ماذا تريد دولة الاحتلال من سوريا؟

ماذا تريد دولة الاحتلال من سوريا؟
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

إنَّ الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية تشكّل عمليات استفزازيّة أمام الصمت العالمي، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، تهدف إلى فرض واقع جديد في سوريا والمنطقة.
إنَّ ما تقوم به دولة الاحتلال من هجمات واعتداءات غير أنّها تشكّل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدوليّة والتفاهمات الأمنيّة مع دولة سوريا التي تحررت من نظام الأسد وتسعى إلى بناء دولة مستقرة وترميم ما تم تدميره في السنوات السابقة نحو النهوض والبناء، فإنّها تقوّض الأمن في المنطقة بأسرها.
وتستغل دولة الاحتلال الأوضاع في سوريا واللعب على وتر السويداء من خلال تدخلات مباشرة وتهيئة الظروف للقيام بعمليات من شأنها إيجاد حالة من عدم الاستقرار وفصلها عن الدولة تحت مبررات وحجج غير منطقيّة وبعيدة كل البعد عن الحقيقة والصواب.
وتواجه الحكومة السوريّة تهديدات عدة، إضافة إلى السويداء هناك «قسد» وما تقوم به من حركات استفزازيّة وانقلابات متكررة على اتفاق «آذار» السابق، ناهيك عن فلول النظام السابق وبعض التنظيمات والحركات التي تهدف إلى عدم الاستقرار السوري.
هذه التحديات التي تواجه النظام السوري الجديد تستغلها دولة الاحتلال من خلال تدخلات واعتداءات متكررة تسعى من خلالها لفرض واقع جديد، كما أشرنا سابقًا، لإجبار الحكومة على تنازلات تخدم الأهداف الإسرائيلية، خاصة الجولان وبعض المناطق المحتلة من الأراضي السورية، والتي كلها تهدف إلى إضعاف الدولة السورية وإبقائها داخل دائرة غير مستقرة وآمنة.
وعلى الرغم من الدعم العربي والموقف الموحد بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية وعودة الأمن والاستقرار إلى سوريا حتى تتمكن من بناء نفسها وتطوير أدواتها وتحسين أوضاعها السياسية والاقتصادية ليتسنى للاجئين السوريين العودة إلى بلادهم والعيش بأمان، إلّا أن هذا الموقف يصطدم بعنجهية إسرائيلية وموقف دولي ضعيف، خاصة الولايات المتحدة الأمريكيّة.
فإن دولة الاحتلال تصرّ على عدم تحقيق هذه المساعي باللعب على وتر الفتنة والاستفادة من عنصر القوة وعدم قدرة دولة سوريا على الرد أو خوض حرب تعلم نتيجتها مسبقًا.
ومع حالة السعار التي أصابت دولة الاحتلال بعد السابع من أكتوبر فإنها لم تعد تكترث إلى أيّ مواثيق دولية أو قيم أخلاقية ومبادئ إنسانية أو أيّ عهود واتفاقيات، ولم يعد هناك من يستطيع لجمها ووقفها عند حدّها في ظل الصمت الأمريكي المنحاز كليًا لها، على الرغم من الوعود والإجراءات الإيجابية التي قدمتها إلى حكومة الشرع.
وكأنّ عدم الاستقرار وحالة الغليان أصبحا قدر منطقتنا التي تهدف من خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى فرض واقع جديد ولصق قيودهما بشكل محكم لتحقيق أهداف أصبحت معلومة للجميع.
والمطلوب الآن تحرك عربي لفضح الممارسات الإسرائيلية والضغط عليها لوقف اعتداءاتها ومساعدة سوريا على إعادة البناء وإيجاد حالة من الاستقرار باعتبارها مصلحة عربية مشتركة.
شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35