اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تسألون أين النخب ثم تجلدونهم!!

تسألون أين النخب ثم تجلدونهم!!
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

منذ سنوات والشارع الأردني يسأل عن النخب وغياب أكثرهم عن المشهد في بعض الأحيان، وما إن تظهر النخب، أو أحد منهم للتحدث في قضية أو أمر ما، سرعان ما نجلدهم، وتنسل سيوف البعض للانقضاض عليهم.

إن حالة التصيد التي يعيشها أفراد من مجتمعنا، والتفسير الانفعالي لأي حديث لمسؤول سابق أو حالي، كانت دافعًا وسببًا في تراجع بعض الشخصيات إلى الوراء، والميل نحو الصمت والابتعاد عن الأضواء، حتى لا يكونوا مدار حديث ونقد بعض المتأهبين للجلد والانتقاد.

قد تكون هذه الحالة مبررة في بعض الأحيان بسبب تصريحات البعض ومبررات التقصير أحيانًا، لكنها زادت عن حدها، وارتفعت وتيرتها دون أي تمييز، وأصبح الكل تحت مقصلة الهجوم والجلد.

نفهم حالة الغضب والاحتقان التي يعيشها مجتمعنا نتيجة الظروف المعقدة والتحديات الصعبة، وميل البعض إلى صب جام غضبه وتفريغ حالته الانفعالية على أي مسؤول سابق أو حالي، وتفسير حديثه بأسلوب رغباتي لإيجاد مبرر لسل السيوف الانتقادية.

ومع أن حديث البعض وتصرفاتهم يكون في غير محله ومستفز أحيانًا، لكن علينا أن لا نعمم، وأن نتأمل الحديث مليًّا، ونأخذ نفسًا عميقًا قبل تفسيره على أمزجتنا لخلق ذريعة للهجوم الذي يتجاوز في بعضه الحدود ليصل إلى المطالبة بنصب أعواد المشانق أحيانًا.

وبعد إصدار الأحكام وتوجيه سهام النقد التي تصل أحيانًا إلى الإساءة، وظهور الحقيقة وتفسير المعنى، هناك من يختفي، وقلة من يقدمون الاعتذار، لكن بعد فوات الأوان، وتكون السهام قد أصابت وأساءت.

نعم، النقد مطلوب ويدخل في باب الحرية الشخصية، كما يعمّق الحالة الديمقراطية، لكنه في الوقت نفسه يجب أن يبتعد عن الإساءة الشخصية والتفسير الخاطئ وإصدار العقوبات مسبقًا دون فحص أو تمحيص، وأن يكون – أي النقد – مبنيًّا على أسس واقعية ووطنية لا على دوافع شخصية أو انتقامية.

والأمر الغريب الذي يدعو إلى الدهشة، عزوف بعض النخب الأردنية عن المشهد كليًّا حتى لا يكونوا مادة دسمة للبعض الذين يتصيدون ويفسرون الأمور على أهوائهم، وفي غير محلها أو قصدها، ثم ننتقد غيابهم، ونطالب بوجودهم وإبداء آرائهم.

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل