اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين تلبس السياسة قميص كرة القدم!

حين تلبس السياسة قميص كرة القدم!
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  

لم تعد الرياضة مجرد مباراة تُلعب بين فريقين، ولا كرة تتقاذفها الأقدام فوق مستطيل أخضر ، لقد كانت ولسنوات طويلة، الملاذ الأخير للإنسان الهارب من صخب السياسة، وضغوط الاقتصاد، وتعب الحياة اليومية ، كانت المساحة التي يلتقي فيها الناس على اختلاف أعراقهم وأديانهم وأفكارهم، ليصفقوا للمهارة، ويحترموا المنافس، ويؤمنوا بأن العدالة تبدأ مع صافرة الحكم.

لكن يبدو أن هذا الملاذ لم يعد بمنأى عن الشكوك والأسئلة.

فالإنسان الذي أنهكته فواتير الحياة، وأثقلته الأزمات، لم يكن يبحث في كرة القدم عن معركة سياسية جديدة، بل عن فسحة أمل تنسيه بعض ما يحيط به ، إلا أن ما شهدناه في بطولة كأس العالم الحالية دفع كثيرين إلى التساؤل: هل ما زال المستطيل الأخضر ساحةً للتنافس العادل، أم أن السياسة والنفوذ والمصالح أصبحت تلقي بظلالها حتى على اللعبة الأكثر شعبية في العالم؟

قد يختلف الناس في تفسير النتائج، لكنهم يتفقون على أن العدالة ليست مجرد قرار تحكيمي، بل شعور عام بأن الجميع بدأوا من نقطة واحدة، وأن الطريق إلى المجد لا يُرسم وفق المكانة، ولا الشهرة، ولا التصنيف، بل وفق ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب.

وعندما يلاحظ المتابع أن بعض المنتخبات تشق طريقها إلى الأدوار المتقدمة دون مواجهة منافسين من الصف الأول، بينما تجد منتخبات أخرى نفسها في مواجهات نارية منذ البداية، فإن الأسئلة تصبح مشروعة، حتى وإن اختلفت الإجابات ، فالثقة في النهاية لا تبنى على القوانين وحدها، بل على اقتناع الجماهير بأن المنافسة متكافئة.

لقد اعتدنا، في عالم السياسة، على سماع عبارات مثل "ازدواجية المعايير”، و”الكيل بمكيالين”، و”العدالة الانتقائية”. والمؤلم أن يشعر المشجع بأن هذه المفاهيم بدأت تجد طريقها إلى الرياضة أيضًا، ولو على مستوى الانطباع العام لدى كثير من المتابعين.

إن كرة القدم أكبر من بطولة، وأعظم من كأس، وأبقى من لقب ، إنها لغة الشعوب، ومتنفس البسطاء، والابتسامة التي تنتظرها الملايين بعد يوم طويل من التعب ، وإذا اهتزت الثقة في نزاهتها، فإن الخاسر الحقيقي لن يكون منتخبًا غادر البطولة، بل الرياضة نفسها.

وفي النهاية، لا نطالب إلا بشيء واحد: أن يبقى الفوز ثمرة للجهد، والهزيمة نتيجةً للمنافسة، وأن يشعر كل منتخب، صغيرًا كان أم كبيرًا، بأن حظه يُصنع في الملعب لا خارجه.

فإذا فقد الناس ثقتهم حتى بالمستطيل الأخضر… فماذا بقي لهم ليصدقوه في هذا العالم؟

شريط الأخبار ترامب: قد يسعى الإيرانيون إلى قتلي كوني هدفهم الأول إيرادات المنطقة الحرة السورية الأردنية ترتفع إلى 3.96 مليون دولار للنصف الأول من 2026 إسرائيل ترفع التأهب إلى الدرجة القصوى تحسبا لاستئناف الحرب الجيش الإيراني: مقتل 8 جنود من قوات البحرية والجوية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة.. سننتقم لدمائهم وزير الصحة: البروتوكول الوطني الموحد لعلاج السرطان سينهي اختلاف أساليب التشخيص والعلاج بين المؤسسات الطبية ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك المحكمة العسكرية اللبنانية تخلي سبيل فضل شاكر قاضي القضاة يفتتح المبنى الجديد لمحكمة كفرنجة الابتدائية الشرعية الكساسبة يكتب: عندما يتهرب وزير الأشغال من القانون… فمن يحمي هيبة الدولة؟ 8.9 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 150 مليون دينار تمويل إسلامي جديد لـ"الكهرباء الوطنية" شاهد بالفيديو.. راكب يطعن 4 رجال أمن في مطار تركي حكم مباراة مصر والأرجنتين يتخذ قرارا مفاجئا بعد هجوم مصري التربية توضح موعد صرف رواتب التعليم الإضافي صعقة كهربائية تنهي حياة شاب أردني أثناء تجهيز حفل زفاف إشارة (X) تثير الجدل.. ماذا قصد حسام حسن أمام الأرجنتين وهل تجاهل الحكم بروتوكول فيفا؟ المدعي يوجه تهمة واحدة لقاتلة زوجها قبل 11 عاما واخيراً.. الغذاء والدواء ترد على استفسارات "اخبار البلد" بشأن ملفات اثارت الجدل.. لا توقيف لاحد الموظفين والتعيينات حسب القانون وزارة الاستثمار توضح حقيقة تعثر مشروع صناعي ونقل ثلاثة مصانع إلى المملكة البلقاء التطبيقية الثانية محليًا والرابعة عربيًا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية