اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعادة النظر بالتخصصات الجامعية

اعادة النظر بالتخصصات الجامعية
أخبار البلد -  
تواجه اعداد كبيرة من خريجي الجامعات والمعاهد والذين ينهون دراساتهم الجامعية سواء من الجامعات الاردنية او من الخارج ، ازمة بطالة لسببين عائدين : لعدم وجود فرص عمل ، ولعدم استيعاب سوق العمل لهم .
ونلاحظ في كل عام ومع تزايد اعداد الخريجين الجامعيين بتفاقم ازمة البطالة بصورة كبيرة بسبب التخصصات المشبعة او ما نسميها بمصطلح الراكدة في سوق العمل ، اذ يصل عدد طلبات التوظيف ، وكما نسمع عنها بين الحين والاخر في ديوان الخدمة المدنية يتعدى 300 الف طلب ان لم يكن اكثر بكثير من ذلك ، وغير ذلك من اعداد اخرى غير متقدمة بطلبات توظيف للديوان لعدم وجود امل بالتوظيف . وهذا الامر يتطلب وبالسرعة الممكنة من الجهات الحكومية المختصة صاحبة الشأن من اصحاب القرار او الاستعانة بالمخططين الاستراتيجين ممن لديهم بعد استراتيجي من خريجي كلية الدفاع الوطني وبالتعاون مع الجامعات الاردنية ، الى وضع خطة استراتيجية دقيقة ومدروسة وثابتة لا تتغير بتغير اصحاب القرار ، بحيث يتم ايقاف قبول الطلبة في بعض التخصصات الراكدة ( المشبعة ) التي لا حاجة لها حاليا وعلى مدى العشر السنوات القادمة ، مثل تخصصات الفلسفة والعلوم السياسية وعلم الاجتماع والهندسة والتسويق والاثار والادارة والتاريخ والجغرافيا والعديد من التخصصات التي تعد غير ضرورية وليس لها مجال للعمل ، وايجاد تخصصات جديدة غير موجودة في الأصل ، تلبي حاجة السوق الاردني والسوق الخارجي وتوجيه الطلبة الى دراسة تخصصات اكاديمية يحتاج لها السوق كتخصص العمل الاجتماعي والخدمة العامة والسياحة وادارة الفنادق والطاقة البديلة والمتجددة ، ادارة الاستثمار والمشاريع ، ادارة الموانيء والمطارات ، الشحن والتخليص الجمركي ، التخطيط الاستراتيجي وادارة الازمات ....... الخ من تخصصات .
وهذا الأمر سوف يخفف من نسبة البطالة بين صفوف الخريجين عاما بعد عام تدريجيا و بدرجة كبيرة ، وانخفاض معدل البطالة الى اقل من 10 % في حال تم اعادة النظر بالتخصصات الراكدة والمشبعة ، حيث اصبحت نسب البطالة المرتفعة من عام لاخر ، احدى التحديات التي تواجه الحكومات الحالية والمتعاقبة ، لم تستطع الحكومات معالجتها بصورة جذرية ، و تعاني منها بصورة واضحة في برامجها التنموية المخطط لها كل عام ، ان لم تجد حلولا منطقية وواقعية لها بأسرع وقت ، تنفذ على الواقع وليس على تبقى مدونة على الورق . 
وللحد من هذه البطالة في سوق العمل الاردني ، على اصحاب القرار التوجه الى اقامة مشاريع استثمارية وانتاجية في كل محافظة من المحافظات ، مدرة للدخل ولضمان توفير فرص عمل معقولة لخريجي الجامعات ، حيث تتوفر اراضي بكل المحافظات وباسعار رخيصة لاقامة المشاريع عليها ، وتوفر الجهات المانحة لدعم مثل هذه المشاريع التنموية ، والتي تسعى اليها الدول المانحة الى اقامتها وجودها ، بحيث تكون هذه المشاريع دائمة ومنتجة ولها صفة الاستمراية وذات طابع حكومي من حيث الاشراف والتعيين ، حتى نضمن بقاء العاملين واستمرايتهم في العمل كون العاملين عادة في اية جهة يفضلون العمل في مشاريع وشركات ومؤسسات تقع تحت مظلة الحكومة ، حيث يوجد العديد من المشاريع التنموية والضرورية التي تحتاجها المجتمعات المحلية ، وتمثل احتياجات ذات اولوية للمحافظات الاردنية ، بحيث تستوعب هذه المشاريع التي ستنشا في المحافظات عدد كبير من ابناء الوطن الخريجين ، وبالتالي تحد وتخفف من نسبة البطالة التي وصلت الى 22 % حسب اخر التقديرات ان لم تكن اكثر من ذلك ، بالاضافة الى انها ستعمل على تطوير المجتمعات المحلية ، وما يرافقها من ايجابيات عدة على سكان المحافظة ، وايجاد فرص عمل للشباب الاردني الذي ينتظر دوره في ديوان الخدمة المدنية منذ سنوات . 
ومن المشاريع الاستراتيجية والحيوية التي على الحكومات الاهتمام بها ، و تفيد المجتمعات المحلية ، مشاريع تدوير النفايات الصلبة واستخداماتها للطاقة ، مشاريع زراعية كتربية الاسماك ، مشاريع انتاج الورق والكرتون ، مشاريع ومصانع للزيوت النباتية الغذائية وزيوت المحروقات ،والمنظفات وورق الفاين ،والمعدات والاجهزة الكهربائية ، والمستحضرات الطبية ، والكثير من المشاريع الحيوية . 
ان ايقاف بعض من التخصصات في الجامعات ، وفتح تخصصات جديدة ، واقامة مشاريع استثمارية تنموية دائمة ، سوف يكون لها دورا كبير في التخفيف من نسبة البطالة ، من خلال توظيف الخريجين في المشاريع الجديدة باعدادا كبيرة ، وسوف تعمل على تطوير المجتمعات المحلية وتنميتها ، ونقل هذه المجتمعات المحلية من وضعها الحالي الى مجتمعات اكثر حيوية ونشاط وازدهار . وهذا ما نأمله من حكومتنا الرشيدة اتخاذه خدمة للوطن والمواطن وايلاء هذا الموضوع الاهمية والجدية . 



*** حاكم اداري سابق وباحث استراتيجي
خريج كلية الدفاع الوطني الملكية
شريط الأخبار نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 "كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة" وفاة بحادث سير على طريق عمان التنموي بعد تدهور مركبة شحن تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى