دوائر حوادث المركيات في شركات التامين

دوائر حوادث المركيات في شركات التامين
أخبار البلد -  


لايزال موضوع مراجعة دوائر الحوادث في شركات التأمين يمثل قلقا وهاجس خوف للمتضررين على الرغم من محاولة اطراف المشكلة من معالجتها الا ان وجود بعض موظفيها بعقلية بعيدة عن التأمين هي سبب ذلك وتعريف التامين هو تقديم خدمة بسبب اضرار وقعت للشيء موضوع التأمين ضمن تغطيات مشمولة في العقد الذي يحكم العلاقة بينهما سواءا كان للمتعاقد نفسه او للمتضرر كما هو في تامين ضد الغير ( الالزامي ) في تامين المركبات الذي هو سنام الخلاف بين الشركات والمواطنين لانه يشكل نسبة عالية تصل الى 50 % من محفظة الشركات وانتاجها وقد يزيد في بعضها بكثير .
فغالبية اتصالات المتضررين بي تستفسر عن كيفية مراجعتهم لتجد كلامهم ان الصوت العالي هو الحل الوحيد لحصولهم على حقوقهم التامينية لانك اذا كنت مسالما فسيحاول الموظف انتقاص حقك الطبيعي وفي هذا الكلام جزء كبير من الصحة وخاصة عند التسويات بين المتضرر وموظف الدائرة فيتفاجأ عند مراجعته لهم اما ان المبلغ المتفق عليه قد نقص وهو بالاصل غير راض عنه او ان المعاملة لم تكتمل لعدة اسباب لايعلمها ولايكلف الموظف نفسه الاتصال بالعميل لاعلامه بذلك مما يُخرج المواطن عن طوره ويبدأ بالصراخ مع ان الشركات تعمل على اطالة مدة اصدار الشيكات الى شهر وقد تزيد وهذه تمثل مشكلة اخرى لابد للادارات العليا واتحاد شركات التامين والجهات الرسمية الانتباه لها وحلها بسرعة لانه لايوجد مايبررها .
ان محاولات الجهات ذات العلاقة تحسين فكرة المواطن عن التامين تذهب هباءا منثورا بوجود هذه العقليات من الموظفين والادارات التي تتعامل مع مراجعها على انه غير مستحق لاي تعويض او يبالغ في مطالباته بدون ان يطلعو على تغييرات السوق كاسعار القطع وكلفة الايدي العاملة وارتفاع الضرائب والجمارك وغيرها من المؤثرات على كلفة تصليح المركبة وكل ما يهمهم هو ارضاء اداراتهم العليا على حساب المراجع او لتمثيل دور الخائف على اموال الشركة متناسين انه من يريد ان يعمل في مجال التامين عليه ان يعرف حقيقة هذا القطاع التجاري الهام الذي يخضع لمبدأ الربح والخسارة ولو بقيت الاسعار والحياة كما هي بدون تغيير لما اصبحت رواتبهم عالية الى هذا الحد فما ينطبق عليهم ينطبق على غيرهم .
لذلك يجب على جميع الجهات الصدق في نواياهم في تحسين علاقة المواطنين بالشركات وليس المطالبة المتكررة برفع اسعار التامين والاستقواء على المتضرر كما ينادي به البعض فاذا كان ذلك هو الحل فعليهم تخفيض رواتبهم بدءا بالمدير العام ونائبه ومساعديه والموظفين كما يحصل في الدول الغربية التي تحاول كسب ثقة عملائها فتبدأ بنفسها اولا ومن ثم تحاول اقناع العميل بضرورة المساهمة في دعمها مع علمي بان هذا القطاع يشكل نسبة جيدة في نمو الاقتصاد الوطني لاي دولة اذا احسن استخدامه فإذا كانت نتائج الشركات خاسرة فلماذا يتقاضون عشرات الالاف رواتبا ومكافآت وامتيازات والنتيجة في نهايتها واحدة .

الكاتب في شؤون التامين
المهندس رابح بكر
الاردن – عمان
00962788830838
00962795574961
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار مجلس التعليم العالي يوافق على تعيين الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيساً للجامعة الأمريكية في مادبا بورصة عمان تغلق على ارتفاع بـ 3869 نقطة وتداولات تتجاوز 11 مليون دينار اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات المياه في شمال الكرك طهبوب للسيارات تطلق علامة ARCFOX الكهربائية الراقية في الأردن المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية: أكثر من 12 ألف زائر لتلفريك عجلون في عطلة نهاية الأسبوع مقتل أردني بإطلاق نار في جوهانسبرغ والتحقيقات جارية لكشف المتورطين في أول تصريح له بعد إنهاء مهامه أيمن سماوي: أنا جندي من جنود الوطن وجاهز لخدمة الأردن بأي موقع العبداللات: يودع رئاسة الوزراء أحمد الجغل للملك :بكم وبقيادتكم يكبر الوطن ويزدهر وسيبقى الأردن مثالا للعزة والوفاء ضبط اختلاس محدود في وزارة المالية بسرعة قياسية وإحالة المتورطين للتحقيق لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف. رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" كوريا الجنوبية تندد بالهجوم الإيراني على سفينة شحن وتتوعد بالرد هيئة تنظيم النقل البري: ما يتداول حول رفع أجور التطبيقات 20% غير دقيق جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: إلغاء مضاعفة التعويض على شركات الإسكان خطوة إيجابية تعزز بيئة الاستثمار قانونية النواب تناقش "الملكية العقارية" فرنسا.. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا