اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب لم تنته.. ترامب يشتري الوقت

الحرب لم تنته.. ترامب يشتري الوقت
زيدون الحديد
أخبار البلد -  
كلما اعتقدت المنطقة أن شبح الحرب بدأ يتراجع، تعود واشنطن لتؤكد أن الخيار العسكري لم يغب يوما عن الطاولة، فما كشفته التسريبات الأخيرة عن مناقشات داخل البيت الأبيض بشأن استئناف الحرب على إيران لا يوحي بأن السلام بات أقرب، بل يكشف أن الدبلوماسية نفسها أصبحت جزءا من لعبة الضغط، وأن الحرب لم تلغ، وإنما أرجئت إلى حين.
 

 الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، استمع إلى خيارات عسكرية واسعة قدمها كبار قادته، لكنه اختار في هذه المرحلة منح المفاوضات فرصة جديدة، غير أن هذا القرار لا ينبغي تفسيره على أنه تحول جذري في الموقف الأميركي، فالإدارة الأميركية لا تزال تنظر إلى القوة باعتبارها الورقة الأخيرة إذا أخفقت السياسة في تحقيق أهدافها.
في المقابل، تدرك طهران أن واشنطن لا ترغب في الانزلاق إلى حرب مفتوحة، ليس حبا في السلام، وإنما لأن كلفة المواجهة أصبحت أعلى من أي وقت مضى، فحرب جديدة لن تبقى محصورة بين الولايات المتحدة وإيران، بل قد تمتد سريعا إلى الخليج والعراق وسوريا ولبنان واليمن، وتهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتدفع الاقتصاد العالمي إلى موجة جديدة من الاضطرابات.
لهذا السبب، يبدو أن الطرفين يتحركان وفق معادلة دقيقة، فالتصعيد المحسوب يمنع الخصم من الشعور بالانتصار، وتهدئة مؤقتة تمنع الانفجار الكبير، لإنها لعبة حافة الهاوية، حيث يقترب الجميع من النار دون أن يرغب أحد في السقوط داخلها.
لكن المشكلة في هذا النوع من الأزمات أن الحروب لا تبدأ دائما بقرار سياسي واضح، بل قد تندلع بسبب حادث عسكري، أو خطأ في التقدير، أو سوء فهم لرسالة ميدانية، وعندما تتكدس السفن الحربية في الخليج، وتبقى الطائرات في حالة تأهب، وتتحرك الصواريخ على جانبي المواجهة، يصبح الخط الفاصل بين الردع والحرب أرق من أي وقت مضى.
ما يلفت الانتباه أيضا أن واشنطن تتحدث عن منح الدبلوماسية مزيدا من الوقت، بينما تواصل إعداد الخيارات العسكرية، وطهران من جهتها، تؤكد تمسكها بالتفاوض، لكنها في الوقت نفسه ترفض تقديم تنازلات تمس نفوذها أو برنامجها النووي، وبين هذا وذاك يتحول الحوار إلى سباق مع الزمن، لا إلى مسار يضمن الوصول إلى تسوية دائمة.
قد يكون ترامب مقتنعا بأن تأجيل الحرب يمنحه فرصة لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية، لكنه يدرك كذلك أن فشل المفاوضات سيعيده إلى النقطة نفسها، وربما في ظروف أكثر تعقيدا، ولذلك فإن ما نشهده اليوم ليس نهاية الأزمة، بل إعادة ترتيب لمراحلها.
الشرق الأوسط يعيش هدنة أكثر مما يعيش سلام، والهدنة بطبيعتها قابلة للانهيار عند أول اختبار حقيقي، لذلك، فإن السؤال لم يعد ما إذا كانت الحرب خيارا مطروحا، بل ما إذا كانت الدبلوماسية قادرة على منعها قبل أن يسبق صوت المدافع صوت المفاوضين.
حتى الآن، يبدو أن ترامب اختار تأجيل المواجهة، لكن التأجيل ليس إلغاء، والوقت الذي يمنح للدبلوماسية قد يكون في الوقت نفسه مهلة أخيرة قبل أن تعود المنطقة إلى دوامة النار من جديد.
شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل