بأقوى العبارات ...!

بأقوى العبارات ...!
أخبار البلد -  
تروي لنا الكتب أن إبن كنعان بن كوش بن سام بن نوح عليه السلام كان ملكاً حكم الدنيا بأسرها بالحديد والنار حوالي 400 عام، لا يرى فيها إلهاً يحيي ويميت غير نفسه مرغماً كل من يحكمهم على عبادته، فهل نتذكر كيف كانت نهايته، لقد كانت من نوع إختاره الله له بشكل يتناسب مع كل قطرة دم أراقها تجبراً وإجراماً، فأرسل الله عزوجل عليه بعوضة واحدة دخلت أنفه لتنتقل لرأسه حتى أكله الألم وجف الدم في عروقه، ثم أصبح يطلب من الناس أن يضربوه بالنعال على رأسه ليخف الألم في رأسه، ليس هذا فقط بل أبقاه الله في هذا العذاب الدنيوي بعدد سنوات حكمه كاملة 400 عام، حتى مات "النمرود ابن كنعان" ذليلاً بحق كل من أذله وأهرق دمه بدون وجه حق.
في أول أيام شهر آيار من العام الفائت كنا قد نشرنا صورة لنا في منزل أحد أصدقائنا في حلب الشهباء، مستذكرين ذكريات رائعة حملناها في جعبتنا من زيارة قصيرة جداً لتلك المدينة الشامخة قبل حوالي 13 عاماً، كانت كافية لرؤية شموخ تلك المدينة وعزة وكرم أهلها وطيبة قلوبهم وأصالة معدنهم، فما بين "إشو" و "إشبك" خيو جمعتنا سنوات الزمالة والصداقة مع عدد لا بأس به من شباب تلك المحافظة العزيزة، شباب تميز بجانب لهجته بالكثير من المزايا من كرم وأخلاق عالية، وهي الذكريات التي قفزت لنا ونحن نرى مشاهد القتل والجحيم المتساقط فوق رؤوس كل المناطق التي قالت "لا" للظلم والقهر في المحافظة هذه الأيام، لا لذنب سوى أنهم أرادوا أن يحفظوا رؤوسهم مرفوعة عزيزة لا تعرف الذل وترفض الظلم والطغيان، لكن من إعتاد الاجرام والتنكيل بكل من يعارضه أراد رؤوسهم مرفوعة فقط لمشاهدة الموت والجحيم يتساقط عليهم من كل حدب وصوب، من تلك الطائرات الروسية التي صورها البعض قبل فترة وهي ترسم القلوب في سماء سورية تعبيراً عن حب الشعب السوري وتمطرهم في ذات الوقت بكل أنواع القذائف والصواريخ والدمار، أو طائرات النظام التي إعتادت فعل ذلك منذ أكثر من خمسة أعوام، وكما هي العادة للأسف شجب وتنديد مع الجديد فقط في مواقع التواصل الاجتماعي بتغيير الألوان أملاً في تشكيل ضغط على المجتمع الدولي للتحرك، نفس المشهد تقريباً منذ أكثر من 60 عاماً، لكن ما أتحفنا حقيقة هو موقف الدولة الأقوى في العالم بالخروج بالتنديد بالجريمة ولكن ليس أي تنديد، بل التنديد بقصف النظام للمستشفيات والأطفال والشيوخ والنساء في حلب "بأقوى العبارات" هذه المرة والحمد لله، في إثبات جديد على إفلاس الادارة الأمريكية المتخاذلة، والتي أصبحت شريكاً حقيقياً في كل مجزرة نراها اليوم، فلولا التخاذل الأمريكي في وضع حد لما يجري في سوريا منذ البداية لما وصلنا إلى حال اليوم، ولما وصل الحال بالروس من الاستخفاف بالمجتمع الدولي بأسره إلى هذه الدرجة من الصفاقة. 
هل تريدوننا الدخول في حرب مع الروس من أجلكم، هذا لن يحدث، بكل سخف يتبجح وزير الخارجية الأمريكي في أحد المؤتمرات الصحفية مؤخراً عند سؤاله عن إمكانية وضع حد لتغطرس الروس في الأراضي السورية، وهاهو اليوم يثبت عجز إدارته مجدداً حتى بتجديد الهدنة التي لم تكن سوى ضحكاً على الذقون، تماماً كمؤتمرات التفاوض التي يضحكون بها على أنفسهم مع نظام لا يعرف حلاً سوى القتل والتهجير لشعبه. 
لكن إطمئن يا سيادة وزير خارجية الدولة الأقوى في العالم، فبعد كل هذه القوافل من طيور الجنة من أطفال سوريا التي تركت خلفها ما يوازي عددها أو يزيد من أطفال سوريا اليتامى على الأرض، لم يعد الشعب السوري الحر ينتظر أقوى عباراتكم، فمن خلق بعوضة ونعال أدميا وجه وجسد النمرود 400 عام حتى هلك قادر على خلق مثلهما ليفعلا في نمرود هذا الزمان أكثر من ذلك بكثير باذن الله، فعاجلاً أو آجلاً ستنتفض أرواح كل الأبرياء الذين سقطوا ظلماً وعدواناً لتأخذ حقها من بؤبؤ عين كل من ظلمها.
لذلك على أهلنا الأحرار في سوريا ممن إنتفضوا في وجه الظلم والعدوان أن يعودوا يداً واحدة ويضعوا حداً لحالة التشرذم والتمزق فيما بينهم، لعلهم يحفظوا ما بقي من سوريا، فمن أكثر ما يحزن النفوس رؤية القتلة يغرقون في ذبح أبناء الشعب السوري وفي الجانب الآخر رؤية جهلة يقتتلون فيما بينهم لزيادة التمزيق في الجسد السوري.
ولتكن ثقتكم بالله بأن كل قطرة دم سقطت من أبرياء الشام لن تكون إلا قطرة من ماء النار التي ستحرق وجه كل من أوغل في تقطيع أوصال الشام وأهلنا فيه، وماذا عسانا أن نقول لكم سوى أن كل كلماتنا وقلوبنا وعيوننا معكم يا أهلنا في حلب، وجل دعائنا لكم، وعظيم ألمنا ووجعنا مع وجعكم يا ماء العيون يا أهلنا في حلب وحمص ودرعا والدير وحماة وإدلب وكل بقعة من أرض الشام الغالية، فأنتم اليوم السمع والبصر والدمع والقهر، تماماً كما كان وسيبقى كذلك كل أهلنا في فلسطين والعراق وليبيا واليمن وبورما، وكل مكان في هذا العالم علت فيه صرخة مظلوم ووجع موجوع. 
وبأقوى العبارات نقول لكم، نصركم الله على الظلم والوجع والقهر والطغيان أنتم وكل مظلوم فوق كل أرض وتحت كل سماء، وما طال ليل الظالمين إلا ليأتي من بعده باذن الله طول نهار يضرب الظالم فيه وجهه بالنعال ندماً وحسرة.
شريط الأخبار إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني فتح أبواب زيارة نزلاء مراكز الإصلاح خلال عطلة عيد الفطر دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد خطة رقابية مكثفة وشاملة على الأسواق كافة في جميع المحافظات مشروع نقل طلبة المدارس الحكومية سيكلف 27 دينارا للطالب الواحد شهريا وسينقل قرابة 8 آلاف طالب ومعلم الأردن... مبيعات المطاعم انخفضت بشكل كبير سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط نعيم قاسم يوجه رسالة إلى مقاتلي "حزب الله" سي إن إن: واشنطن قللت من فعالية المسيرات الإيرانية لكنها تواجه صعوبات في التصدي لها الحرس الثوري الإيراني ينفذ عملية مباغتة باستخدام صاروخ متطور للغاية بمدى 1400 كم إنذارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ من إيران وتحذيرات عاجلة للسكان إيران تتفاوض لنقل جميع مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة استقالة "مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب" في الإدارة الأمريكية؛ احتجاجًا على الحرب ضد إيران الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي هل أصبح وائل الشقيرات وزيراً للصناعة حتى يتحدث عن مخزون المملكة من المواد الغذائية ؟ توقيف أب ألقى طفلته من حافلة مدرسية 7 أيام