اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة بين لهيب آب ونيران الحرب

غزة بين لهيب آب ونيران الحرب
بهاء رحال
أخبار البلد -  
منذ أيام ارتفعت درجات الحرارة، حيث تجتاح البلادَ موجةُ حرٍّ شديدة، وسطعت شمسُ آب اللَّهاب، التي قيل عنها في الأمثال الشعبية الفلسطينية الكثير، وهي متقدة بحرارتها العالية كما في كل عام، حيث بلغت الحرارةُ العظمى حدَّها الأعلى هذه الأيام، وحبس الهواءُ أنفاسه، وما يؤرِّق الناسَ جميعًا ليس حالَهم، بل حالُ أهل غزة، الذين يفترشون العراءَ داخل خيامٍ تخنق الأنفاس، وتذيب الأجساد، تحت سماء القصف والموت، وشمسٍ لا ترأف بالغزِّيين ولا تخفف من حرارتها الشديدة. ما يؤرِّق الناسَ هو كيف يعيش الأهلُ في أصعب حالٍ وأقسى ظرف، في ظل شحِّ المياه والطعام، وانعدامِ ظروف العيش الآدمي، وفقدان كل إمكانيات الحياة، فلا شمسُ آب ترحم، ولا الحربُ ترحل.
لقد فشل العالم حتى اليوم وسقط في اختبار الإنسانية، وما كان لهذه الإبادة أن تستمر لولا هذا التقاعس الدولي الرسمي، الذي لم يتخذ المواقف الجادة التي من شأنها إجبار الاحتلال على وقف المقتلة.
مع كل يوم يمر تحت الإبادة الجماعية، تزداد معاناةُ الناس التي تعدَّت كل الحدود، وضاقت بهم سُبُلُ النجاة، وفقدوا كل شيء من حولهم، البيت، والعائلة، والطريق، والأقارب، والموتُ يتربص بهم في كل زاوية، وكل شارع، وكل خيمة، وكل مستشفى، ولا شيء يوقف هذه المقتلة، بل إن وتيرةَ التهديدات ترتفع بمزيد من المذابح والمجازر، ومزيد من الخراب والدمار، ومزيد من الحصار والتجويع. وإذا ما أقدم نتنياهو على تنفيذ قرار احتلال غزة بالكامل، فإن المعاناة ستتفاقم، وتتسع عذاباتُ الناس، وتتمدد دوائرُ القتل والموت والخراب.
خطةُ نتنياهو باحتلال غزة المباشر، تعني سيطرةً ميدانيةً مستمرة بمزيد من الجرائم الفادحة التي سيُقدِم على ارتكابها جنودُ جيشه، وهذا ما يؤيده وزراء اليمين المتطرف في حكومة نتنياهو، بل وإن بعضهم أمثال سموتيرتش يهدد بالانسحاب من الحكومة إذا ما تم التراجع عن خطة احتلال غزة، ووقف الحرب، فهذه الأصوات المجرمة لم تشبع من دم الأبرياء، ولم تكتفِ بما اقترفت خلال أشهر الإبادة الطويلة، بل يصرّون على ارتكاب المزيد من الجرائم.
خطةُ احتلال غزة التي وافقت عليها حكومة نتنياهو امعان في حرب الإبادة، وهي تسعى من خلالها لتهجير وترحيل أهل غزة، بعد أن ثبتوا وصدموا طيلة أشهر الإبادة، ولم تنجح حتى الآن خطط حكومة الاحتلال بتهجيرهم، لهذا فإنهم يسعون إلى ذلك من خلال الاحتلال المباشر لكامل أراضي القطاع.
غزة اليوم تحت شمسٍ حارقة وتحت قنابل حارقة، في زمان حارق ووقت من نار. فمن يوقف هذه الإبادة المستمرة؟
شريط الأخبار مفاجأة مدوية في قضية إبستين.. "ذراعه اليمنى" تخرج عن صمتها وتكشف "جريمة" جديدة نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية