معك التقييم ...!

معك التقييم ...!
أخبار البلد -   لعل من الأمور التي نتعامل معها بشكل مستمر في حياتنا ولا تجد إهتماماً كبيراً من طرفنا في كثير من الأحيان عند إنهاء مكالمتنا مع كثير من الجهات بجملة "معك التقييم"، ليتم تحويلنا إلى بضعة أسئلة تساعد في تقييم الخدمة التي تم تقديمها وأداء الموظف الذي تعامل معنا، وبصرف النظر عن تعامل هذه الجهات مع الأمر بجدية أو إهمالها له إلا أن إنتشاره بيننا هو أمر جيد بحد ذاته، خاصة وأن كثير من الجهات العالمية لقياس الجودة تعتمده عاملاً رئيسياً في نتيجتها النهائية ومتطلباً أساسياً للتطوير وتحسين الأداء، وهو ما يجعلنا نتوقف كثيراً عند هذه الجملة ومدى أهمية تعزيز مثل هذه المبادئ في حياتنا، نظراً لايماننا منذ وقت طويل بأهمية التقييم في حياتنا بداية من تقييمنا لأنفسنا ومراجعة تصرفاتنا باستمرار، وإنتهاء بالحرص على التقييم المستمر لكل أمور حياتنا ومعاملاتنا، والمتمعن في مسيرة كثير من الأمم المتقدمة يجد أنها وجدت طريق التميز والنجاح عندما أعطت مثل هذا الأمر الأهمية القصوى، بل وجعلت منه عاملاً أساسياً في تقييم أداء المؤسسات والموظفين لديها ودليل رئيسي على إصابة طريقة النجاح أو التوهان عنه، مما ساعدها على إمكانية النظر للأمام دائماً من خلال إعتماد مراجعة "الدروس المستفادة" أو "التغذية الراجعة" في كافة تجاربها باستمرار.

ولنا أن نتخيل كيف سيكون حالنا لو إعتمدنا مثل هذه المبدأ في أنفسنا وبيوتنا ومجتمعاتنا، وأعطيناه الأهمية اللازمة من الأطراف كافة سواء من الجهات الإدارية التي تعتمده عاملاً رئيسياً في تطوير عمل مؤسساتها أو الموظفين العاملين في هذه المؤسسات، أو حتى من الجمهور الذي يعطي تقييمه ورأيه في الخدمة المقدمة إليه، وكيف سيصبح عاملاً أساسياً في تطوير مجتمعاتنا والتقدم بها نحو مصاف الأمم المتقدمة في المجالات كافة، ذلك لأننا سنجد عندها حرص كل إنسان على تقويم نفسه ومعرفة مكامن الخلل والضعف فيها للعمل على تحسينها ومعالجتها، ومعرفة نقاط القوة والتميز لديه للتركيز عليها والعمل على تطويرها بشكل مستمر، تماماً كما سنرى حرص الموظف على تحسين أدائه والابداع فيه باستمرار للحصول على رضا متلقي الخدمة، وبصورة مماثلة حرص الادارات على إرضاء موظفيها وتقديم كل التسهيلات الممكنة لهم لتقديم أجمل وأفضل خدمة من خلالهم وهو ما سينعكس على تقدم المجتمع بأكمله في النهاية لا محالة، وفي النهاية نستغرب ممن لا يستخدم مثل هذا المبدأ ولا في أبسط صوره في حياته فينتهي به يومه دون أن يجلس مع نفسه ولو لدقائق معدودة يحولها فيها إلى "معك التقييم"، ليراجعها ويقيم من خلالها كلماته وتصرفاته خلال ذلك اليوم قبل أن يخلد للنوم، ليعرف أين أصاب وأين كان أبعد ما يكون عن الصواب، لعله يبقى قادراً على تطوير نفسه والتقدم بها نحو تحقيق أهدافه بنجاح وتميز باستمرار دون أن يعرض نفسه لخسارات فادحة كان بامكانه تجنبها والاستغناء عنها بكل بساطة.
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو