اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسحبوا السلاح من أيدي العابثين

إسحبوا السلاح من أيدي العابثين
أخبار البلد -  

التصرف بحكمة وهدوء أعصاب حقن الدماء بالتأكيد في الأزمة الأخيرة بين عشيرتين في مدينة الزرقاء.. كذلك فعل تدخل العقلاء ونواب المنطقة.

لكن طبيعة المعلومات التي سمعناها عن تفاصيل ما حصل مرعبة، وينبغي أن لا تعبر مرور الكرام، خصوصا ان حادثة الزرقاء الأخيرة في اول ليلة من شهر رمضان المبارك، تكمل حلقات الخوف التي ألفناها وتطلق فينا جرس الإنذار عندما يقرر المواطنون أخذ القانون بأيديهم فيغيب العقل وتحضر الهُوية الفرعية أو العشائرية ويتلاشى تأثير المؤسسات.

سمعنا عن ظهور غريب للأسلحة والذخائر بأيدي عاطلين من العمل وعن عشرات المسلحين ظهروا من عشيرتين حصل بينهما خلاف وعن عملية اختطاف وتبادل رهائن.

قبل الزرقاء لم يعد ثمة مكان في المملكة لم يظهر فيه السلاح ليس دفاعا عن الوطن أو لتحرير الأقصى ولكن للاستعراض والجرائم بالتوازي مع ميل عجيب للعنف على المستوى الاجتماعي.

نتعاطف مع رجال الأمن وهم يواجهون ظروفا معقدة للغاية يقدم فيها المجتمع نفسه على التصرف في الاتجاه المعاكس للعقل والتوازن.

نشفق على رجال الأمن من تلك العصبيات البائسة السقيمة التي تحول أي منا في لحظة عصبية أو ثارية إلى كائن لا ديمقراطي، ولا ديمقراطي يعتقد أنه يملك الحق بالتصرف بدلا من المؤسسات والقانون.

لا بد من وجود شيء يمكن أن نفعله لرفض الاستسلام لهذا المنطق ومنهجية الإنفلات، وعلى الجميع أن يعلقوا الجرس لان الخطر يعم، وهيبة الدولة والقانون ينبغي أن تتوقف عن التراجع.

وحتى لا يقال أننا نكتفي بلعن الظلام، يمكن أن نقدم اقتراحات محددة تبدأ بتعديلات تشريعية وقانونية عاصفة تسبق قرارا سياسيا بسحب كل قطع السلاح من أيدي المواطنين والمقيمين أيضا.. من شيخ القبيلة قبل المواطن العادي، من النواب قبل السائقين.. من الأمير قبل الغفير، ومن الغني قبل الفقير ومن الأردني قبل الأجنبي.

السلاح الوحيد الذي ينبغي أن يبقى بأيدي الناس هو السلاح الشرعي والمرخص فقط له والمبرر الإحتفاظ به في حالات حددها القانون أصلا.

على رجال الدولة أن يتوقفوا عن تقديم أسلحة فردية «هدايا» للمحاسيب وعلى اجهزة الدولة ان تبادر فورا وبغطاء سياسي كامل لسحب كل قطعة سلاح على أن يتوازى ذلك مع عودة الأمن وشعور الناس بوجود الأمن وهيبة القانون، وعلى أن يشعر المواطن في كل مكان بأن الحاجة لسلاح فردي لم تعد ضرورية ما دامت الدولة تسهر على أمنه الشخصي والعائلي.

بعضهم للأسف في مجتمعنا يفقد عقله والمجتمع نفسه في طريقة لملامسة جنون السلاح الجماعي.

إسحبوا الأسلحة من أيدي العابثين ولا مبرر للإنفلات المقصود المبرمج على أساس نظريات بائسة ومعلبة فلا يوجد أردني واحد لا يحتاج لدولته أو يشكك فيها وكل ما يجري فينا وحولنا سببه الإيمان بالدولة.

 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان