ترقبوا الافتتاح.. «الزعتري2 » بالرويشد

ترقبوا الافتتاح.. «الزعتري2 » بالرويشد
بشير عبدالفتاح
أخبار البلد -  
أسوأ ما يمكن أن يحدث للمواطن الأردني ان يشعر بالقلق والخوف ليس لأن الأحداث في دول الجوار مرعبة ويمكنها أن تجتاز الحدود، لكن لأنه لم يعد يثق بوجود سياسيين ورجال دولة قادرين على إدارة الأمور في وقت الأزمات.

ذلك بحد ذاته وبصراحة أصبح «كابوسا» لا يمكن الاستمرار في نكرانه، حيث تتقلص ثقة المواطن الأردني برموزه وبالنخب التي تدير الأمور على أساس أن العالم اليوم أصبح قرية صغيرة وكلنا نعرف بعضنا جيدا في البلد كما نعرف الإمكانات الحقيقية والفعلية لطيف واسع من متقلدي الإدارة.

الثقة كبيرة بطبيعة الحال كانت وينبغي ان تتواصل بين المواطن الأردني ومؤسساته وأجهزته الرسمية، لكن علينا الاعتراف بأن ميل بعض المسؤولين والوزراء للاستعراض وثقافة إنكار الأخطاء وبقاء بعض أسئلة الفساد معلقة ..عوامل ثلاثة ساهمت في تقليص مصداقية بعض المؤسسات الرسمية عند المواطن الأردني قبل مساهمتها الفعالة في تآكل مصداقية غالبية النخب.

ثمة عناصر ساهمت بدورها في تقليص الثقة.. منها بعض المجازفين ورموز الأداء الاستعراضي المراهق، ومن تم اختيارهم لتمثيل الناس على أسس غريبة وغير منصفة والإصرار على الاحتفاظ بالمعلومات وغياب الشفافية وعدم وجود قراءة يشعر بها الإنسان في الشارع للأحداث، بالإضافة إلى مواصلة الاعتقاد بان الأردن محور الكون ولا يزال يستطيع التحدث مع «جميع الأطراف».

نتفق مع الفاضل عبد الإله الخطيب وهو يتحدث عن إحساس أردني رفيع بالمستوى وادارة كفؤة نقلتنا كأردنيين إلى شاطئ الأمان في الموجات التي اجتاحت المنطقة في السنوات الثلاث الماضية.

ونعرف ان المؤسسة الوطنية لديها قدرات خارقة وجنود مجهولون يعملون بصمت على حماية أحلامنا ومصالحنا لكن استمرار الرهان على ذلك لم يعد مجديا ومنتجا خصوصا بعد «الأخطاء الفادحة» التي تخللت إدارة ملف اللاجئين السوريين، والإخفاق الدبلوماسي في بناء تحالفات صلبة أو التأسيس لاختراقات جذرية تعزز المصالح الأردنية الوطنية العليا.

لا نزال نتصرف إزاء قضايا الإقليم في مستوى «رد الفعل» ونتلقى النتائج ولا نشارك في صياغتها.. ولا يمكن بناء مستقبل سياسي آمن بهذا الأسلوب خصوصا مع الأخبار «غير السارة « التي تأتينا من الجار الشرقي في العراق الشقيق، حيث تتزايد المخاوف من أن يجبرنا العالم على إقامة «مخيم الزعتري» بنسخته العراقية في منطقة الرويشد.

مسؤول بارز عبر مباشرة أمامي عن مــخاوفه قائلا: ترقبوا افتـــتاح الزعتري 2 قريبا.

 
شريط الأخبار المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية