اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى نحمي دولتنا ونساعد أنفسنا

حتى نحمي دولتنا ونساعد أنفسنا
نسيم عنيزات
أخبار البلد -   في خضم الأحداث وما يعيشه المواطن من تحديات وصعوبات تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، لا بد من اجراءات سريعة ومبادرات حكومية فورية قبل ان يسطر اليأس على صدور الناس ويتمكن منها.
وبغض النظر عن الأوضاع الداخلية والتحديات الاقتصادية التي توجهها خزينة الدولة الأردنية التي تعرضت لهزات ومرت بتحديات، ازدادت شدة وارتفعت وتيرتها منذ تسلم ترامب سدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية أواخر كانون الثاني الماضي، نتيجة أومر تنفيذية تم اتخاذها، كان لها تأثير مباشر على دولتنا، خاصة فيما يتعلق بتعليق المساعدات وإلغاء او وقف أنشطة (وكالة الإنماء الأمريكية) كان اخرها فرض رسوم جمركية على صادراتنا.
ومع شعورنا بحجم التأثير وآثاره السلبية على الأوضاع الاقتصادية بشكل عام، الا ان معاناة الناس أكثر شدة و انعكاساتها اشد وقعا واعمق تأثيرا.
فالصعوبات تحاصر الناس من كل الاتجاهات بعد ان ضاقت بهم سبل العيش واغلقت أمامهم جميع نوافذ الأمل في ظل انزلاقات متلاحقة باودية الالتزامات وضغوطات الحياة التي لم تعد ترحم كما وانعدام القدرة على الصبر او التحمل.
فكل شيء من حولنا قد تحول إلى كابوس من الطلبات وضغوط من الالتزمات وتحمل اخطاء غيرنا في القرارات وأعباء خسائر غيرنا من الشركات وغيرها.
فكل شيء زادت تكلفته وارتفعت قيمته ونمت ضريبته وغرامته، على الرغم من النفي والأنكار او الالتفاف عليها بطرق و أساليب اخرى.
الا ان التطبيق والواقع يكشف لنا الأمور بشكل اكثر وضوحا وواقعية بعد ان يجد الناس انفسهم وجها لوجه في صدام مع زحمة الغلاء واليات الدفع التي لا تعرف احيانا كيف ومتى أتت؟
فمخالفات السير حدث ولا حرج ورسوم التأمين وارتفاع اقساطها اذعانا تتحدث عن نفسها فالمواطن صاحب التأمين يعاقب على الحادث او المخالفة اكثر من مرة بصورة مخالفة ومتناقضة مع التشريعات.
ويا ليت الامر يتوقف هنا فقد طال الغلاء كل أمر وفتش عن كل صغيرة وكبيرة سواء فواتير الخدمات ووقود السيارات ورسوم التعليم والجامعات.
ونحن ما زلنا ننتظر الفرج ونعيش املا مفقودا، لا تفسير له الا قلة الحيلة.
هذا كله يستحق من الحكومة وقفة جادة ومبادرة حقيقية للناس تؤثر في حياتهم وتنعش الأمل والثقة في نفوسهم وصدورهم دون النظر الى الكلفة والاعباء (فما كسر الجمل بطيخ).
مبادرة تمس حياة الناس الاقتصادية والاجتماعية كعفو عام اصبح ينتظره الناس ويعيشون عليه إيمانا بتسامح دولتهم ونظامهم.
ووقف التقاعد المبكر القسري الذي أصبح سيفا مسلطا على رقبة الموظف العام.
اننا نحناح الان إلى التفاف وتماسك مجتمعي واستدارة طرفي المعادلة (مواطن وحكومة ) نحو نقطة التقاء وتقاطع لا نختلف حوله او عليه.
لان ثقة المواطن ومساعدته وخدمته دون قهره هي من تحمي الدولة وتدفع عنها الأخطار.
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها