اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشباب والشارع...تغير الهدف فتغيرت الصورة

الشباب والشارع...تغير الهدف فتغيرت الصورة
أخبار البلد -  

الشباب الذين اجتمعوا بعد صلاة الجمعة في ساحة جامع الجامعة الأردنية وهتفوا لحق العودة وإلغاء ذكرى النكبة، كانوا لا يشبهون من كانوا في الشارع طيلة الأشهر الستة الماضية، مع أن جلهم ينتمون لذات المرجعيات والتنظيمات السياسية التي غطت الشارع في الأشهر الماضية. لقد اختلف هدف النزول فتغير الخطاب وتغير معه الموقف الرسمي منهم، والذي رحب بوجودهم وأصر على رعايتهم وحمايتهم. أحد الشباب نهض وخطب وقال:" نحن نحمي الأردن ونحن ليس لنا قيادة ونحن نعمل بشكل أفقي ولا نريد أي تخريب ونرفضه، وسنذهب في مسيرة للحدود ونريد إلغاء ذكرى النكبة".  الأوراق التي وزعت تحمل بيانا واضحا في رفض التوطين ودعم الفلسطينيين في حق العودة، وكلها مطالب جيدة ولا يختلف احد عليها، وفي هذا الحراك يمكن النظر إلى أن الدعوة التي وجهت عبر الفيسبوك لانطلاق مسيرة العودة، كانت لها ايجابيات عدة؛ أولها إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بعدما واجهت ضعفا بالحضور وصارت كأنها مسألة عائلية بين حماس وفتح.

اليوم حراك شباب مسيرة العودة، يؤكد أن الوقوف الفكري عند الظاهرة الشبابية، وبخاصة بعد أحداث تونس وثورة مصر واليمن، للتحليل والتساؤل عن هوية شبيبة غامضة ومتمردة، قد تم ومرّ بوقت سريع، ليعيد نفس الفكر اكتشاف موضوع "الشباب" كأحد الأوهام الكبرى التي عبرت أزمنة "الحداثة" الأوروبية، وكأحد أهم معضلات الدولة الوطنية العربية المعاصرة التي فشلت في خلق ثقافة مواطنة لهذا الجيل الممتد من طنجة غربا إلى المحرق شرقا.

بعيدا عن ذلك يلاحظ المتتبع للخطاب العربي، بكل مستوياته السياسية والثقافية والاجتماعية أيا كان مصدره، سواء تعلق الأمر بالفاعلين السياسيين أو السلطة أو الصحافة..الخ ذلك الحضور الكثيف "للشباب" كموضوعة وكمقولة في البناء الدلالي لهذا الخطاب.

ولا شك أن هذا الحضور يحفل بكثير من النزعة التمجيدية، لقوة الشباب وعنفوانه وقدرته على التحدي ومجابهة الصعاب أو اختراق اليومي والإبداع فيه من الدخل، بالالتفاف حول رموز الاستهلاك اليومي من خبز وفقر وبطالة وفساد..الخ.

غير أن هذه النزعة تقترن بالدعوة المستمرة من طرف الحكومات إلى المشاركة والمساهمة في العمل السياسي، بشكل يجعل من خطابات الفاعلين المختلفين مجرد إعادة إنتاج لخطاب السلطة السياسية نفسها، التي شكل حث الشباب عندها على المشاركة، أحد ثوابتها خاصة بعد الأحداث الأخيرة في البلاد العربية.

في مستوى أول من التحليل يبدو أن الحضور الكبير للحديث عن الشباب داخل الخطابات السياسية العربية سيبقى مفتوحا، وهذا الانفتاح سيكون قابلا للتغير نتيجة حالة مستمرة من الحراك، وهذا الأمر سيكون طبيعيا ويكاد يكون مطابقا وموازيا للحضور الحقيقي لإشكاليات الشباب وقضاياه داخل المجالات الاجتماعية والاقتصادية الوطنية والفكرية ذات الصلة بمقولة الهوية الوطنية أو الخصوصية الأردنية.

النتيجة المباشرة اليوم لحراك الشباب في الأردن، في أنهم أضحوا هدفا رئيسيا لرجل السياسة وللشأن العام وللمشاريع المجتمعية، ولاشك أن الشباب سيكونون حاضرين بنفس القدر في النقاش السياسي والتداول العام لسياسات الإصلاح المطلوب انجازه، لذلك ينبغي أن يكون الحضور الشبابي أكثر كثافة داخل مبادرات الإصلاح ومشاريعه.

إن أكبر إشكاليتين يعرفهما الأردن الراهن، ويضغطان بكليهما على السياسي وصانع القرار داخل دواليب جهاز الدولة التنفيذي، هما إشكالية البطالة وإشكالية التعليم. وهاتان الإشكاليتان يمكن اعتبارهما شبابيتين بالسبب والنتيجة، لذا يجب أن تكون الأولوية لهما في أي عملية إصلاحية، وهما تفوقان أهمية التمثيل والإصلاح السياسي والاقتصادي.

شريط الأخبار حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026