العرب في مواجهة التغيير

العرب في مواجهة التغيير
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

ثلاث حروب عدوانية أشعلتها المستعمرة الإسرائيلية وقامت بها منذ نهاية عام 2023 بهدف تغيير «الشرق الأوسط»، كما يقول ويعمل ويسعى نتنياهو: حرب ضد فلسطين في غزة، حرب ضد إيران في أقصى الشرق، حرب لبنان في جنوبه، هذا إذا بقيت عمليات القصف على اليمن، صامتة متقطعة.

حروب المستعمرة ضد العرب والمسلمين تهدف عملياً وسياسياً إلى تحقيق:

1 - احتلال كامل خارطة فلسطين، وإن كانت غزة يمكن المساومة عليها، والتخلي عنها لصالح إقامة دولة فلسطينية، محدودة السيادة والجغرافيا، من أجل التخلص من الديموغرافيا الفلسطينية، وضم الضفة الفلسطينية عملياً وواقعياً، أسوة بما فعلت مع الريف الذي يوازي 62 % من مساحة الضفة، حيث تم ضمه لخارطة المستعمرة باعتبارها: يهودا والسامرة.

2 - الاستفراد بالتفوق والقدرة والهيمنة والسيطرة على الشرق العربي سياسياً، من حدود فلسطين حتى حدود العراق الشرقية، لتكون هي الطرف الوحيد المتنفذ.

وهذا ما يجعل الاستفزاز الإسرائيلي والتوسع والاحتلال والجرائم البشعة، مصدر قلق، مصدر يقظة، مصدر إدراك أن الذرائع والحجج الإسرائيلية نحو الاندفاع للقصف والاجتياح والتجريف والتطهير والقتل، عناوين تعكس مضامين وجوهر المستعمرة وتنفذها القوات العسكرية والأمنية، بحماية أميركية، وصمت دولي، وتواطؤ أوروبي خجول، كما تقول مفوضة أوروبا للشؤون الخارجية أن الصواريخ والتخصيب النووي الإيرانية هو مصدر القلق في المنطقة، أما بشأن إمتلاك المستعمرة الإسرائيلية للقدرات النووية، فلا يذكرونها ولا يتحدثون عنها، ولا يطالبون أن تشملها المراقبة والتدقيق من قبل الأمم المتحدة ومؤسساتها المتخصصة بالطاقة النووية، لتكون المستعمرة مع إيران في منطقتنا خالية من الأسلحة النووية، سواء من قبل المستعمرة أو من قبل إيران.

المستعمرة الإسرائيلية هي سبب الحروب في عالمنا العربي وهي مصدرها، وتحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، وتمارس القتل المتعمد للفلسطينيين واللبنانيين، بشكل متواصل يومياً، وعمليات التجريف للقرى والأحياء بهدف توسيع ومد خارطة المستعمرة لتصل إلى نهر الليطاني، وجنوب سوريا مع الجولان والقنيطرة إلى محافظة درعا، وتحجيم مساحة قطاع غزة إلى أقل من نصفها، وعصابات المستوطنين المستعمرين يعملون للسيطرة على الضفة الفلسطينية من خلال مصادرة الأراضي وتوسيع الاستيطان، و»تطهير يهودا والسامرا وتحريرها» من شعبها وأهلها، وتغيير معالمها، وتمزيق جغرافيتها وتبديد ديموغرافيتها بزرع الاستيطان والتهجير.

بلدان الشرق العربي، مطالبة بالتوقف والإمعان لتحديد المخاطر وكيفية مواجهتها، وخاصة من الأردن وبلدان الخليج العربي، عبر صياغة علاقة وبرنامج تحمي أمنها الوطني والقومي معاً.

لا أحد محمي من أطماع ومؤامرات وأهداف المستعمرة، مهما بدا واقعياً، فقد سبق وتطاولت على أمن قطر والإمارات وغيرهما.

اليقظة العربية مطلوبة وضرورية لمواجهة المستعمرة، حتى يبقى الصراع على أرض فلسطين، وتشكل البلدان العربية رافعة لدعم نضالها، ولا خيار آخر أمام الجميع.

شريط الأخبار إيران تقترح إعادة فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يترأس اجتماع أزمة زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك زوجة المرحوم الباشا عبد الهادي المجالي في ذمة الله - تفاصيل الدفن والعزاء تنبيه رسمي: "الهيئة الخيرية الهاشمية" تحذر من انتحال اسم "بنك الملابس الخيري" .. تفاصيل اللوزي وديرانية وزريقات ونعيمات .. مجلس ادارة جديد للمتكاملة للنقل مجلس إدارة جديد لمستشفى ابن الهيثم .. أسماء مجلس ادارة جديد لشركة الكهرباء الاردنية .. اسماء مجلس إدارة جديد في مستشفى ابن الهيثم .. اسماء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 95.80 دينارا للغرام "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات "إسرائيل هيوم": ظننا أننا أوقعنا حزب الله في فخ استراتيجي لكننا نحن من وقعنا في فخه أصحاب صيدليات يطالبون بمنع مستشفيات خاصة من صرف الأدوية للمرضى غير المقيمين مديرية الأمن العام: تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار عمومية "جمعية المستشفيات الخاصة تصادق على التقريرين الإداري والمالي تراجع مبيعات المطاعم السياحية أكثر من 70% نقابة ملاحة الأردن تنظم ورشة عمل متخصصة بعنوان “Claims Handling Process” بنك صفوة الإسلامي إستمرار للنتائج المبهرة والنمو المستدام .