اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عدنان الهواوشة وإخوانه

عدنان الهواوشة وإخوانه
أ.د. رُبا فهمي البطاينة
أخبار البلد -  
ليسوا أيتاما على مآدب اللئام أو الكرام، إن اليتم يُتم العلم والخلق والأدب والكرامة والحرية والمواطنة الحقة.
إن الايتام هم الذين يشعرون بالنقص والتبعية، والا معية والارتجاف وربط انفسهم بالقديم مهما كان مشيناً.
إن الايتام هم العاجزون عن فعل شيء، يهمهمون ولا يهمون بفعل ينقل المجتمع من حالة بائسة أي حالة كريمة منشودة مشرفة.
الايتام هم الذين يتسولون وينكسرون؛ لأنهم لا يعرفون أن لهم تركة كبيرة، وأنها من حقوقهم التي لا يمنعهم من كليتها إلا بلوغهم سن الرشد وامكانية التصرف الناجز.
لو طرق بابكم صاحب دَيْن -بفتح الدال- لاستقبلته ورحبت به واستضفته واعطيته حقه، أو لاعتذرت منه بوعد قريب وودعته بكل أدب.
ولو طرق بابك متسولٌ يطلب الصدقات لأعطيته ثم انصرف، والاسوأ أن تصرخ في وجهه وتشتمه وتدفعه وتدعّه وتطرده ذليلاً يولول ويدعو عليك، أما أن تطلب له الشرطة، أو أن تدخله وتحبسه في المخزن بعد أن تشبعه ضَرباً فتلك جرائم متراكمة! وهذه حال الايتام على مآدب اللئام حتى لو سموا انفسهم كراماً.
هكذا عاملت الحكومات الاردنية واجهزتها كرام الاردنيين، فلم تضع مطالبهم التي بتحقيقها تكون للناس جميعاً، وليس بالضرورة لهم فقط وهي حق مغتصب أو مؤجل التنفيذ عندهم ومطل واضح مع كثرة الوعود الكاذبة.
ويضاف إلى ذلك ضربهم ودعهم وإيذاؤهم وتحطيم ممتلكاتهم، وهي المصونة الممنوعة المحصنة بالدستور والقوانين النافذة.
ولا مانع من قتل بعضهم، واقتلاع عيون البعض الآخر وايذائهم جميعا نفسيا وماديا ومعنويا، مع ان الانسان حتى لو خالف، ان كان صاحب رأي، لن يصلحه الا العدل، ولن يصلحه سوط او سجن أو قهر.
عينان قلعتا زمن الاصلاح و»الربيع العربي»
عين ابن الحركة الاسلامية د.عماد صالح في المفرق، واحتسبها لله ثم للوطن والشعب، وعين ابن الحركة الاصلاحية الشعبية من لواء ذيبان عدنان الهواوشة، إلا ان الاول قبل تطور «الربيع الاردني»، تكرموا عليه بعدم اعتقاله، وأما عدنان الهواوشة فلم تشفع له عينه، ولا الخوف على الأخرى من الاعتقال والحرمان من العلاج لاستدراك المضاعفات.
عدنان كريم شهم واعٍ فقيه اصلاحي في بناء بلده وانقاذها، حيث يقول للمعتقل المفرج عنه براء السعود الذي كاد من كثرة استحلافه لي ومن معي ان يبكي –وهو الذي لا يبكي– أن ننقذ عدنان الهواوشة الذي نقل عنه في صحيفة السبيل قبل يومين أنه قال: أنا مستعد أن افقد عيني الأخرى وجسدي أيضاً لينعم الاردنيون برغيف الخبز المعجون بالكرامة، عندما سأله عن الوصوليين والانتهازيين قال: هذه شجرة الاصلاح مباركة للجميع، نرجوهم أن لا يكسروا غصنا منها، ولنا أجرهم عند الله.
يا الله! والله لا يهتدي لهذا إلا فيلسوف صادق، كلمة تكتب بماء الذهب، أو ما هو أعز، وليخجل الذين يختلفون في مأمنهم وهؤلاء الشباب على هذه الحال القاتلة.
نعم لقد فقد الاردنييون خلال أقل من عامين قادة وسادة بمختلف مواقعهم، سواء كانوا من المقهورين المدفوعين بالانتصار لشعبهم، أم من المكلفين بإسكاتهم وقمعهم بالأوامر العلنية والسرية، أم بأيد خفافيشية مستأجرة بالقطعة في الظلام، نعم قضى خيري جميل، وقيس العمري، وفيصل السعيدات، واحمد المقابلة، والملازم المغدور عبد الله الدعجة، والشاب حمزة الرواحنة.
شلت كل يد، وأخبل كل عقل، وتوقف كل قلب، وانتقم الله من كل من خطط أو حرض او نفذ القتل، أو الشروع به، او اضاع دمهم، وأخفى مجرمين بحق هؤلاء الشباب الاطهار جميعاً دون استثناء، وهم ابناؤنا نحن الاصلاحيين في أي موقع كانوا.
إن إذلال الاحرار باعتبارهم أدنى درجة حتى من الايتام على مآدب اللئام جرائم لا تتقادم، وهي ثلمة لن تفارق اصحابها، وإن الافراج عنهم حق يستلزم الاعتذار، وتحمل التبعات القانونية، وليس منة عليهم وعلى ذويهم، وإن التلاعب بمشاعر ذويهم بهذا التقسيط في الحرية هو مدرسة تكرههم الاردن والانتماء إليه، وتربي الشباب المظلومين على كرهه لو استطاعوا من أجل تقويضه عملاً لا قولاً، ولكن أنّى لهم ذلك فإن حب الاردن قوياً كريماً هو الذي يدفع الكرام لما اصروا عليه وضح النهار وستتبدل المواقف.
إن الميدان اذا خلا من الطعان، فكل الناس شجعان، واذا استقرت الحال وتوفر المال فكل الناس كرام، وأما إذا مَسَّ الناس ضر، وحاقت بهم الأوباء، فهناك يتبين الذهب الابريز من النحاس اللامع الرخيص، وهناك يتبين الصابر من الجازع، فما كل ما يلمع ذهباً، وما كل مصقول حديداً.
تعالوا نبايع عدنان الهواوشة، ونعطيه عيوننا عيناً له، ونسلم له قيادنا هو وأمثاله واخوانه: براء السعود، وعماد صالح، ومعين الحراسيس، وباسم الروابدة، والفتى تقي الدين الرواشدة ذو الخمسة عشر عاماً، قادة ميدانيين ابتلوا وصبروا، وليكن الحكماء والخبراء الكبار خلفهم لا يبخلون عليهم برأي أو توجيه، فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون.
 
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها