اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير إسرائيلي يكشف عن آلية تعقب الجنود الإسرائيليين في تركيا

تقرير إسرائيلي يكشف عن آلية تعقب الجنود الإسرائيليين في تركيا
أخبار البلد -  

كشفت وزارة "شؤون الشتات" الإسرائيلية عن آلية قانونية وميدانية تستخدمها السلطات في تركيا لتعقب أفراد الجيش الإسرائيلي الذين يحملون الجنسية التركية مع الجنسية الإسرائيلية.

يأتي ذلك في خطوة تتوازى مع تسارع الجهود الدولية والمحلية لمحاكمة العسكريين الإسرائيليين على جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يرتكبونها بشكل ممنهج في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وآخرها الجرائم الموثقة في جنوب لبنان.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفتا "يديعوت أحرونوت"، تعتمد هذه الآلية على ما وصفته بـ "مصادر المعلومات المفتوحة" (OSINT)، حيث تبدأ بمراقبة حسابات ومنشورات شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما تلك المرتبطة بالجالية اليهودية في تركيا، لتحديد هويات الأشخاص الذين يشتبه بخدمتهم في الجيش الإسرائيلي.

ولم تعد هذه الملاحقات مجرد تحركات رمزية، بل تحولت إلى عملية منهجية؛ فبعد تحديد الشخص المستهدف، يتم رسم خريطة لعلاقاته العائلية والاجتماعية، وتحليل الصور والمواد الرقمية للبحث عن مؤشرات تؤكد خدمته العسكرية ووحدته المحددة. وتعد هذه الخطوة حاسمة في ربط الجندي بالجرائم المحددة التي ارتكبتها وحدته، سواء في القصف العشوائي للمدنيين والمؤسسات الطبية في قطاع غزة، أو عمليات الإعدام الميداني والاقتحامات الدموية في الضفة الغربية، أو الانتهاكات الموثقة أثناء العدوان على لبنان.

ويستعرض التقرير الإسرائيلي حالة جندية سابقة تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية، تم تحديد هويتها عبر منشور لوالدتها يوم تجنيدها، ليتم لاحقا تحليل صورها وتحديد وحدتها العسكرية، قبل توسيع نطاق البحث ليشمل أفراد عائلتها الآخرين في الجيش الإسرائيلي، تمهيدا لنشر المعلومات وتقديم شكاوى جنائية.

وتؤكد وثائق منشورة على موقع "WOLAS"، التي تأسست في تركيا على يد محامين وأكاديميين متخصصين في القانون الدولي، أن الجمعية قدمت بالفعل شكاوى جنائية في تركيا ضد أفراد من وحدة "شايطيت 13" الإسرائيلية ومسؤولين كبار، على خلفية اعتراض سفينة "مادلين" ضمن "أسطول الصمود العالمي" (Global Sumud Flotilla) في المياه الدولية عام 2025، في خطوة سبقت إلى التنبؤ بآليات المساءلة القانونية الحالية.

وتكشف المعطيات الإسرائيلية أن ملف المواطنين الأتراك الذين خدموا في جيش الاحتلال وصل إلى أروقة البرلمان التركي خلال فبراير 2026، حيث جرى تعاون، وفق الرواية الإسرائيلية، مع حزب "HÜDA PAR"، قبل تقديم دعوى قضائية في مارس 2026 ضد مواطنين أتراك يحملون الجنسية المزدوجة (التركية الإسرائيلية) وشاركوا في تشغيل آلة الحرب الإسرائيلية.

وتحاول وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية تصوير هذه الأنشطة على أنها "ملاحقة مؤسسية"، في حين تؤكد أنقرة والمنظمات الحقوقية الفلسطينية والدولية أن هذه التحركات تستند إلى أسس راسخة في القانون الدولي، تهدف إلى مساءلة أفراد عن أفعال ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 

شريط الأخبار القبول الموحد يحدد موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين متساوي المعدلات في الثانوية الأجنبية السيرة الذاتية لرئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات مدير الأمن العام يؤكد أهمية تعزيز التعاون الشرطي والأمني بين دول المنطقة القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر "الأشغال" تحمل وزارة المالية مسؤولية توقف العمل في مدرسة الطفيلة النموذجية ترامب يقترح تغييراسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء "الطاقة النيابية" تتابع شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية الخاصة الأمينان العامان لوزارة الأشغال يؤديان اليمين القانونية أمام الوزير هيئة النقل البري تبدأ إدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند" نص رسالة جلالة الملك للواء الحنيطي وإرادة ملكية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسا لهيئة الأركان المشتركة المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر ضبط شخصين مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات 11.5مليون حجم التداول في بورصة عمان «لاحقين على الأخضر واليابس».. تساؤلات حول أولوية التعيين لأبناء أصحاب المعالي والنواب على طريقة "شيلني لشيلك" هيئة تنشيط السياحة تعمل والنتيجة مكانك سر اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR "الطيران المدني": الحركة في المجال الجوي الأردني مستمرة و28 شركة تواصل رحلاتها