اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة

النقابي البارز فيصل الجعافرة يقدم قراءة قانونية وتنظيمية للاجتماع الأخير لهيئة نقابة الصيادلة
أخبار البلد -  

كريم الصراوي

 

الجعافرة: المادة (21) حددت بوضوح أركان تشكيل الهيئة العامة من المسجلين والمزاولين والمسددين.

الجعافرة: حق ممارسة مزاولة المهنة مرتبط بتسديد الرسوم السنوية فقط، وهو منفصل قانوناً عن ذمم الصناديق.

الجعافرة: مقترح عام 2027 يحمل "لغطاً قانونياً" ولا يجوز للهيئة العامة التصويت على مخالفة نصوص قائمة.

قدّم الدكتور فيصل الجعافرة، النقابي البارز في نقابة الصيادلة وعضو الهيئة العامة للجنة صندوق التقاعد والاستثمار، قراءة قانونية وتشريعية موسعة وشاملة حول ما دار في اجتماع الهيئة العامة الأخير للنقابة.

واستعرض الدكتور الجعافرة في حديثه لـ"أخبار البلد" سلسلة من المواد والأنظمة والوقائع الإجرائية، بهدف توضيح المسار القانوني الصحيح وفك التداخل بين شروط المزاولة والالتزامات المالية المترتبة على أعضاء النقابة.

وفي تفصيل دقيق للمنظومة التشريعية للنقابة، تناول الدكتور الجعافرة نص المادة (21) من قانون نقابة الصيادلة، موضحاً أن المادة حددت بوضوح أركان تشكيل الهيئة العامة؛ حيث تتألف من الصيادلة المسجلين في السجل، والمزاولين للمهنة، والمسددين لكافة التزاماتهم المالية.

وبيّن الجعافرة أن هذا النص يعني ربط حق ممارسة مزاولة المهنة بتسديد الرسوم فقط، لافتاً إلى أن المواد الناظمة لشروط التسجيل والمزاولة (من المادة 2 وحتى المادة 14 من القانون) لم تذكر على الإطلاق شرط تسديد كافة الالتزامات المالية المترتبة لصناديق النقابة الأخرى، بل اشترطت حصرياً دفع رسوم المزاولة السنوية التي يحددها المجلس والنظام الداخلي، مؤكداً أن المزاولة كحق مهني منفصلة قانوناً عن الذمم المالية للصناديق.

وعلى الصعيد المالي، شخّص الجعافرة الخلل المتراكم في صندوق التقاعد، مشيراً إلى أن نظام الصندوق ينص على وجوب رفع اسم الصيدلاني من السجلات بشكل فوري إذا لم يقم بالتسديد لمدة ستة أشهر متتالية.

وأوضح الجعافرة أن الأزمة الحالية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراخي مجالس النقابة المتعاقبة لسنوات طويلة (منذ ما قبل عام 2017) وسكوتها عن تطبيق هذا النص الإلزامي، مما أدى إلى تراكم ذمم مالية ضخمة وصعبة الحل على الصيادلة وصلت إلى ما يقارب الـ 5 آلاف دينار. وأضاف أن الصيدلاني عندما تتراكم عليه هذه المبالغ الكبيرة يصبح عاجزاً عن دفعها دفعة واحدة (كاش) أو تقسيطها خلال سنة، معتبراً أن سكوت المجالس السابقة وعدم تطبيق القانون في وقته هو السبب الأساسي في تفاقم هذه التراكمات.

وفي سياق متصل، تطرق الجعافرة إلى ملف القروض الممنوحة، مشيراً إلى وجود تسويات وجدولة لبعض القروض المتعثرة التي مُنحت سابقاً بمرابحة محددة (مثل 5% لمدة 5 سنوات). وأوضح أن إعادة الجدولة لسنوات إضافية دون احتساب أي إضافات مالية تضع النقابة أمام إشكاليات تنظيمية ومالية، مؤكداً على ضرورة الالتزام التام بالقوانين والأنظمة لضمان حماية أموال الصناديق الاستثمارية دون إفراط أو تفريط.

وحول المقترحات التي طُرحت في الاجتماع والمتعلقة بفصل المزاولة عن الصناديق شريطة الدفع النقدي الكامل لكافة الالتزامات بحلول عام 2027 تحت طائلة الإنذار والشطب، نبّه الجعافرة إلى أن هذا المقترح يحمل في طياته "لغطاً قانونياً"؛ إذ لا يجوز قانوناً اتخاذ قرار هيئة عامة يتضمن مخالفة للأنظمة والقوانين المعمول بها، فالقانون هو الإطار الأعلى الذي يلتزم به المجلس والهيئة العامة معاً، ولا تملك الهيئة العامة صلاحية التصويت على مخالفة نصوص تشريعية قائمة حيث ستكون قابلة للطعن.

وزاد بأن المجالس عادة ما تتخوف من مواجهة شطب آلاف الأسماء من السجلات لما له من أثر معنوي ونقابي كبير، وسببها ما ذُكر سابقاً من تراخي المجالس في تطبيق القانون.

وأكد الجعافرة قراءته برصد محاور إجرائية وتنظيمية رئيسية شهدها الاجتماع الأخير، ودعا إلى تداركها مستقبلاً لضمان العمل المؤسسي:

حيث أوضح الجعافرة غياب آلية واضحة ومحددة للتصويت والفرز خلال الجلسة، مؤكداً أن العمل النقابي المنظم يتطلب فصلاً تنظيمياً داخل القاعة بين الأعضاء المسددين (الذين يحق لهم التصويت قانوناً) وغير المسددين، وأن تواجد من هم غير صيادلة في القاعة يتحمل مسؤوليته المجلس كإجراء تنظيمي؛ تجنباً للفوضى وحتى لا تختلط الأصوات وتُمرر القرارات دون عَدٍّ دقيق.

 وأشار إلى أن المصادقة على التقرير المالي والإداري تمت سريعاً ودون عد وفرز حقيقي للأصوات، وهو ما يخالف التشريعات المعمول بها في اجتماعات الهيئة العامة من تلاوة التقارير والمصادقة عليها بالفرز، حيث إن المصادقة هي بمثابة شهادة وإبراء ذمة للمجلس عن السنة المالية السابقة، ولا يجوز تمرير المصادقة عليها دون إقرارها والتأكد التام من الأرقام التي بُني عليها التقرير.

وانتقد تداخل الفترات المالية، حيث لم يشمل التقرير النصف الأول لعام 2025 ضمن أعمال وفترات مجالس أخرى، وكان الأجدى تنظيم الفترات المالية بدقة من بداية العام المالي لضمان الشفافية.

واختتم الجعافرة أن سرد هذه التفاصيل ينبع من الحرص المطلق على مصلحة نقابة الصيادلة، والحفاظ على أموال الهيئة العامة وصناديقها الاستثمارية، وضرورة إدارتها وفق أسس قانونية متينة تبتعد عن العشوائية والارتجال.

 ودعا الجعافرة إلى مراجعة شاملة لقانون نقابة الصيادلة والنظام الداخلي والأنظمة التابعة له من صناديق؛ لكي تتواكب مع المستجدات والتطورات التي طرأت على مهنة الصيدلة خلال الخمسين عاماً الماضية.

شريط الأخبار أسعار الذهب ترتفع 80 قرشا للغرام في الأردن شركة الشرق الأوسط للتأمين تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 12% على مساهميها عريسٌ وخريجٌ عاد إلى الأردن ليحتفل بفرحتين.. الدكتور أحمد عوض يخطفه الموت في حادث سيناء قبل زفافه بأيام ضبط مطرب شهير تورط في ترويج تأشيرات إقامة وهمية الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات 8 أيلول.. موعد امتحان المفاضلة للطلبة متساوي المعدلات دراسة: تأخير الإفطار إلى ما بعد الظهيرة يرفع نسبة الوفاة المبكرة اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم البحث الجنائي يحذر من وعود الأرباح السريعة وفيات الخميس 3-9-2026 القبول الموحد يحدد موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين متساوي المعدلات في الثانوية الأجنبية السيرة الذاتية لرئيس هيئة الاركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات مدير الأمن العام يؤكد أهمية تعزيز التعاون الشرطي والأمني بين دول المنطقة القضاة: الأردن يشهد محاولات تهريب للمخدرات عبر مختلف الحدود والمعابر "الأشغال" تحمل وزارة المالية مسؤولية توقف العمل في مدرسة الطفيلة النموذجية ترامب يقترح تغييراسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء "الطاقة النيابية" تتابع شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين تعيين رئيس وأعضاء مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية الخاصة