اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة"

كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة
أخبار البلد -  

أثارت الشهادات التي أدلى بها "فضيل"، نجل السيدة التي قُتلت في جريمة ناعور داخل أحد المراكز الخاصة، حالة من التأثر الواسع، بعدما كشف تفاصيل مؤلمة عن حياة والدته وما عانته على مدار سنوات طويلة من الخلافات الأسرية والعنف.

وقال فضيل إن والدته كانت تتحمل فوق طاقتها، مشيرًا إلى أن الخلافات الأسرية كانت حاضرة منذ سنوات طويلة، وأنها كانت تلجأ بين الحين والآخر إلى منزل أهلها مثقلة بالهموم والمعاناة. وأضاف أنها كرّست حياتها لأبنائها الستة، ثلاثة أبناء وثلاث بنات، ولم تتوقف عن دعمهم والإنفاق عليهم حتى بعد الانفصال الذي وقع قبل نحو ستة أشهر.

وأوضح "بحسب منشور على فيسبوك"  أن والدته كانت قد تقدمت بشكوى لدى الجهات المختصة بحماية الأسرة على خلفية منشورات تضمنت إساءات وعبارات ذم وتحقير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مبينًا أن القضاء أصدر حكمًا بالسجن لمدة عام ونصف بحق والده، وهو ما يعتقد أنه كان من الأسباب التي دفعت الجاني إلى ارتكاب الجريمة.

وأشار فضيل إلى أن أفراد الأسرة لم يلاحظوا مؤشرات واضحة تنذر بما حدث، رغم أن والده بدا خلال الشهر الأخير أكثر لطفًا من المعتاد، وهو ما أثار استغرابهم دون أن يتوقعوا أن ينتهي الأمر بهذه المأساة. وأضاف أن والدته كانت مثالًا للأم الحريصة على تربية أبنائها على القيم الدينية والأخلاقية.

من جانبه، أوضح الشيخ عبد الكريم الحويان، الذي قبل دخالة أهل الجاني، أن الحادثة وقعت بعد توجه القاتل إلى المركز الذي كانت تعمل فيه طليقته وهو يحمل سلاحًا ناريًا، حيث اعتدى عليها بداية، قبل أن يطلق النار عليها وعلى مديرة المركز وحارس الأمن أثناء محاولتهما التدخل لحمايتها.

وبيّن الحويان أن الجاني كان معروفًا في محيطه الاجتماعي بأنه شخص محترم ولم تُعرف عنه مشكلات خارج الإطار الأسري، لافتًا إلى أنه معلم متقاعد أسهم في تعليم أجيال عديدة.

وأكد الحويان أن الجرائم المجتمعية تشهد تصاعدًا بأشكال مختلفة، داعيًا إلى تشديد العقوبات وتسريع الإجراءات الرادعة، كما حذر من الآثار السلبية للمخدرات على الأسر والمجتمعات.

واختتم بدعوة صريحة إلى مواجهة العنف ضد المرأة بكافة أشكاله، مؤكدًا أن حماية النساء مسؤولية مجتمعية تتطلب التدخل المبكر قبل أن تتفاقم الخلافات الأسرية وتتحول إلى مآسٍ إنسانية.

وفي واحدة من أكثر العبارات تأثيرًا، اختصر نجل الضحية حجم الفاجعة بقوله: "القرب من الله ليس شعائر شكلية، وإنما إنسانية ورحمة وإحسان في التعامل".

شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق