اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لن نسامحكم يوماً ؟؟

لن نسامحكم يوماً ؟؟
أخبار البلد -  
المصائب التي تتوالى علينا منذ قدوم الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور الملقي لم نشهدها مع أي حكومة أبتلينا بها منذ زمن طويل. 
أفواج الشهداء من قواتنا المسلحة، من مخابرات وجيش وأمن عام، ولم تتحرك أحاسيس المسؤولين ليُعلنوا الحداد العام في الوطن الذي فُجع بهذه الكوكبة من الشهداء في شهر رمضان المبارك.

نسوا أو تناسوا موضوع إعلان الحداد هذا شأنهم وسيسجله التاريخ في صفحاته ذات يوم، ولكن ان يتعاموا عما يدور في تلفزيوننا الرسمي وكان الامر لا يعنيهم او يمسهم، فيظهر المذيعون والمذيعات بأبهى صورهم واناقتهم وألوانهم البراقة والوطن يعيش أياماً عصيبه، فهذا عصيّ على فهمنا وإداركنا. ناهيك عن استضافتهم لنفس الوجوه والشخصيات في كل حادث جلل من مسؤولين حاليين أو سابقين يكررون نفس الاسطوانة التي حفظوها ذات مساء.

يذهب مسؤول بالاستقالة أو الإقاله، ليأتي مسؤول محله، نحن لا نعرف لما جاء الاول وبالتأكيد لن نعرف لما حل الثاني محله، عجلة دوارة في مواقع المسؤولية بين بضعة أشخاص قد يكونون أحباب وأصدقاء الرئيس أو جاء بتعليمات طيارة من جهة ما أو مسؤول ما لا تُرد كلمته او إشارته.

فُجع الشعب الأردني وهو يُتابع خفايا الخلاف بين ابن دولته وابن معاليه في مؤسسة وطنية ، أبهذا القدر من الإستخفاف والاستهتار بالشعب تدور معارك الكبار وأبنائهم، معاليه يُقزّم ابن دولته وظيفياً نُصرة لابنه، ودولته يرد الصاع صاعين حين يصبح صاحب الولاية فيقيل معالي الوالد نُصرة لابنه. هل لنا بداية أن نسأل كيف تم تعيين ابن دولته وابن معاليه من الأساس في تلك المؤسسة الوطنية ؟. هل لنا أن نتساءل كذلك عن الحلقة القادمة من هذا الصراع الذي يقض مضاجعنا في هذا الشهر الفضيل، هل سيكون هناك تقزيم لابن صاحب المعالي المُقال على يد صاحب المعالي الجديد عرفاناً بالجميل لدولته لأنه اختاره مكان من قزّم ولده ذات مساء ؟

كل هذه القصص الدرامية وغيرها مما لا نعرفها بعد، نتيجة غياب العدالة والشفافية والمصداقية في التعيينات، فالتعيينات في مواقع متقدمة في مثل هكذا مؤسسات لا تكون إلا لمن كان والده رئيساً او وزيراً او سفيراً او نائباً او عيناً أو رئيس هيئة مستقلة أو صاحب حظوة لدى كبار المسؤولين، لهم ولأبنائهم المناصب والعطايا والمنح والهبات والبعثات الدراسية، ولنا ولأبنائنا تكميم ألافواه والاعتقال إن طالبنا بحقوقنا. 

هذه بعض من خطاياكم أيها المسؤولون عن وطننا وعن شعبنا، تعتقدون انكم أوصياء على هذا الوطن وهذا الشعب، وتريدون منا ان نتناسى كل خطاياكم بحقنا والتي اوصلت وطننا إلى هذا المستوى من ضنك العيش وصعوبة الحياة. 
للذين ما زالوا يوزعون المناصب والمغانم بينهم كأنها مزرعتهم الخاصة .... 
للصبر حدود ... 
فاسمعوا وعوا واعتدلوا ... قبل فوات الاوان
الشعب لن يسامحكم يوماً ...
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي