اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة.. إبادة ممنهجة

غزة.. إبادة ممنهجة
بهاء رحال
أخبار البلد -  

يفترشون العراء تحت المطر والبرد، وفوق وحل الأرض، ومن حولهم ركام البيوت المدمَّرة وبقايا المنازل، بلا طعام أو شراب، ووسط قصف مستمر وجحيم النيران والإبادة الجماعية المتواصلة أمام أعين العالم الذي فقد إنسانيته. لقد أثبت الاحتلال قدرته على ضرب القيم الإنسانية والمواثيق الدولية وقوانين ومبادئ الأمم المتحدة، من دون أن يكترث لكائنٍ من كان، في عالمٍ يزداد سخافةً كلما استمرت حرب الإبادة، وظهر ضعفه وصمته وعجزه عن وقف الجحيم الذي يتربص بالناس في غزة، فقد كشف واقع الحال ضعف المنظومة الدولية وعدم قدرتها على وقف المجازر والمذابح التي تحدث في غزة.

مشاهد من الحزن والألم، وصرخات الأمهات وبكاؤهن، وعويل الثكالى، وطفولة تموت وتُعذَّب طوال الوقت بمذابح بشعة، وسط دعوات متصاعدة للتهجير والتطهير العرقي، بدعم من الرئيس ترامب، بعد أن تجدَّدت الحرب وأُجهضت كل جهود استمرار الهدنة، ورفضت قرارات القمة العربية الأخيرة التي عقدت في القاهرة.

لقد اتخذ نتنياهو قراره باستئناف القصف والقتل والدمار، فيما كشفت الأيام الماضية أن خطط استئناف الحرب وُضعت منذ أسابيع، ولم تكن مجرد نتيجةٍ لتعثر المفاوضات. فنتنياهو، كما هو معروف، يسعى لاستمرار حرب الإبادة، غير مكترثٍ بكل الجهود المبذولة لوقفها.

أما أهداف الاحتلال المعلنة حول اقتطاع مساحات شاسعة ضمن ما يُسمَّى "المناطق الآمنة"، فغايتها زيادة خنق الناس وتضييق واقعهم الصعب والرثّ، والضغط بكل السبل والوسائل العسكرية والحربية، وصولًا إلى تنفيذ خطط الاحتلال البري، التي تتماشى مع مشاريع التهجير والتطهير العرقي.

لم يتوقف الاحتلال عن تلك المخططات، بل إنه يحظى بدعم أمريكي غير مسبوق في هذا الإطار، في حين يذهب الرئيس ترامب إلى ما هو أخطر وأبعد من ذلك، في سيناريو أشد تطرفًا وعنصرية.

لقد كشفت حالة الخلاف الداخلي بين نتنياهو ومعارضيه الكثير من الخطط والمكائد، لكن نتنياهو لا يأبه لمزاج الشارع في الكيان، بل يواصل سياسات التطرف والحرب التي تضمن له استمرار ائتلافه الحكومي، لا سيما بعد عودة حزب بن غفير، الذي كان قد استقال احتجاجًا على الهدنة، ثم عاد فور استئناف حرب الإبادة.

إن حالة الضعف الدولي، التي كشفتها أشهر حرب الإبادة في غزة، أثبتت أنه لا جدوى من القرارات الدولية ولا من المؤسسات الأممية، وعلى رأسها مجلس الأمن، العاجز عن تنفيذ قراراته المتعلقة بالاحتلال وعدوانه المستمر.

لقد بات التعويل على مواقف عربية أو دولية قادرة على وقف حرب الإبادة غير مجدٍ، في ظل هذا التطرف الأعمى الذي يسكن عقيدة حكومة الاحتلال، والتي تدفع بآلاف الجنود إلى غزة، وتصعّد المجازر التي ترتكبها بحق الأطفال والنساء، وتمنع وصول المساعدات، من غذاء ودواء، بينما لا يملك الناس سوى الصبر وهم في ضيق شديد، ولا حول لهم ولا قوة إلا الدعاء.


..............

حالة الضعف الدولي، التي كشفتها أشهر حرب الإبادة في غزة، أثبتت أنه لا جدوى من القرارات الدولية ولا من المؤسسات الأممية، وعلى رأسها مجلس الأمن، العاجز عن تنفيذ قراراته المتعلقة بالاحتلال وعدوانه.


شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء