العجلة الانتخابية تدور.. فما الذي يعيقها؟

العجلة الانتخابية تدور.. فما الذي يعيقها؟
أخبار البلد -  

حرّكت تصريحات الملك عبدالله الثاني لوكالة الأنباء الفرنسية العجلة الانتخابية على أكثر من صعيد، فيما تترقب الأوساط السياسية صدور الإرادة الملكية بحل مجلس النواب إيذانا بموسم انتخابي هو الثاني من نوعه في غضون ثلاث سنوات.

وكان الملك صرح أن مجلس النواب سيحل قريبا وتجرى انتخابات قبل نهاية العام الحالي. وأضاف "سيكون لدينا برلمان جديد مع حلول العام المقبل، تنبثق منه حكومة برلمانية". وخيّر جلالته الحركة الإسلامية التي قررت مقاطعة الانتخابات بين البقاء في الشارع أو المساهمة في "بناء أردن ديمقراطي جديد".

مع نهاية الأسبوع الماضي شرع فريق من المسؤولين السابقين بإجراء اتصالات مكثفة مع أحزاب وتيارات وشخصيات سياسية مستقلة لحثها على المشاركة في الانتخابات تسجيلا وترشيحا. الفريق الذي يضم وزراء سابقين حمل رسائل صريحة من أركان الدولة لشخصيات محسوبة على المعارضة اليسارية والقومية والحراك الشعبي تدعوها لمغادرة مربع المقاطعة والتردد والانخراط في العملية الانتخابية تسجيلا وترشيحا، للمساهمة في عملية الإصلاح عبر البرلمان الجديد، مع التأكيد على ضمانات النزاهة والشفافية في كل مراحل العملية الانتخابية.

وتأتي جهود هذا الفريق في سياق عمل منظم لاحتواء دعوات الحركة الإسلامية لمقاطعة الانتخابات، وتأمين وصول شخصيات من المعارضة إلى البرلمان الجديد.

لكن هذه المحاولات اصطدمت بسيل من الأسئلة والملاحظات النقدية على مجمل السياسات الرسمية وأسلوب إدارة العلاقة مع القوى السياسية الصاعدة والفاعلين في الحراك الشعبي.

إن أكثر ما يثير اعتراض تيارات يسارية وقومية هو إصرار الدولة على التعامل مع الإسلاميين باعتبارهم الممثل الوحيد للمعارضة والشارع الأردني، وتجاهل القوى الأخرى، خاصة المحسوبة على الحراك. وإذا كانت الدولة جادة فعلا في سعيها لمشاركة كافة الأطياف في رسم مستقبل الأردن الجديد، فعليها أن تراجع موقفها من قوى الحراك وتياراته السياسية، وتبادر لفتح حوارات جدية حول مجمل القضايا التي تؤرق حياة الأردنيين على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

السياسة التي انتهجتها حكومة الطراونة ساهمت إلى حد كبير في تفاقم أزمة الثقة بين الدولة وقوى إصلاحية من شتى الاتجاهات. ولا يمكن في ظل هذه الأجواء المحتقنة أن نتوقع من تلك التيارات المشاركة في الانتخابات، حتى إن كانت على خلاف مع الاسلاميين، قبل تسوية حزمة من الملفات السياسية والاقتصادية. على صعيد ثان تعكف أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة على تشكيل قوائم انتخابية لخوض الانتخابات على مستوى الوطن. وتشير تقديرات أولية إلى وجود خمس قوائم في طور التشكل، أبرزها قائمة حزب التيار الوطني وقائمة حزب الجبهة الأردنية الموحدة الذي يسعى لتوسيع قاعدة تحالفاته لتضم شخصيات مستقلة من خارج الحزب. وعلى يمين ويسار القائمتين تبذل شخصيات يسارية جهودا مكثفة لتشكيل قائمة، كما يسعى متقاعدون عسكريون بالتحالف مع وجوه سياسية بارزة للمنافسة على حصة من المقاعد الـ 27 . ويجري حزب الاتحاد الوطني هو الآخر مشاورات لخوض الانتخابات بقائمة عريضة. بيد أن معظم المهتمين بتشكيل قوائم مشكلة تمويل حملات انتخابية على مستوى الوطن يتطلب تنفيذها بنجاح مبالغ مالية كبيرة لا تتوفر للكثيرين باستثناء بعض القوائم المحسوبة على شخصيات من الوسط الاقتصادي. وتواجه بعض القوائم مشكلة أخرى تتمثل في توافق منتسبيها على ترتيب الأسماء المرشحة على القائمة، وقد يكون الخلاف على ترتيب الأسماء سببا في انهيار مشاريع قوائم وتفضيل بعض المرشحين خوض الانتخابات على مقاعد الفردي. ماكينة الانتخابات بدأت بالدوران في انتظار قرارات حل النواب ورحيل الحكومة ومعرفة هوية الرئيس الجديد، بعدها ستبدأ الماكينة في العمل بكل طاقتها.

 
شريط الأخبار تجار الألبسة: اضطراب سلاسل التوريد يضغط على الطرود البريدية واستعدادات مبكرة لعيد الأضحى والصيف أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء إعلام: ترامب يبدي استعداده لإنهاء الحرب مع إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 جنود في لبنان وفيات اليوم الثلاثاء 31-3-2026 رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب.