رمضان ولهيب الاسعار

رمضان ولهيب الاسعار
أخبار البلد -  

 

 

كنت أود أن أطرح اقتراحا في هذا المقال على قادة الحراك الوطني ليضاف للمطالب الشعبية خاصة بعد ازدياد لهيب الأسعار على أبواب شهر رمضان المبارك ، وهذا الاقتراح يقول أن الشعب يريد عودة وزارة التموين التي اغتالتها حكومات الفساد والليبراليين الجدد أو الصهاينة الجدد بشكل أدق ، وعولمة الأسعار التي جعلت الاحتكار سيد الموقف ،وأخذت أسال نفسي هل الحكومات وحدها هي المسؤولية ، صحيح أن اغتيال وزارة التموين كانت جريمة بحق الوطن والمواطن الكادح الذي يعاني الأمرين ، ولكن للأمانة والإنصاف أن المسؤولية الشعبية لا تقل أهمية عن المسؤولية الحكومية ومن يتابع التسوق والشراء في الأسواق الأردنية يشعر وكأن البلد تستعد لحرب طويلة الأمد ، وهناك مواطنين يشترون أضعاف أضعاف ما يحتاجونه وكـأن تلك المواد ستنقطع في اليوم التالي الأمر الذي يجعل المسألة عرض وطلب وبالتالي يؤدي ذلك لارتفاع الأسعار بشكل جنوني في ظل اغتيال وزارة التموين وجعل السوق هو سيد الموقف .

 

لذلك المسؤولية برفع الأسعار جماعية وليست بمسؤولية حكومة أو جهات أخرى والمواطن يتحمل النصيب الأكبر من المسؤولية ، ترى ماذا سيحدث لو أن كل مواطن اشترى قدر حاجته وليس تموين بيته طيلة شهر رمضان  فهل تذكر هذا المواطن الميسور أن أخيه أو جاره لا يستطيعوا شراء أكثر من الحاجة اليومية ، ولماذا يساهم هذا المواطن  السلبي لجانب الحكومة لزيادة ضنك ومحنة أخيه المواطن الذي لا يملك خبزه إلا كفاف يومه .

 

لقد تم اغتيال وزارة التموين من قبل عبيد وخدم أمريكا الذين يسمونهم بالليبراليين الجد أو عبيد أمريكا الجدد لتصبح حياة الإنسان وقيمته بكل أسف تقاس بقدر ما يملك من نقود ، لذلك ما نطرحه في هذا المقال عودة وزارة التموين التي تعتبر بمثابة المحكمة التي تحمي الكادحين من أبناء الوطن والصور المانع الذي كان يحميهم من مصاصي الدماء الذين يتاجرون بكل شيء حتى قيمة الوطن وإنسانه ، كما غفلت الحكومات عن حماية مواطنيها وانشغلت ببيع ما تبقى من مؤسسات الوطن حتى السيادية منها التي لها رمزية واضحة ولكن للأسف تحولنا لمجتمع مستهلك من الدرجة الأولى لجشع أخواننا واستغلال أرباب رأس المال .

 

لذلك أن حماية المواطن مسؤولية مجتمع بأكمله وليس مسؤولية حكومات رفعت يدها عن المواطن الذي يقع في آخر اهتمامات تلك الحكومات التي وجدت لخدمة رأس المال المرتبط برأس المال العالمي والضحية هو المواطن الغلبان ، وعلينا أن نحمي أنفسنا بمحاربة الجشع الذي سببه في الدرجة ألأولى بعض المواطنتين وبالدرجة الثانية غياب وزارة التموين وعولمة الأسعار ، وعلى المواطنين الميسورين أن يتذكروا وهم يخزنوا المواد الغذائية التي ربما بعضها تنتهي صلاحيته خاصة اللحوم  بأنهم السبب بارتفاع الأسعار على أشقاءهم في الوطن الذين لا يملكون إلا قوت يومهم وبالكاد ، وأتمنى من قادة الحراك المطالبة بعودة وزارة التموين التي وجودها بحد ذاته حماية للكادحين من تجار كل شيء ورمضان كريم وكل عام وأنت بخير .

 

عبد الهادي الراجح

alrajeh66@yahoo.com

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو