اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوافدين ...المطلوب من الحكومة

الوافدين ...المطلوب من الحكومة
أخبار البلد -  
نظرنا بامر الاخوة والاصدقاء الوافدين الينا من مختلف الجنسيات وفي مثل هذه الظروف الاقتصادية التي اقل ما يقال فيها انها غير مريحة .

طبعاً الكل يعلم ان المواطن الاردني تحمل الكثير وصدقاً هو لن يتحمل اكثر بعد قانون ضريبة الدخل الذي سيظهر قريباً على شاشة المسرح الاقتصادي الاردني وهو الان في غرف المونتاج ويحاول الخبراء دراسة الاثر الاجتماعي والاقتصادي على طبقات المجتمع المختلفة .

لم يتطرق احد الى مساهمة قطاع مليوني من الاخوة الوافدين من الجنسيات العربية والاسيوية الذين يعملون على ارض الوطن بكل اريحية وامان .. وهل مساهمة هذا القطاع كافية في ظل هذه الظروف الاقتصادية .

بناء على ما تقدم ... ولك اخي ان تتصور اكثر مما بسط قلمي في هذا المختصر ... .
ونظراً لعدم وجود المعلومة الدقيقة عن العدد الصحيح لهم ولا عن عناوينهم حيث ان ارض المملكة مباحة لهم فاليوم الوافد باربد ومن الممكن غدا بالزرقاء , زمر الدماء لهم, عائلاتهم ... . هل لديهم لوبيّات وقوى ضاغطة بالاسواق كما نسمع , ما هي اكبر تجمعاتهم بالمملكة, هل هناك دراسات علمية دقيقة عن اثرهم بمناحي الحياة الاردنية وانعكاساته على مجتمعنا وعاداته واقتصادنا الاردني وحاجاته.
الان اظن تقديراً مني وليس رسمياً ان عدد الوافدين من جميع الجنسيات يفوق 2 مليون من عامل او مزارع او خادمة ... .

ارى انه أن الاوان لتتعاون وزارة العمل ودائرة الاحوال المدنية والاعلام الرسمي للدولة لاصدار وثيقة تعريفية تكون بمثابة قاعدة بيانات كاملة عن الوافد ويعطى كل منهم رقماً دولياً يبن جنسه ذكر ام انثى والحرف الاول من اسم دولته يتكفل بجنسيته .. ولنقل هوية شخصية دولية ممغنطة عليها كافة المعلومات الضرورية التي تهم الدولة والباحثين والدارسين وليكن رسم هذه الهوية الممغنطة 100 دينار مثلاً تجدد سنوياً .. .

فلا يجوز ان يترك هذا الامر من قبل المعنيين بالدولة هكذا سردح مردح من اجل عين فلان وفلان...فالشباب الاردني تضيع عليهم فرص العمل وهذه مصيبة تنتج عنها مصائب والعملة الصعبة تذهب الى خزائن غير خزينة الوطن وهذه مصيبة اخرى لها ما لها وعليها ما عليها .

لقد أن الآوان ان يتحمل القاطن الشقيق او الصديق مع المواطن الاردني شيئاً ولو يسيراً من الحمل الثقيل على الدولة وابناء شعبها .. وليعلم الاخ الوافد انه لو ترك عمله فان هناك العشرات من ابناء الوطن ممن يتوقون الى هذه الفرص الضائعة عليهم واصبحت ما يسمى ثقافة العيب خارج نطاق تفكيرهم , وانا وانتم تعلمون ان هناك من ابناء الوطن ممن يحملون الشهادات العلمية الرفيعة يعملون بكل جد واجتهاد في اعمال كانت يوما لا تناسب اوضاعهم العلمية والاجتماعية .. والجوع للعمل كما اسميه انا او ما يسمى البطالة عندكم اصبح ينهش امعائهم فلا يمن احداً علينا بعمله ان كان خبيراً او خفيراً .

اخي صاحب القرار :
آن لك ان تعرف ان هذا حق للدولة الاردنية يجب ان يحصّل ليرفد خزينة الوطن وانت تعلم علم اليقين اننا بالاردن لسنا بافضل حالاً من الشقيقة السعودية التي فرضت رسما اسمته علاوة المملكة على كل داخل لاراضيها مقداره 2000 ريال سعودي ولم تستحي من احد والي عاجبه عاجبه والي مو عاجبه نقول له طريقك زراعي اي اخضر وسنساعدك في حزم امتعتك .
الى لقاء
شريط الأخبار أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل