اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أكبر من قانون الانتخاب

أكبر من قانون الانتخاب
أخبار البلد -  



حين ننظر الى تاريخ التشريعات الانتخابية منذ بداية التحول الديمقراطي وصولا الى قانون 2016 وتطبيقاته في أداء المجلس الثامن عشر، لا بد ان نتحلى ببعض الشجاعة للاعتراف بأن القوانين وحدها لا تكفل اصلاحات سياسية كفؤة على اهمية إصلاح هذه القوانين وتطويرها، ولكن الكثير من الاصلاحات التشريعية التي شهدتها حزمة قوانين التنمية السياسية في آخر ست سنوات على اقل تقدير لم تستطع إحداث إزاحة حقيقية في جوهر العملية السياسية الاصلاحية، فحتى المطالبات التي تطرح اليوم بتعديل قانون الانتخاب الحالي لن تغير وحدها شكل البرلمان وتكوينه ولا الأداء النيابي، لو افترضنا ان انتخابات مبكرة ستجرى الشهر القادم وفق قانون جديد يأخذ بما يتم تداوله اليوم من تعديلات.

جاء قانون 2016 باصلاحات جوهرية اهمها إلغاء مبدأ الصوت الواحد واستبداله بنظام القائمة النسبية المفتوحة على مستوى الدائرة. نظام القائمة النسبية هو أحد الأنظمة الانتخابية المصممة للتنافس الانتخابي بين الأحزاب أو القوائم الحزبية، ولكنه في الحالة الأردنية لم يوفق في خلق تنافس حزبي حقيقي ولم يفرز كتلا نيابية ذات اداء نيابي فارق، كما جاء القانون الجديد بتقليص عدد الدوائر الانتخابية من 45 دائرة إلى 23 دائرة، مع توسيع رقعتها الجغرافية والسكانية، بما يخدم المشاركة الانتخابية ويغير نوعية هذه المشاركة. ولكن هذا لم يحدث بل تراجعت نسب المشاركة بشكل كبير ومقلق كما تم خفض عدد مقاعد مجلس النواب من 150 مقعداً إلى 130 مقعداً، ما ينسجم مع احتياجات خفض النفقات العامة والحد من ظاهرة التضخم العددي لأعضاء مجلسي النواب والأعيان، ولكن يبدو المطلب الاول للتعديلات المنتظرة حاليا الذهاب نحو المزيد من التخفيض لأعداد النواب الى 80 نائبا.

يبدو ان الاصلاحات التشريعية وحدها، ومرة أخرى على اهميتها لا تحقق تنمية سياسية فعلية، لكن علينا بعد 28 عاما من مرحلة انتقال سياسي طويلة ومعقدة أن نتطلع الى ثلاثة مناحٍ.

الأول: تعريف العلاقة بين مؤسسات الدولة التقليدية او السيادية، وبين هياكل الدولة الديمقراطية الناشئة ونخبها ومن يدور حولهم، لترسيخ علاقة واضحة الملامح أي لمسار لبناء الثقة المتبادلة، فما يزال كل طرف يشكك في نوايا ومواقف الطرف الآخر، وكل منهما لا يمنح الطرف الآخر مساحة للمساهمة تخدم استكمال بناء النموذج الديمقراطي.

تبدو هذه الحالة متكررة في تجارب الانتقال السياسي في العديد من الدول، وفي الحالة الأردنية تشكل مثالا واضحا لعدم التكامل السياسي وضعف مسار التوحيد والتكامل حول اهداف وطنية في بناء أنموذج ديمقراطي، الامر الذي يذهب عميقا في الهياكل السياسية والبنى الاجتماعية، وحتى يبدو الأمر في لحظة ما وكأن لا الدولة ولا المجتمع معنيان بجدية بالديمقراطية.

الثاني: تحقيق التوازن بين سلطات الدولة، أي المبدأ الاساسي في الدولة الديمقراطية، ما يجعل السلطة التشريعية اقرب ما تكون لسلطة غير مكتملة، ولا تتمتع بالقوة التي يفترضها الدستور.

ضعف البرلمان وتراجع الثقة به رغم الاصلاحات التشريعية المتوالية، يزيد من ضعف الشرعية المجتمعية لهذه السلطة وبالتالي دورها في الدفع قدما في استمرار البناء الديمقراطي. الظاهرة الثالثة: غموض العلاقة بين الدولة والحركة الاسلامية. ماذا تريد الحركة الاسلامية من المجتمع والدولة، وماذا تريد الدولة منها. علينا مناقشة هذه القضايا بجدية ولو مرة واحدة قبل الإغراق كل مرة في التعديلات القانونية.

 
شريط الأخبار أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان