الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 19/5

الجامعة الاردنية .. ان لله وان اليه راجعون تشييع جثمان الديقراطية في 195
أخبار البلد -  
خاص

في مشهدٍ لا يشبه الانتخابات بقدر ما يشبه توزيع المقاعد مسبقًا، بدت انتخابات اتحاد الطلبة في "أمّ الجامعات" بعيدة كل البعد عن جوهر الممارسة الديمقراطية التي يُفترض أن تُجسّدها المؤسسات الأكاديمية.

 فحين تُحسم غالبية المقاعد بالتزكية، وتغيب المنافسة عن معظم الكليات، يصبح الحديث عن "عرس ديمقراطي" أقرب إلى توصيفٍ إنشائي لا يعكس حقيقة ما جرى على ارض الواقع.

الديمقراطية لا تُقاس بعدد البيانات الرسمية ولا بعبارات الإشادة الجاهزة، بل تُقاس بوجود التنافس، وحرية الاختيار، وصندوق اقتراع ينتظر قرار الطلبة لا نتائج محسومة سلفًا.

 أما حين تغيب المنافسة عن المشهد بالكامل، وتتحول الانتخابات إلى إجراءات شكلية، فإن السؤال المشروع يصبح: أين الديمقراطية أصلًا؟

ما حدث يثير القلق أكثر من كونه يثير الجدل، لأن الجامعة التي لطالما قُدّمت كنموذج وطني في الوعي والتعليم والحياة السياسية الطلابية، يفترض أن تكون الحاضنة الأولى للتعددية والحوار والتنافس الحر، لا أن تتحول انتخاباتها إلى مشهد باهت خالٍ من روح العمل الطلابي الحقيقي.

اللافت أن المنافسة الوحيدة التي شهدتها إحدى الكليات بدت وكأنها الاستثناء الذي يؤكد القاعدة، فيما مرّت بقية المقاعد مرور "التعيين المقنّع"، الأمر الذي أفرغ العملية الانتخابية من مضمونها، وحوّلها إلى مشهد إداري أكثر منه استحقاقًا ديمقراطيًا.

الجامعات لا تُبنى فقط بالمباني والأنظمة، بل بثقافة المشاركة والتعددية وصناعة الشخصية الطلابية القادرة على خوض الحوار والاختلاف والانتخاب.

 وحين تُقتل المنافسة بهذه الطريقة، فإن الخاسر الحقيقي ليس مرشحًا أو قائمة، بل فكرة الديمقراطية ذاتها.

والمؤلم أكثر، أن يحدث ذلك في مؤسسة يُفترض أنها تخرّج قيادات المستقبل، بينما بدا المشهد وكأنه يرسل رسالة معاكسة تمامًا: لا تنافس، لا مواجهة، ولا حتى فرصة حقيقية للاختيار


ولم يتوقف الجدل عند غياب التنافس الحقيقي، بل امتدّ إلى ما رافق المشهد من توترات ومشاجرات بين عدد من الطلبة، في صورة لا تليق بتاريخ الجامعة ومكانتها الأكاديمية، وتطرح تساؤلات حول طبيعة الأجواء التي أُديرت بها العملية الانتخابية. ورغم حساسية ما حدث وتداوله بين الطلبة وعلى نطاق واسع، التزمت إدارة الجامعة الصمت الكامل، دون إصدار أي توضيح أو بيان رسمي يشرح الملابسات أو يعلّق على ما جرى، كما تجاهلت الرد على الاستفسارات الصحفية المتعلقة بالحادثة، الأمر الذي زاد من حالة الاستغراب والاستياء.

وفي مؤشر لا يمكن تجاهله، جاءت نسبة الاقتراع هذا العام محرجة مقارنة بالدورة السابقة، بعدما هبطت من 52% إلى 44%، وهو تراجع يعكس بوضوح حالة الفتور وفقدان الحماس لدى شريحة واسعة من الطلبة تجاه انتخابات بدت نتائجها محسومة سلفًا، في ظل غياب المنافسة الحقيقية وتراجع الثقة بجدوى المشاركة
شريط الأخبار وفيات الخميس 5-11-2026 أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة