اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مذبحة صبرا وشاتيلا ذكرى سوداء مأساوية وصفحات من التاريخ الصهيوني الأسود

مذبحة صبرا وشاتيلا ذكرى سوداء مأساوية وصفحات من التاريخ الصهيوني الأسود
أخبار البلد -  


سبتمبر 1982 مـ / إذا فتشنا فى تاريخ إسرئيل فسنجده تاريخاً أسود, ملطخاً بالدماء، حافلا بالمجازر والمذابح الدموية البشعة التي ارتُكِبَت بحق أبناء الشعب الفلسطينى في نابلس وجنين وطولكرم والخليل ورام الله ورفح وخان يونس وبيت حانون وجباليا والشجاعية والزيتون وخزاعة والبريج والنصيرات وفي العديد من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة .. ولعل من أبشع هذه المجازر الصهيونية وحشية ودموية وتوجيهاً لمجريات الصراع بين المحتل الغاشم وأصحاب الأرض السليبة المذبحة التي نخط كلماتنا عنها اليوم،
مذبحة سالت فيها دماء الأبرياء وصعدت فيها قوافل الشهداء،
إنها مذبحة صبرا وشاتيلا .....

في صباح السابع عشر من سبتمبر عام 1982م أي قبل 23 عاماً , استيقظ لاجئو مخيمي صابرا وشاتيلا على واحدة من أكثر الفصول الدموية فى تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد، بل من أبشع ما كتب تاريخ العالم بأسره في حق حركات المقاومة والتحرير. في تلك المذبحة تحالف أعداء الإسلام من صهاينة وخونة فانضم الجيش الإسرائيلى إلى حزب الكتائب اللبناني ليسطروا بالدم صفحة من صفحات الظلم والبطش في مجزرة إلى تصفية الفلسطينيين وإرغامهم على الهجرة من جديد.

صدر قرار تلك المذبحة برئاسة رافايل إيتان رئيس أركان الحرب الأسرائيلى وآرييل شارون وزير الدفاع آنذاك فى حكومة مناحم بيجن.

بدأت المذبحة فى الخامسة من مساء السادس عشر من سبتمبر حيث دخلت ثلاث فرق إلى المخيم كل منها يتكون من خمسين من المجرمين والسفاحين، وأطبقت تلك الفرق على سكان المخيم وأخذوا يقتلون المدنيين قتلاً بلا هوادة، أطفالٌ فى سن الثالثة والرابعة وُجدوا غرقى فى دمائهم , حواملُ بُقِرَت بُطونهنّ ونساءٌ تمَّ اغتصابهنَّ قبل قتلِهِنّ, رجالٌ وشيوخٌ ذُبحوا وقُتلوا , وكل من حاول الهرب كان القتل مصيره! نشروا الرعب فى ربوع المخيم وتركوا ذكرى سوداء مأساوية وألماً لا يمحوه مرور الأيام في نفوس من نجا من أبناء المخيمين .

48 ساعة من القتل المستمر وسماء المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة .. أحكمت الآليات الإسرائيلة إغلاقَ كل مداخل النجاة إلى المخيم فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة فى الثامن عشر من سبتمبر حين استفاق العالم على مذبحة من أبشع المذابح فى تاريخ البشرية ليجد جثثاً مذبوحة بلا رؤوس و رؤوساً بلا أعين و رؤوساً أخرى محطمة ! ليجد قرابة 3000 جثة ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء الشعب الفلسطينى والمئات من أبناء الشعب اللبنانى !

مجزرة صبرا وشاتيلا لم تكن الجريمة الصهيونية الأخيرة بحق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، فمسلسل المجازر اليومية لم ينته، والإرهاب الصهيوني لم يتوانى عن ارتكاب المجازر في حق الشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع العالم من العالم بأسره. وكأن يديه القذرتين اعتادتا أن تكونا ملطختين بالدم الفلسطيني أينما كان.

لكننا نحن المسلمون نسعى لنحيى قضيتنا ونذكر بها وندعم إخواننا المجاهدين الواثقين أن سبيل النصر الوحيد هو طريق الجهاد والاستشهاد، ندعمهم يداً بالدعاء ويداً بالعطاء لأرض الإسراء، نبذل ما بوسعنا لإضعاف اليهود بمقاطعتهم مقاطعة اقتصادية شاملة تحيط بهم وتبث الوهن في معداتهم ... لعل هذا هو أقل ما يمكن أن نعتذر به لربنا ونقدمه وفاء للشهداء والاستشهاديين والمظلومين والمجاهدين. فلنأخذ بأسباب استحقاق النصر ولنعمل جاهدين لهذا الدين ولنَصْدُق ما عاهدنا الله عليه وهو جلَّ وعلا بقهر أعدائنا كفيل ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية