‫على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. ‫من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!‬

‫على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. ‫من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!‬
أخبار البلد -  
‫على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الأكرم
‫من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!‬
‫تعليمات دائرة مراقبة الشركات تخالف وبشكل صريح رؤى التحديث الاقتصادي من خلال إضعافها للشفافية والرقابة الحقيقية !‬
‫تعليمات دائرة مراقبة الشركات أضعفت ولاية الهيئات العامة ورقابتها على الشركات المساهمة ولمصلحة من ؟!‬
‫من يتحمل مسؤولية تدني تصنيف بورصة عمان من سوق ناشئ إلى سوق ُمبتدئ ؟‬
‫كيف ساهمت التصرفات والتعليمات في تراجع التصنيف ؟!‬

‫دولة رئيس الوزراء الاكرم‬
‫من موقعنا الاعلامي في أخبار البلد ومن باب الحرص على سلامة الاقتصاد الاردني و َمنعته والارتقاء ببيئته الاستثمارية نخاطبكم اليوم بصفتكم‬ ‫اصحاب الولاية العامة التي كلفكم وشرفكم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في كتاب التكليف السامي وما تبعه من توجيهات وخطى ملكية‬ ‫ومبادرات وجولات عالمية لجذب الاستثمارات وتحسين البيئة الاستثمارية ورغم كل هذه الجهود تأتي تصرفات وتعليمات واجتهادات تخالف مضمون‬ ‫هذه التوجهات والجهود لذا نضع بين أيدي دولتكم ملاحظاتنا ونحن على ثقة بما نعرفه عنكم ومن خلال موقعنا الاعلامي الذي يمثل السلطة الرابعة بأن‬ ‫ملاحظاتنا ستجد لديكم ما يحرك الجهات التي قامت بما قامت لتصويب الاوضاع وإيلاء الاهتمام المطلوب وهنا نورد لدولتكم ما يلي ‪:‬‬
‫قامت دائرة مراقبة الشركات وعلى إثر جائحة كورونا التي تخطاها الزمن بإصدار تعليمات عقد اجتماعات الهيئات العامة اذ أتاحت هذه التعليمات‬ ‫المستحدثة والمخالفة لقانون الشركات الحق لمن يملك ‪ %10‬من مجموع الاسهم الممثلة بالاجتماع حق توجيه أسئلته مباشرة خلال الجلسة أما من يملك‬ ‫أقل من ‪ % 10‬ذلك فيجب عليه إرسال ما يرغب بنقاشه بشكل مسبق ويتم الاجابة عليه خلال الجلسة وبذلك يفقد هذا المساهم حقه في النقاش والرد ‫والمداخلة والتعليق بل وفي مناقشة البيانات المالية وتقرير مجلس الادارة المعروض في جدول الاجتماع.‪.‬‬
‫جاءت التعليمات مخالفة وبشكل صريح لنص المادة ‪ 178‬من قانون الشركات التي نصت على ما يلي ‪:‬لكل مساهم في الشركة المساهمة العامة كان‬ ‫مسجلا في سجلات الشركة قبل يوم من الموعد المحدد إلي إجتماع ستعقده الهيئة العامة الاشتراك في مناقشة الامور المعروضة عليها والتصويت على‬ ‫قراراتها بشأنها عدد الاصوات يساوي عدد الاسهم التي يملكها أصالة ووكالة في الاجتماع ‪.‬‬
‫إذا كان القانون يعطي حق المناقشة للمساهم بغض النظر عن عدد أصواته فكيف لتعليمات أن تفقده هذا الحق ولمصلحة من ؟! ولماذا يتم التغول على‬ ‫صغار المساهمين الذين تسعى التشريعات إلى توفير مظلة قانونية لحمايتهم ؟! وعلى اي اساس منطقي تم تحديد نسبة ‪ ٪ 10‬من الاسهم الممثلة في‬ ‫الاجتماع لمنح حق مكتسب بحكم القانون ، والسؤال المطروح كيف جاءت هذه التعليمات ومع من تم التشاور والتباحث فيها ؟ هل يعقل تطبيق تعليمات‬ ‫مخالفة للقانون وهل يعقل أصال عدم التشاور مع الجهات ذات العالقة بشؤون المساهمين مثل جمعية مستثمري الاوراق المالية وجمعية معتمدي المهن‬ ‫المالية ومحامين مختصين في القضايا القانونية ذات الصلة بقانون الشركات وتطبيقاته ؟! هل ادرك القائمون في دائرة مراقبة الشركات عزوف نسبة‬ ‫كبيرة من المساهمين عن حضور الهيئات العامة لفقدانهم الامل بالقدرة على التغيير والتأثير ؟ هل ينسجم ما قامت به دائرة مراقبة الشركات مع مبدأ‬ ‫التشاركية التي تنادي وتعمل عليها حكومتكم الرشيدة ؟!‬
‫دولة الرئيس الاكرم ‪ ،‬كان أجدر بدائرة مراقبة الشركات وأولى لها بأن لا تخالف القانون بل كان عليها واجب ومسؤولية توفير مناخات تجلب‬ ‫المستثمرين والمساهمين وتعزز من اليات الرقابة لا أن تضعفها وفي تشويه واضح لمقاصد القانون ‪ .‬ان المطلوب دولة الرئيس العودة إلى القانون بمنح‬ ‫حق المناقشة وتوجيه الاسئلة بعدالة كفلها القانون فلماذا يتم هذا الحرمان ؟‪.‬‬
‫وفي سياق متصل بعمل الشركات المساهمة العامة هل تعلم دولة الرئيس انه تم تخفيض تصنيف الاردن من سوق ناشئ‪ EMERGING الى سوق‬ ‫مبتدئ ‪ FRONTIER‬منذ شهر ‪11‬من عام ‪ 2008‬بالاضافة لتخفيض الوزن النسبي المتواضع أصال استنادا لحجم مؤشر بورصة عمان وشركاتها‬ ‫المدرجة في المؤشرات العالمية الصادرة عن مؤسسات مرموقة عالميا ً وذات مصداقية وتأثير في القرارات الاستثمارية للصناديق السيادية وصناديق‬ ‫التحوط الاجنبية ومن الاهمية بمكان هنا أن يعمل القائمون على شؤون سوق رأس المال الاردني على فهم اليات التصنيفات الدولية وطبيعة منهجية‬ ‫الاحتساب حتئ يكون من اولوياتنا واهدافنا رفع تصنيفات المؤشرات للاردن وبورصته المالية من خلال معالجة التشوهات في بنية الاقتصاد وبيئة‬ ‫الاعمال وخصوصا سوق الاصدارات الاولية والادوات المالية المتاحة للاستثمار ونحن هنا ندرك حجم الكفاءات والخبرات في مؤسسات راس المال‬ ‫ومراقبة الشركات والبنك المركزي والتي يجب أن تقوم بالتشبيك الحقيقي والتكامل ووضع الاردن على خريطة جذب الاستثمارات في ظل نعمة‬ ‫الاستقرار السياسي والامني والذين يعتبران من محددات التصنيف ‪.‬‬

‫دولة الرئيس الاكرم‬
‫هل تعلم أنه تم تغيير صفة العديد من الشركات المساهمة العامة إلى شركات ذات مسؤولية محدودة مما أضعف أحجام التداول في فترات ما واثر‬ ‫بالسلب على المؤشر العام بسبب سيطرة متنفذين على هذه الشركات ولمصلحتهم الذاتية وعلى حساب صغار المساهمين ودون وجود مبررات تستند‬ ‫إلى دراسات تحقق منافع لجميع المساهمين الذين اصبحوا خلافا لرغبتهم ومصالحهم شركاء في شركات ذات مسؤولية محدودة دون ان يكون لهم تأثير‬ ‫في القرارات ذات الصلة بالتحول وهل تعلم دولة الرئيس ان قانون الشركات أعطى مراقب الشركات السلطة التقديرية في رفض او قبول هذا التحول‬
‫ولكنه في كل الحالات لم يحرك ساكنا ولم يقم بمسؤولياته حق القيام ؟ دولة الرئيس وانت صاحب الولاية نطلب منك التحقيق والتحقق ودراسة الاثر‬ ‫السلبي لتحول هذه الشركات ودراسة الملابسات التي تمت عليها وما شابها من اخطاء تم التغافل عنها وتمريرها ‪ .‬إذا كنا جميعا نؤمن بسيادة القانون‬ ‫فهل يعقل ان يحدث كل ذلك دون مسائلة لجهات يفترض بها مهمة الرقابة وحماية جميع المساهمين والمستثمرين بشكل عادل ؟‬
‫دولة الرئيس وفي ظل توجه العالم نحو إلزامية تطبيق مبادئ الحوكمة في الشركات ووضعها موضع التنفيذ كقانون فإنه ولغاية هذه اللحظة لم يتم‬ ‫التعامل مع تطبيق مبادئ الحوكمة بشكل جدي ووضعها بصيغة إلزامية رغم وجود تشوهات كبيرة في ممارسة الشركات على أرض الواقع ووجود‬ ‫تعارض مصالح واشخاص ذوي عالقة في مجالس الإدارة مما يضعف بيئة الاستثمار ويؤثر على مؤشر الثقة بالشركات المساهمة العامة ‪.‬‬
‫الجهود الملكية في تعزيز مكانة الاردن الاقتصادية واضحة للعيان وتأثير جلالة الملك عبدالله الثاني لا يخفى على أحد ويبقى دورنا جميعا مهم ومطلوب‬ ‫في تعزيز هذه الجهود وتعظيمها وادامتها لا تعزيز الشد العكسي والادلة كثيرة وكبيرة ‪.‬‬

 

شريط الأخبار ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية