اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سقوط القوائم الانتخابية

سقوط القوائم الانتخابية
أخبار البلد -  
انفرط عقد القوائم الانتخابية وتحول المرشحون تلقائيا الى خصوم، ودبت الصراعات بينهم مبكرا ،بدأت بوشوشات خفية هامسة وانتهت بالعلن ، ذلك ان القناعة ترسخّت على ان من الصعب او لعل من المستحيل فوز القائمة الواحدة بأكثر من مقعد ، وهيمن هذا الهاجس على تفكيرهم كأحد المخرجات الحتمية لقانون الانتخاب التي فرضتها بعض نصوصه الآثمة . 
فوز احد المرشحين يعني فشل بقية أعضاء القائمة ، ووفقا لذلك الفهم تفككت وحدة القوائم وأصابها الانهيار وانفصل الأعضاء وتشتت اتجاهاتهم وأصبحوا فرادى.
الدعاية الانتخابية فردية والمقار الانتخابية والجولات واللقاءات والمهرجانات فردية كذلك ، لم يبق من القائمة الا اسمها وغاب التآلف وكل مقومات الوحدة والانسجام .
ليس هذا وحسب لقد توقفت الاتصالات واللقاءات وتقطعت سبل التواصل ولم يعد للقائمة على ارض الواقع وجود ،وتتركز الأنشطة الانتخابية حاليا على قاعدة اللهم نفسي بل لقد أصاب العلاقة بينهم القطيعة ، وشابها الكثير من مظاهر الجفاء ، وفقد المرشح اهتماماته بالآخرين ولا يصب في مصلحته الاندماج في وحدة عمل القائمة . 
القائمة مجرد وسيلة إجبارية لا يمكن قبول الترشح بدونها ولهذا كانت مكونات القوائم منذ البداية ليست منسجمة ،وكانت عبارة عن خليط غير متجانس من المرشحين، فاختلفت وتناقضت الاتجاهات والأفكار بين أعضاء القائمة الواحدة . 
شتات القوائم ادى الى انفصال البيانات والشعارات عن الواقع ،وارتبك المرشحون أثناء الإجابة على أسئلة الناخبين المحرجة ،وكان لهم مواقف طريفة ،وكانت الكثير من ردودهم لا تتعدى سب وشتم الحكومة او نكات وهلوسات تدعوا للتندر وللسخرية والاستهزاء .
القانون فتح المجال ايضا للبسطاء ولمن يعانون من ميول حب الظهور فدخلوا على الخط البرلماني ،ووجدوا في المناسبة فرصة لاستحضار إحساس وهمي مشوّه بالفوز لا يحصل في حالة الوعي، ولسوف لا يتجاوز عدد ناخبيهم المئات ولربما العشرات كما سنرى حال ظهور النتائج عما قريب.
قد يكون القانون مخالف لقوانين الانتخابات بالقائمة المتبع عالميا وبدأ استخدامه عام 1901 لكومنولث أستراليا عقب إقامة الاتحاد الأسترالي او جرى تعديله تعديلا خاطئا ، وأمام الواقع المؤسف نفقد أهم ما يميز الانتخابات بهذا الأسلوب، وهو أنه وحده الذي يتلاءم مع نظام التمثيل النسبي.. ذلك النظام الذي يتفق مع العدالة، ويحقق تمثيلاً صحيحاً للاتجاهات المختلفة في الرأي العام، ويقوم علي أساس الأغلبية.
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي