يا دوله الرئيس شو رايك؟؟

يا دوله الرئيس شو رايك؟؟
أخبار البلد -  
دولة الرئيس حقا كان الله في عونك وعون كل من يتولى مسؤولية عامة في بلدنا والتي هي مجلبه للهم والغم لاسباب كثيرة لعل في مقدمتها ان تطلعات ومطالب واحتياجات شعبنا تفوق اضعاف اضعاف امكانياتنا سيما وان كل حكومة بترحل ازماتها ومشاكلها وقضاياها لغيرها ولان الاكثرية من ابناء هذا الشعب لايتقنون فنا اكثر من فن النقد والتشكيك والاتهام وادعو المولى ان يهبك سعة الصدر والحلم والقدرة على التحمل وانت تستمع لي.... فالقضيه ليست قضيه تغيير شخوص او تلبيس طواقي القضيه تغيير سياسات وبرامج 

يادوله الرئيس 
ان الحال والواقع الذي نعيشه هذه الايام صدقا لانحسد عليهما... سيما وان المواطن قلق من هذا ويحاول ان يجد تفسيرا لهذا الحال فلا يجد الا ان يضرب كفا كف ....وتبرز على لسانه الف سؤال وسؤال تحتاج الى اجوبة عمليه ولكن....؟..... فمن الطبيعي أن يتفاءل الشارع العام عند ولادة حكومة جديدة, على أمل تعاطيها مع مشكلاته واحتياجاته وقضاياه بشكل أفضل, تلك التي تركت آثاراً وانعكاسات سلبية على حياه المواطن اليومية، وشكلت ضغطاً حاداً على يومياته المعيشية، في ظل وضع اقتصادي سئ
لكن وبكل اسف اقولها.... ان مواطننا سقفه عالي باستمرار حيث يرتفع سقف الحلم والامل والطموح و التوقعات عند البعض دون النظر إلى الظروف التي تعيشها البلاد والامكانات ، والاعتقاد بأن الحكومة الجديدة تمتلك عصا سحرية، هو أمر بعيد كل البعد عن الواقع الذي نعرفه جميعاً، وهنا لابد من التمييز بين التفاؤل بالأداء وهو أمر مشروع والمبالغة في رفع السقف والإبحار في عالم الخيال، وهو مسألة صعبة التحقق لعدم توفر معطياتها ومناخاتها الموضوعية.

‏دوله الرئيس 
حكوماتنا المتعاقبة تخبطت في سياساتها وبرامجها ورحلت الازمات ومازالت تتخبط في سياساتها لليوم والتي من اهمها السياسة الاقتصادية ... حيث اتباع سياسات اقتصادية رشيدة وعقلانية تنطلق من الواقع وإمكاناته وظروفه.... وتحقق نتائج معقولة يلمسها المواطن وتنعكس إيجابياً على حياته المعيشية، أفضل بكثير من إطلاق العنان للخيال السياسي والتنظير الأجوف اللاواقعي الذي ثبت عقمه ولا جدواه قياساً على تجارب سابقة فالحال والواقع الذي نعيشه هذه الايام لانحسد عليهما

ولا شك أن أداء مؤسسات الدولة التنفيذية، وعلى رأسها الحكومة مجتمعة، وعلى مستوى كل وزارة له دور كبير في تحسين الأداء العام والاستثمار الأفضل للطاقات والإمكانات المتاحة، على الرغم من كل الظروف القائمة،..... وهنا تبرز أهمية تحديد الأولويات بالنسبة لها، بحيث تكون أولويات المواطن هي أولوياتها،ومصلحة المواطن هو مصلحتها وهم المواطن همها ومشاكله مشاكلها
فهناك مسألتان أساسيتان
أولهما .....استمرار عمل المرافق العامة، وفي مقدمتها المرفق الصحي والتربوي والخدمي وتأمين مستلزماتها الضرورية 
،وثانيهما.... تأمين السلع الأساسية للمواطنين بسعر مناسب ومعقول، وباعتقادنا إن استطاعت الحكومة تحقيق هذين الهدفين فإنها تكون قد حققت نجاحاً كبيراً، ولا شك أن تحقيق هذين الهدفين يحتاج إلى تضافر كل الجهود الجماعية والفردية الرسمية والأهلية، وأن تتحول مؤسسات الدولة والمجتمع إلى خلايا عمل وفي كل المناطق والأماكن والتجمعات.لالجمع الضرائب وتحميل المواطن كيس الملح بحجة الامن والامان ‏
ومنهجها وفلسفتها للشأن العام أمر مهم،فلسفة مبنية وهوية الاقتصاد الاردني ترتكز على قاعدة التوازن في عملية التنمية بين الأقاليم المختلفة وبين الأرياف والمدن، وجسر الهوة الاقتصادية والمعرفية بينها، وصولاً لمجتمع أكثر عدالة وراحة ومن ثم استقراراً.
نعم إن اتباع سياسات اقتصادية رشيدة وعقلانية تنطلق من الواقع وإمكاناته وظروفه، وتحقق نتائج معقولة يلمسها المواطن وتنعكس إيجابياً على حياته المعيشية، أفضل بكثير من إطلاق العنان للخيال السياسي والتنظير الأجوف اللاواقعي الذي ثبت عقمه ولا جدواه قياساً على تجارب سابقة، او اجتهادات غير سليمه ولا اساس لها اومحاولات هي اشبه بتجارب يحتمل فيها الفشل كما هو النجاح

همنا الاقتصادي من الممكن ان نسمح به الى حد المعقول لكن ليس من خلال التشدد الضريبي او رفع الدعم عن الاسعار وتحميل المواطن ازر الغير اومن خلال هبات توزع.... ان المشكله اعظم وباسلوب مجحف بحيث يتحمل الحمل دفعه واحدة وكم كنا نتمنى ان يجزء الحمل حتى يستطيع ان يحمله المواطن المنتمي حقا والصادق بحبه لوطنه وقيادته وامته الحريص على ثوابته ومبادئه واخلاصه
فكان على حكومتنا ان تهئ لهذا الرفع الذي اثارت به حفيظه الشعب الذي كان يفاجاه قرارها في ايام البردوالشتاء وكان عليها ان تعمل على مؤتمر عام وورش عمل لتخرج بقرار سليم ولو في فترة بسيطه قبل اصدار قرارات ا لاتجدي نفعا وتعمل على البلبله
دوله الرئيس 
نعم علينا ان نتحمل وان نصبر وقد فاض الصبرلاننا عشنا سنوات عايشناه حتى لازمنا ولكن حسب طاقتنا فلا رواتب تكفي والدخول متاكله والاوضاع غير مرضية وكان الرفع الجزئي ارحم وانفع لان المشكله ليست برفع الدعم عن النفط او او او لكن بما يجر هذا من ويلات استثمرتها الحيتان وهيئت لها حتى طال الرفع علبه اللبنوالسردين وضمه النعناع 
,وتولدت الشكوى والتذمرفي صدر الكل وهاج الشارع وصحت الخلايا التي كانت تتربص بنا وبوطننا واندس المندسين واصبحنا اما حرب الغلاء وحرب الاعداء نستجدي الرحمه من رب العباد ان يبقي على وطننا واحة امن وامان وعلى انساننا كرامته وشموخه كاردني

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار عملية درامتيكية و"مثيرة للقلق" لـ"حزب الله" وإسرائيل تستنفر "الدولة تنهار بسبب هجوم 7 أكتوبر".. غضب يهز الكنيست بعد أكبر كارثة في تاريخ إسرائيل وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع خطة حكومية لدعم السياحة وتشكيل لجنة طوارئ لمواجهة التحديات الكيلاني نائبًا لرئيس اتحاد الصيادلة الآسيوي رداً على خوري... الفيصلي والوحدات ناجحان... السرُّ بالحسين! بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار مجلس التعليم العالي يوافق على تعيين الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيساً للجامعة الأمريكية في مادبا بورصة عمان تغلق على ارتفاع بـ 3869 نقطة وتداولات تتجاوز 11 مليون دينار اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات المياه في شمال الكرك طهبوب للسيارات تطلق علامة ARCFOX الكهربائية الراقية في الأردن المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية: أكثر من 12 ألف زائر لتلفريك عجلون في عطلة نهاية الأسبوع مقتل أردني بإطلاق نار في جوهانسبرغ والتحقيقات جارية لكشف المتورطين في أول تصريح له بعد إنهاء مهامه أيمن سماوي: أنا جندي من جنود الوطن وجاهز لخدمة الأردن بأي موقع العبداللات: يودع رئاسة الوزراء أحمد الجغل للملك :بكم وبقيادتكم يكبر الوطن ويزدهر وسيبقى الأردن مثالا للعزة والوفاء ضبط اختلاس محدود في وزارة المالية بسرعة قياسية وإحالة المتورطين للتحقيق لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف.