اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أخطر سلاح مستخدم ضد الفلسطينيين

أخطر سلاح مستخدم ضد الفلسطينيين
أخبار البلد -   أخطر سلاح مستخدم ضد الفلسطينيين
ما فتئت حكومة الاحتلال مستمرةً في استخدام أخطر سلاح فتّاك، يقضم الأرض الفلسطينية، وينسف حل الدولتين الذي لم يرَ بصيص الأمل بعد. والسلاح هو الاستيطان المنفلت، وما زالت السياسة العنصرية الاستيطانية مستمرةً تنهش بالأرض الفلسطينية، وما انفكت سلسلة الاستيطان مستمرةً في ابتلاع الأرض معتمدة على عاملين وهما: ، زخم العطاءات المليونية لحيتان الاستيطان وسرعتها ، والقوة العسكرية، ويتم ذلك أمام شعب أعزل من السلاح ، وأمام جبروتٍ تحدى كل القوانين الدولية، وتحدى كل العالم بنزعة استيطانية متأصلة في نفسه. إذ بلغ الاستيطان قمّة الظلم، وقمة النهب، وقمة السلب، وهو أخطر استيطان على وجه الأرض؛ لأنّه غير شرعي وغير قانوني، ويتنافى مع الأعراف والقوانين الدولية، وهو في سباق مستمر وكثيف مع الزمن؛ لتصفية القضية الفلسطينية؛ وفرض سياسة الأمر الواقع الممنهجة.
وما برح الكيان المحتل يسيل لعابه في الهيمنة على الأرض الفلسطينية وفق شرائعه وذرائعه الزائفتين؛ لتحقيق أطماعه وأحلامه الاستيطانية في أعتا استشراء استيطاني في التاريخ.
وماانفك الكيان المحتل يستخدم أساليب المراوغة والمماطلة؛ ليفشل مشروع حل الدولتين ،وعودة اللاجئين.
وبات الأمر جليّا ، فلم يبق هناك صوت مدافعًا عن فلسطين والمقدسات إلا صوت " عبد الله الثاني " ملك المملكة الأردنية الهاشمية وحيدًا فريدًا، الصوت الأصيل في الزمن الخطير، وسط صمت دولي مرعب، وأمام تراخٍ عربي مذهل.وإذا ما استمرتِ الحال الاستيطانية الرّعناء على هذه الوتيرة فإنّ ضياع ما تبقى من الأرض الفلسطينية بات أمرًا مقضيًا؛ ولات ساعة مندم.
فالهيمنة الاستيطانية أمست شرسةّ ومؤلمةً للشعب الفلسطيني ولأحرار الأمة، وأصبحت الاعتقالات سياسةً ممنهجةً؛ تدل على اليد الأطول للكيان المحتل والهيمنة السياسية والسيادية على فلسطين.
وأخيرًا، على الكيان المحتل إنْ جنح للسلم؛ عليه إخلاء المستوطنات وتسليمها إلى اللاجئين الفلسطينيين ؛ لضمان عودتم سريعًا إلى أرضهم كجزءٍ من ثمن التهجير والمعاناة والألم، ودفع تعويضات لأهالي الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن أرضهم وعرضهم منذ نكبة فلسطين عام 1948 حتى يومنا هذا . وهذا هو تضامني مع الشعب الفلسطيني البطل في 28/11.
الدكتور سماره سعود العظامات
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي