اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون الانتخاب ليس هو عقدة "الإخوان"

قانون الانتخاب ليس هو عقدة الإخوان
السفير السابق الدكتور علي كريشان
أخبار البلد -  

معاداة صناديق الاقتراع تعني القبول باستمرار المجلس النيابي الحالي

جاء إعلان جماعة الإخوان المسلمين بالمشاركة في عملية التسجيل للانتخابات النيابية ليبقي "شعرة معاوية" مع الدولة، ومع مجمل العملية السياسية. لكنَّ الحقيقة غير ذلك، فمن الواضح أن القضية لدى"الإخوان" لم تعد متعلقة بقانون الانتخاب، بل إن الأصل تحول إلى "المقاطعة" بعد أن كان "المشاركة".

هناك من يعتقد أن تعديل قانون الانتخاب بإضافة صوت للقائمة المحلية (المحافظة) لن يجدي نفعا، ولن يُعيد "الإخوان" إلى صناديق الاقتراع ، وهذا ما تأكدت منه "العرب اليوم"، حيث يتفق كل من نائب المراقب العام زكي بني ارشيد وأمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور، وكلاهما يمثل تياراً داخل الجماعة ، على أن " موضوعنا ليس تعديل قانون الانتخاب، بل نريد حزمة إصلاحات شاملة على رأسها تعديل الدستور".

وهنا تصبح الأمور واضحة بدون لبس، ويبدو أننا في وادٍ والجماعة في وادٍ آخر، فنحن نتحدث عن تعديل قانون الانتخاب وإجراء انتخابات مبكرة، والجماعة تتحدث عن" تعديلات دستورية تعني تقليص صلاحيات الملك"، وهي قضية لم تكن مطروحة في أي يوم على جدول أعمال "مجالس الشورى"، لكنها جاءت اليوم بدفع من الشوارع العربية.

إذاً لن تجدي كل الحوارات وكل اللقاءات مع "الجماعة" ما دام الاختلاف على الجوهر وليس على شكل قانون الانتخاب ، ولن تنفع أمنياتنا بتأجيل الانتخابات وتحسين القانون ما دام القرار متخذاً بالمقاطعة ، إذا لم تتم الاستجابة لمطالب "الإخوان"، وهي مطالب غير منطقية لأنها تربط بين الانتخابات المبكرة وتعديل الدستور، وهما قضيتان مختلفتان تماماً ولكل منهما ظروفه وأسبابه الموجبة.

قد لا يكون للدولة الأردنية مصلحة في إجراء انتخابات نيابية يقاطعها الإخوان المسلمون، لكنْ ما الفائدة من الحوار مع طرف لا يقبل بحلول وسط أو حلول انتقالية.

باعتقادي أن الإصرار على معاداة فكرة العودة إلى صناديق الاقتراع مبكراً، يعني القبول باستمرار المجلس النيابي الحالي بكل ما يعنيه من حالة شعبية رافضة له، نتيجة انكشاف عملية التزوير فيه ونتيجة المخرجات التي نراها منه.

وإذا أردنا الحق فإن المرحلة الحالية هي مرحلة انتقالية، بمعنى عدم وضوح الأهداف وحتى الأدوات ومآلاتها، وأثبتت نتائج الأحداث في الإقليم أن العجلة لا تصب إلا في مصلحة القوى المنظمة التي تستعد لعمليات القطف ، وهذا ما يفسر عجلة "الإخوان" في حسم عملية الإصلاح حسب شروطها، وتجهيز المسرح للقوى الجاهزة لاعتلاء الخشبة.

لقد قلنا مراراً أن قانون الانتخاب مهما كان سيئاً فانه يصبح مقبولاً إذا ما تمت عملية الاقتراع والفرز بنزاهة وعدالة يقبلها جمهور الناخبين، وهذا يعني أن الدولة لم يعد أمامها سوى ورقة واحدة ترد بها على "المقاطعين" وهي ورقة نزاهة الانتخابات ، التي باتت مسؤولية الهيئة المستقلة للانتخاب.

وإذا كانت الأطراف السياسية معنية بالإصلاح فإنها معنية بالحوار السياسي والاتفاق على خطة محددة لإقامة نظام ديمقراطي. أما من يعتقد أنه وحده قادر على رسم خريطة الإصلاح فهو واهم.

 
شريط الأخبار انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاستقلال 80 التربية ترد على تصريحات الوزير الأسبق السعودي عمليات نسف وتدمير في غزة.. غارات إسرائيلية عنيفة داخل الخط الأصفر أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا في الكونغو إلى 204 تدهور “ديانة بطيخ” قرب جسر النعيمة بسبب مطب عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين 1254 رقيب سير و485 آلية ستشارك بخطة مرورية لعيد الأضحى مدرب النشامى: نستعد لنهائيات كأس العالم وليس للتصفيات نقابة الفنانين الأردنيين : المتهم بقضية المخدرات ليس عضواً لدينا وفاة فتى متأثراً بإصابته برصاصة طائشة في الرمثا بورصة عمّان تعقد الملتقى السنوي الثاني لشركات الوساطة الأعضاء لعام 2026 طقس لطيف اليوم وغدا ومعتدل الثلاثاء والأربعاء جدار صاروخي حول مكة.. الدفاع الجوي السعودي ينشر منظوماته لحماية الحج من أي ضربات صاروخية الأردنيون يحتفلون غدا الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80 وفيات الأحد .. 24 / 5 / 2026