حين تلبس السياسة قميص كرة القدم!

حين تلبس السياسة قميص كرة القدم!
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  

لم تعد الرياضة مجرد مباراة تُلعب بين فريقين، ولا كرة تتقاذفها الأقدام فوق مستطيل أخضر ، لقد كانت ولسنوات طويلة، الملاذ الأخير للإنسان الهارب من صخب السياسة، وضغوط الاقتصاد، وتعب الحياة اليومية ، كانت المساحة التي يلتقي فيها الناس على اختلاف أعراقهم وأديانهم وأفكارهم، ليصفقوا للمهارة، ويحترموا المنافس، ويؤمنوا بأن العدالة تبدأ مع صافرة الحكم.

لكن يبدو أن هذا الملاذ لم يعد بمنأى عن الشكوك والأسئلة.

فالإنسان الذي أنهكته فواتير الحياة، وأثقلته الأزمات، لم يكن يبحث في كرة القدم عن معركة سياسية جديدة، بل عن فسحة أمل تنسيه بعض ما يحيط به ، إلا أن ما شهدناه في بطولة كأس العالم الحالية دفع كثيرين إلى التساؤل: هل ما زال المستطيل الأخضر ساحةً للتنافس العادل، أم أن السياسة والنفوذ والمصالح أصبحت تلقي بظلالها حتى على اللعبة الأكثر شعبية في العالم؟

قد يختلف الناس في تفسير النتائج، لكنهم يتفقون على أن العدالة ليست مجرد قرار تحكيمي، بل شعور عام بأن الجميع بدأوا من نقطة واحدة، وأن الطريق إلى المجد لا يُرسم وفق المكانة، ولا الشهرة، ولا التصنيف، بل وفق ما يقدمه اللاعبون داخل الملعب.

وعندما يلاحظ المتابع أن بعض المنتخبات تشق طريقها إلى الأدوار المتقدمة دون مواجهة منافسين من الصف الأول، بينما تجد منتخبات أخرى نفسها في مواجهات نارية منذ البداية، فإن الأسئلة تصبح مشروعة، حتى وإن اختلفت الإجابات ، فالثقة في النهاية لا تبنى على القوانين وحدها، بل على اقتناع الجماهير بأن المنافسة متكافئة.

لقد اعتدنا، في عالم السياسة، على سماع عبارات مثل "ازدواجية المعايير”، و”الكيل بمكيالين”، و”العدالة الانتقائية”. والمؤلم أن يشعر المشجع بأن هذه المفاهيم بدأت تجد طريقها إلى الرياضة أيضًا، ولو على مستوى الانطباع العام لدى كثير من المتابعين.

إن كرة القدم أكبر من بطولة، وأعظم من كأس، وأبقى من لقب ، إنها لغة الشعوب، ومتنفس البسطاء، والابتسامة التي تنتظرها الملايين بعد يوم طويل من التعب ، وإذا اهتزت الثقة في نزاهتها، فإن الخاسر الحقيقي لن يكون منتخبًا غادر البطولة، بل الرياضة نفسها.

وفي النهاية، لا نطالب إلا بشيء واحد: أن يبقى الفوز ثمرة للجهد، والهزيمة نتيجةً للمنافسة، وأن يشعر كل منتخب، صغيرًا كان أم كبيرًا، بأن حظه يُصنع في الملعب لا خارجه.

فإذا فقد الناس ثقتهم حتى بالمستطيل الأخضر… فماذا بقي لهم ليصدقوه في هذا العالم؟

شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة