تسألون أين النخب ثم تجلدونهم!!

تسألون أين النخب ثم تجلدونهم!!
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

منذ سنوات والشارع الأردني يسأل عن النخب وغياب أكثرهم عن المشهد في بعض الأحيان، وما إن تظهر النخب، أو أحد منهم للتحدث في قضية أو أمر ما، سرعان ما نجلدهم، وتنسل سيوف البعض للانقضاض عليهم.

إن حالة التصيد التي يعيشها أفراد من مجتمعنا، والتفسير الانفعالي لأي حديث لمسؤول سابق أو حالي، كانت دافعًا وسببًا في تراجع بعض الشخصيات إلى الوراء، والميل نحو الصمت والابتعاد عن الأضواء، حتى لا يكونوا مدار حديث ونقد بعض المتأهبين للجلد والانتقاد.

قد تكون هذه الحالة مبررة في بعض الأحيان بسبب تصريحات البعض ومبررات التقصير أحيانًا، لكنها زادت عن حدها، وارتفعت وتيرتها دون أي تمييز، وأصبح الكل تحت مقصلة الهجوم والجلد.

نفهم حالة الغضب والاحتقان التي يعيشها مجتمعنا نتيجة الظروف المعقدة والتحديات الصعبة، وميل البعض إلى صب جام غضبه وتفريغ حالته الانفعالية على أي مسؤول سابق أو حالي، وتفسير حديثه بأسلوب رغباتي لإيجاد مبرر لسل السيوف الانتقادية.

ومع أن حديث البعض وتصرفاتهم يكون في غير محله ومستفز أحيانًا، لكن علينا أن لا نعمم، وأن نتأمل الحديث مليًّا، ونأخذ نفسًا عميقًا قبل تفسيره على أمزجتنا لخلق ذريعة للهجوم الذي يتجاوز في بعضه الحدود ليصل إلى المطالبة بنصب أعواد المشانق أحيانًا.

وبعد إصدار الأحكام وتوجيه سهام النقد التي تصل أحيانًا إلى الإساءة، وظهور الحقيقة وتفسير المعنى، هناك من يختفي، وقلة من يقدمون الاعتذار، لكن بعد فوات الأوان، وتكون السهام قد أصابت وأساءت.

نعم، النقد مطلوب ويدخل في باب الحرية الشخصية، كما يعمّق الحالة الديمقراطية، لكنه في الوقت نفسه يجب أن يبتعد عن الإساءة الشخصية والتفسير الخاطئ وإصدار العقوبات مسبقًا دون فحص أو تمحيص، وأن يكون – أي النقد – مبنيًّا على أسس واقعية ووطنية لا على دوافع شخصية أو انتقامية.

والأمر الغريب الذي يدعو إلى الدهشة، عزوف بعض النخب الأردنية عن المشهد كليًّا حتى لا يكونوا مادة دسمة للبعض الذين يتصيدون ويفسرون الأمور على أهوائهم، وفي غير محلها أو قصدها، ثم ننتقد غيابهم، ونطالب بوجودهم وإبداء آرائهم.

شريط الأخبار المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق نداء استغاثة من موظفي مؤسسة صحية يعانون "الأمرين" الى رئيس النزاهة وديوان المحاسبة بعد مقتل الفنانة السورية شعراوي.. النوتي: اجراءات الأردن مشددة خرافة "ثمانية أكواب يوميا".. كم من الماء يحتاج جسمك فعليا؟ أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 على واشنطن أن تقلق بشأن الاستثمار الذي يفترض انخفاض الدولار عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية