متى تتوقف الإبادة؟

متى تتوقف الإبادة؟
بهاء رحال
أخبار البلد -  
بعد أن انضمت فرنسا وبريطانيا وكندا والبرتغال إلى جانب المعترفين بدولة فلسطين، وفي ظل استمرار حرب الإبادة في غزة واتساع رقعة الخراب والنزوح والقتل، يظل السؤال الجوهري الذي لا يجد إجابة عليه حتى اليوم، وهو من يوقف هذه الإبادة؟ ومن يوقف المقتلة التي سحقت غزة، والتي لم تبق ولم تنذر؟ فإن كان العالم بكل دوله وقادته ورؤسائه وملوكه يلتقون في نيويورك ويؤكدون حق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، وهم يشاهدون ما يحدث في غزة ولا يتحركون لوقف الحرب، فمن يقدر على فعل ذلك؟ ولماذا لا يتم تشكيل قوة دولية عاجلة تدخل إلى غزة وتدفع خطر جنود الاحتلال عن الناس الذين لا حول لهم ولا قوة، تحميهم من ويلات القصف. فهل من العدل أن يبقى الناس في غزة رهينة لترامب أمريكا الذي بيده مفاتيح كل شيء؟ وهل سيبقى ترامب على حاله منحازًا لرغبات نتنياهو في استمرار الحرب والتهجير، أم أن ترامب سيجنح لرغبة العدل ويمنع المزيد من القتل والعذاب، وما يتعرض له الناس في غزة وهم يتجرعون عذاب القصف والنزوح والتجويع المتعمد.

الاعترافات الدولية على أهميتها فإنها لم توقف حرب الإبادة، وكل الخطابات التي نادى بها زعماء وملوك ورؤساء العالم لم تدخل لقمة طعام أو شربة ماء لطفل جائع في غزة، ولم تمنح الناس مسافة أمان أو خيمة لعائلة تسكن العراء، فهل هذا معقول؟ هل بات العالم مجتمعًا عاجزًا عن تطبيق المواثيق والقوانين الدولية؟ هل هذه صورة العالم الذي يجتمع فتبقى قراراته مجرد حبر على ورق، وتوصياته تخبأ في أدراج المؤسسة الدولية! أم أن الأيام القادمة ستشهد تحركًا قادرًا على وقف الحرب ووقف العنجهية والعربدة التي يمارسها الاحتلال، وفرض عقوبات سياسية واقتصادية ومحاكمة القتلة المسؤولين عن جرائم الحرب في غزة.

إن غزة اليوم امتحان الإنسانية، أيقونة الحرية التي تتوق للحياة وأن يتوقف فيها القتل والموت، وأن تتدفق إليها المساعدات الطبية والغذائية، وهذه دعوة لترامب أمريكا أن يخرج من دوائر الانحياز ويعطي للناس في غزة أملًا جديدًا بالحياة، بعد جولات الموت المستعرة التي اقترفتها حكومة اليمين المتطرفة للاحتلال، فهل يفعلها من على منصة الأمم المتحدة، أم سيواصل انحيازه الأعمى.

وبالتوازي مع مؤتمر نيويورك، صدحت حناجر شعوب العالم باسم فلسطين، ملايين البشر انتصروا للحق الفلسطيني وهي تصرخ ضد الإبادة والعنف والتطرف الأعمى، ورفرف العلم الفلسطيني في كل ساحة، وكل حي، وكل شارع، وشعارهم الوقف الفوري للإبادة والحرية لفلسطين.
شريط الأخبار وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية