اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتفاق التهدئة الثالث

اتفاق التهدئة الثالث
أخبار البلد -   اتفاق التهدئة الثالث
حمادة فراعنة
واضح أن القرار السياسي لدى حكومة العدو الإسرائيلي ، حكومة المستوطنين هو التهدئة وهو مكسب لها لأنه يوفر لها الأمن غير المكلف ويفرش أرضية للتفاهم بشأن المستقبل ، ويبادله قرار حركة حماس بالاستجابة للمبادرة المصرية القطرية الأممية بقبول التهدئة والسعي لها ، لأنها تجلب لهم استمرارية التحكم بقطاع غزة ، ونيل الشراكة الواقعية مع الشرعية وإن بدت مجزوءة ، وأخيراً تفتح لهم أفاق فكفكة الحصار المفروض على القطاع .
حكومة نتنياهو الاستعمارية التوسعية فتحت بوابة حصارها الظالم القاسي غير المشروع ، لإدخال المال القطري لتغطية رواتب موظفي حماس ، لأنها تعمل حثيثاً بشكل تدريجي لجلب حماس لفخ البرنامج الإسرائيلي ، كما سبق وفعلت مع حركة فتح التي تحولت أسيرة للعمل الوظيفي والتنسيق الأمني ، وبالتالي إشغال حماس بتفاصيل سلطة غزة وتوفير احتياجاته من الماء والكهرباء والطاقة ، وتتحول لتكون مقيدة بالوظائف والرواتب واتفاق التهدئة الأمنية مع تل أبيب ، وتعزيز الانقسام بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ، وبين فتح وحماس ، وإرساء مظاهر السلطتين والقيادتين والشرعيتين ، وهي خدمة مجانية ينالها العدو من طرفي الخلاف والتباين والصراع ، فتح وحماس ومن حسابهما ، على حساب الشعب الفلسطيني واستنزاف قضيته الوطنية وتأخير عوامل الزمن في إستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وهزيمة المشروع الاستعماري الإسرائيلي ودحره .
الصدام الطارئ الذي وقع خلال اليومين الماضيين لم يكن مخططاً له ، ولكن الصدفة أو اليقظة الفلسطينية هي التي كشفت تسرب خلية إسرائيلية كانت تستهدف عملاً استخبارياً وليس عملاً قتالياً على أرض القطاع ، فوقع التصادم المفاجئ والتصعيد القصفي المتبادل غير المتكافئ بين قوات العدو الإسرائيلي وقدرات المقاومة الفلسطينية المحدودة ، وهذا يدلل على أهمية التحلي باليقظة الدائمة ، فالعدو يتصرف وفق مصالحه الاستعمارية التوسعية ، وليس لديه محرمات في الإستهداف والقتل والتدمير وخصوصاً نحو المدنيين والمؤسسات المدنية ، فالجرائم التي ارتكبها ولا يزال ، لم ينل العقاب المطلوب القانوني أو السياسي على أثرها لأنه يتمتع بحرية لا يحظى بها أي طرف في العالم ، وهذا يعود لقدرة الولايات المتحدة التي تحميه من المساءلة الدولية ، والعالم العربي غارق في قضاياه المحلية وحروبه البينية التي دمرت سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال ، واستنزفت قدرات الخليجيين المالية وإمكانات مصر ، وشلت فعاليتها ، ولم تكن تل أبيب وأدواتها لدى مؤسسات صنع القرار الأميركي بعيدة عن هذا التخطيط والعمل لهذا الخراب ولهذه الحالة المأساوية التي يعيشها العرب .
تدخلات الوساطة لفرض التهدئة ستصل إلى مبتغاها لأن طرفي الصراع : العدو الإسرائيلي وحركة حماس لا تريدان التصعيد وتبحثان عن التهدئة ، وتنفيذ ما تم التوصل إليه عبر الوساطة المصرية القطرية الأممية خلال الأيام الماضية ، وسيبقى الجمر تحت الرماد ، ليشتعل كلما سنحت الفرصة ، كما حصل في أعقاب تسلل الخلية الإسرائيلية إلى خان يونس .
h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026