اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من هو ؟

من هو ؟
تعبيرية
أخبار البلد -  

محرر الشؤون المحلية - في السياسة يقدّم نفسه دكتورًا، وفي العلاقات العامة أكبر ديكتاتور، وبريطانيا فشلت في تهذيب نفسه، وكانت عينه دومًا أن يصبح سيناتور، علمًا بأنه ينتمي إلى فئة الحراثين، والحراثة بالمحراث والتركتير. يدّعي بأنه باحث واستراتيجي، علمًا بأنه لا يفكّ الأرقام ولا يقرأ بين السطور، وملأ جيبه بالدراسات والاستشارات، وحوالاته التي يقبضها تأتي بالفرنك واليورو والدولار، وتسميته بأنه أبو الأبحاث والدراسات لا تنمّ عن كونه سوى جنتل بعقل ثور، وتاريخه في إحدى الجامعات التي بنى بها اسمه عبر سيارات 4*4.

صاحبنا يحب لقب معالي، لكنه يفضّل أن يُقال له قبل اللقب دكتور، وكل كلامه مطأطئ، لا يجيد اللغة العربية كما يجب، ومع ذلك يستخدم عبارة inemore. وعلاقاته المشبوهة بالتيار الليبرالي جعلته يبني في الفسيفساء ليطلّ بها على الغور، ورائحة النفط التي تلوّث ما تبقّى من سمعته جعلته يبني فوق عمارته أكثر من طابق ودور. وعلاقته بالبحث والتدريس فلسفة وكلام زائد، كما يقولون دائمًا «أوف كورس»، أو شركاته التي تُدار على طريقة Offshore.

يحبّ الكباب، لكنه مغرم أكثر بقيادة الشباب، ولسانه زفر ومليء بالشتائم، والشر في عينيه شبيه جدًا بأطراف عيون الذباب، ولا يجيد للأسف إلا صراع الهباب ونباح الكلاب. لا يؤمن بالرأي الآخر مطلقًا، ويعتبره كفر وعذاب، وتاريخه في الجنوب والأقاليم سيرة آب اللهاب. لا يعمل ولا يحضر إلى دوامه إلا إذا كان به أحد المنظمات الأجنبية، أو كان معزومًا على وجبة يتخللها الرقص والشراب وأغاني البوب والهباب. قطع علاقاته الاجتماعية مع أبناء جلدته، وأصبح مدمنًا على التغريدات والترندات والسناب، وتاريخه في جنوب عمّان وجنوب معان لا يمكن لأحد أن يمدحه بجملة؛ فهو حفيد مسيلمة الكذّاب.

وإيمانه بأن الجنسية الأجنبية واللغة السياحية لم تُشبعه أبدًا، لأنه لا يؤمن بأن الحيّ لا تشبع عينه إلا التراب. وما دخل مكانًا أو وظيفة أو سلطة أو وزارة إلا ولحقها الدمار والخراب. فاتركوه مع الزجاجات و«القناني» الملوّنة المليئة بالنبيذ والشراب، ولن يخلع جلدته مطلقًا؛ فهو مجرد رملٌ وسراب.

يحمل اسمًا لا يتمتع بأي صفةٍ منه؛ فهو مجرد راكب بلا جواد، ومحاضراته وتصريحاته فارغة، كطلقة بلا عتاد. وفي الشباب كانوا يطلقون عليه عنترة الشدّاد ابن الشدّاد، ولذلك خلعوه من كل مناصبه وحلمه الذي كان ينتظره، فيما هو ينتظر وظيفة عليا، وعينه على الأيام والعداد. هيهات هيهات، بعد أن فلتت منه تنشيط السياحة، أن يعود؛ لأنه سويدي الشكل، ومثل خزان بلا سداد. فهل عرفتموه؟ من هو؟

ملاحظة الشخص المقصود ليس في الأردن في دولة بعيدة جداً ارهقها الدمار والعذاب 
شريط الأخبار الصفدي: خطاب الملك صريح ومهم أظهر حقيقة ما تقوم به إسرائيل سعر النفط يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد المخاوف على الإمدادات من الشرق الأوسط تبدأ الطلبات السبت المقبل... 35% من الطلبة لم يرشحوا للقبول بسبب إساءة الاختيار %65 نسبة الطلبة الذين رشحوا للقبول الموحد العام الحالي هذا هو عدد الطلبة الذين قبلوا في الجامعات الرسمية نتنياهو يتجنب هبوط طائرته في مطار نيويورك خوفا من زهران ممداني إعلان هام جدًا للمواطنين الإثيوبيين والعاملات الإثيوبيات في الأردن.. توجّهوا إلى فندق كراون بلازا يوم السبت المقبل 14.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان الموافقة على إضافة 4 مواد جديدة ضمن المواد المخدرة والمؤثرات العقلية صدور أنظمة وتعليمات في الجريدة الرسمية بعد حملة إساءات وتشويه ممنهجة.. نقابة مكاتب الاستقدام تلاحق 10 أشخاص أمام القضاء الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تعلن انطلاق أعمال الدورة التدريبية الرابعة حول مستجدات القطاع في عمان إرادة ملكية بتعيين 6 محافظين في وزارة الداخلية بريطانيا تخصص 2.85 مليون إسترليني لـ "اليونيسف" لدعم تعليم الأطفال بالأردن مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا تغيير في إدارة مكتب رئيس لجنة أمانة عمّان.. تعيين إيفا سعود ونقل رائد الدبوبي مدارس النظم الحديثة ترعى حفل نيفرتيتي الثامن عشر الخاص بتكريم اوئل الثانوية العامة في (ديونز).. صور وفاة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير على طريق الرصيف بالبترا شاب يسقط من الطابق الثالث أثناء محاولته سرقة منزل في إربد آخر تقرير نشرته "أخبار البلد" عن المرحوم عصام سلفيتي