اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"مياهنا" سيف على رقابنا

مياهنا سيف على رقابنا
أخبار البلد -   "مياهنا" سيف على رقابنا

قالوا: ادفع ثم اعترض
ضحك، وشر البلية ما يضحك، ثم قال: حسبي الله ونعم الوكيل، الاصل أن تعتذروا لي عن سوء تقديراتكم وتهالك عداداتكم، فقد اسقطتم قلبي من جوفي، وشغلتم بالي واسرتي، وأصبحت فاتورتكم المقدسة شغلنا الشاغل وحديث الجيران والأقارب والأصدقاء والمعارف، فالمبلغ المرقوم في فاتورتكم الغراء أصبح مادة للسخرية والاستهزاء، إذ كيف لواحد مثلي أن يستهلك من مياهكم العذبة ما قيمته الف وسبعماية ونيَّف من الدنانير في دورة واحدة، أين سيذهب بكل هذه الأمتار من المياه؟

يا سادتي، لنترك عداداتكم التي لا تخطئ ابداً والتكنولوجيا المتطورة التي تمتلكونها جانباً ونحتكم إلى العقل والمنطق، انا يا سادتي رجل لا املك إلا راتبي التقاعدي البسيط، أعيش في مبنى قديم بسيط مؤلف من طابقين، مساحة كل طابق مئة متر، الطابق الأول لأخي وهو مؤجر لأسرة من ثلاثة أفراد، وأنا أعيش وأربعة من أفراد اسرتي في الطابق الثاني، أي أن مجموع سكان المبنى هو ثمانية أفراد، في كل طابق حمام واحد لا غير، والمبنى ذاته مقام على قطعة أرض مساحتها اربعماية متر، هنالك على سطح المنزل خزانان سعتهما ثلاثة أمتار من المياه، وفي ما تبقى من الأرض ثمة حفرة امتصاصية طاقتها الاستيعابية خمسة وعشرون مترا، نقوم بتفريغها في تنكات النضح مرة كل شهرين، ذلك لأن شبكة الصرف الصحي لم تصلنا بعد، ليس عندي مزرعة أو حدائق غناء، وليس لدي آبار عميقة أقوم بتخزين المياه فيها، فأين سأذهب بالمياه؟
يا سادتي ... يا مياهنا .. لو انني استهلكت هذه الكمية الهائلة من المياه لأغرقت البيوت من حولي، لكانت المياه قد جرت أنهاراً في طرقات وأزقة هذا الحي الشعبي، واشتكى عليَّ الجيران وأودعوني السجن، أو على الأقل أرسلوا لي جاهة كريمة تطالبني بكف الأذى عنهم بمنع تدفق المياه من حوض الماء الذي أمتلكه.

يا سادتي .. انا اسكن في هذا البيت منذ عام 1980، راجعوا ملفي لديكم، لم يسبق لنا أن استهلكنا من المياه ما قيمته أكثر من مئة دينار على أعلى تقدير، حتى في الأيام التي كنا نستهلك فيها من المياه اكثر من المعتاد من اجل بناء هذا البيت، فكيف لنا أن نستهلك ما قيمته 1750 ديناراً تقريباً في دورة واحدة؟

يا سادتي ... يا مياهنا ... لستم سيفاً مسلطا على رقابنا ... ولسنا غنيمة لكم ولقراراتكم الجائرة ... احتكموا للعقل والمنطق واتقوا الله.
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام