اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كم من فرح تحول الى حزن

كم من فرح تحول الى حزن
أخبار البلد -  

كم من فرح تحول الى حزن !!!

كلنا نعشق الفرح ونستقبل الافراح بكل سرور وابتهاج ونعد له كل ما نستطيع من اجل الاستمتاع به ونسيان همومنا اليوميه وعيش ذلك اليوم او عدد من الساعات بعيدا عن الهموم والمشاكل , وياخذ التحضير له اياما كثيره وتعد قوائم عديده منها قوائم المعازيم وقوائم الطعام والحلويات وغيرها من اساسيات الفرح التي تدخل البهجه علينا .


ياتي يوم الفرح ودعني هنا  ااخذ مثالا احتفالاتنا بالنجاح بالثانويه العامه ولا احد يستطيع ان ينكر بانها فرحه لا قبلها ولا بعدها فرحه فهي مرحلة تقرير مصير لفرد من افراد الاسره ونتاج جهد وعمل وتازم واضطراب في البيت والاسره  على مدى 9 اشهر , تخرج النتيجه ونخرج معها بالسيارات اربعه اشخاص يجلسون على الشبابيك للسياره وقد يتبرع احدهم ليكون البطل للحفله ويجلس على مقدمة السياره او على سقفها تعبيرا عن شدة فرحه بهذه المناسبه . وتسير السياره باقصى سرعه مطلقه الزوامير العاليه  وتناور في مسيرها وحركاتها ما بين السيارات ليظهر السائق براعته في القياده في هذا اليوم  يوم الفرح العائلي . ولم يخطر على بال احدهم مخاطر ما يعملون ويقومون به , ولا يدركون حجم الفجيعه في يوم الفرح ان وقع حادث للمركبه او سقط احدهم من على السياره.


يصل موكب الفرح برحمة الله ولطفه وعنايته ومن غير حوادث , يصل الى البيت وهناك قد اعدوا الاسلحه الناريه والالعاب الناريه الكثيره وتبدأ ام المعارك باطلاق العيارات الناريه والفتيشات العالية الانصعاق . وقد يخطىء احدهم فيصيب الخريج او الخريجه ويرديها قتيله كما حصل ويحصل , او ان القدر يحمي من حول مطلق الرصاص من الاصابه وتذهب الرصاصه في الجو لتصل الى اقصى ارتفاع وتعود الى الارض بسرعه وقوه اكبر من سرعة اطلاقها , وقد لا تصل الارض هذه الرصاصه لانها تجد في طريقها شخص ماشي في الشارع او شخص مستلقي على سطح منزله في هذه الاجواء الحاره , تسقط عليه وترديه قتيلا وقد حصلت كثيرا .


تجارب عديده وكثيره جدا وحوادث نسمع فيها كل موسم فرح نسمعها ونتحدث فيها وندرك حجم خطر ما نقوم به خلال احتفالاتنا وكلنا متفقون انها افعالا غير مقبوله لخطورتها , ولكن نتناسى ذلك لحظة فرحتنا .


هل الفرح لا يكتمل الا في هذه الاعمال ؟؟ هل الفرح يكون ناقصا اذا لم يتخلله اطلاق العيارات الناريه ؟؟ وما هو شعور من تسبب في احداث كارثه لنفسه او لغيره ؟؟ ولماذا لا نتعض مما تسبب فيه البعض من تحويل افراح الى اتراح ؟؟؟


لقد شاهدت بام عيني موقف ماساوي جدا .. بالرغم من مرور اكثر من ثلاثون عاما  عليه الا انني لا زلت اتذكره وبكل تفاصيله الاليمه.. في احد الاعراس القرويه حيث الشباب يدبكون ويرقصون واحد اقارب العريس مبتهجا يخرج مسدسه ويطلق الرصاص وهو يرقص دون ان يراقب اتجاه اطلاقه للرصاص . واذا باخت العريس تلك الطفله الصغيره البريئه  ومن على سطح المنزل تشاهد دبكة الشباب فرحة بعرس اخيها . وتصيب راسها احد الرصاصات .. لم نسمع لها صوتا او صراخا .. وانما شاهدنا قطرات دمها تتساقط على الارض وعندما نظرنا للاعلى شاهدنا راسها متدلي من على السطح وقد لفظت انفاسها ... وتحول الفرح الى كارثه في البيت .. لم ارد تذكر ذلك الموقف الماساوي ولكن وددت ذكره لعل البعض يتعظ منه.


وسائل التعبير عن الفرح كثيره ومتعدده وتشعرنا بالبهجه والسرور بعيدا عن اطلاق الرصاص والالعاب الناريه شديدة الانفجار او هذه الممارسات خلال قيادة السيارات والخروج من الشبابيك وتعريض  انفسنا وابناءنا وبناتنا للخطر . ولست مضطرين ان نجعل بعض الدول تحذر رعايها من الخروج بسبب احتفالاتنا بالثانويه العامه .


ادام الله الافراح علينا جميعا وابعد الاحزان عنا .

 

شريط الأخبار شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته