صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا

صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا
أخبار البلد -  
  * أبو عماد .. ثابت لم يتغير، صدى الضمير المتصل بالشعب والأرض ومدفع حق وقلب وقلعة حافظت على تماسك الثوابت.
  * خطابه موزون بثوابت الدولة ويعرف متى ينطلق وقضيته "كسبانة" دائما، وعندما يتحدث يستمع له كل الأردنيين وسينصفه التاريخ ويضعها كأبرز شخصية وطنية مرت على الوطن خلال القرن الواحد والعشرين.
  * من قرية منجا إلى قبة البرلمان صاحب صوت قوي مؤثر كالسهم الصائب.
  * أبو عماد شخصية عصامية ومسيرة ممتدة وسيرة من سير حياة الرجال الكبار.
  * لم يهادن ولم يعتد على المجاملة، يأمل أن تُبنى عقلية المؤسسة دون أن يُعيقها مسؤول.
  * العرموطي "ابو عماد" رجل بحجم وطن ومن بُناته، قاطع طريق لكل من أراد إصابة الوطن وافتعال أزمة، لا يقف في خندق لا يكون للوطن ، ولم يغمض عينه عن اي استحقاق وطني، خطابه بلا رتوش أو وعود.
  * وجوه منهمكة تبدلت على قسمات وجهه.. صاحب ضمير حي، نائب، نقابي، محامي، ووجيه، سجل مواقف وأظهر أن سلاح الوعي لا يقهره أحد..
  * حاز على أعلى الأصوات في النقابة والنيابة.. أبدع و"عبّى" مكانة وكان فيها القاسم المشترك الذي يقبل القسمة على الجميع.
  * اعتاد على الشماغ بعد وفاة مؤنسته ورفيقة دربه "أم عماد" فزاده شموخ وجسارة.
  * صالح العرموطي .. ابن العشيرة الممتدة (الزيادنة) الذين حمل ابناؤها فخر خدمة الوطن بعز ومهابة وأمانة وقوة حضور.
  * حمل طباع البداوة واستطاع أن يتمثلها في مواقف كثيرة، اسألوا الميدان عنه فهو الأكثر إرضاء لجمهوره العريض.

ميعاد خاطر - يستقبل محبيه بكامل بشاشته.. حمل طباع البداوة واستطاع أن يتمثلها في مواقف كثيرة، يعرف كيف يعرب جملة نظرة العين، وحال من طلبه، ويتعامل معها باحترافية .. هذا حال النائب الحالي والنقابي الفذ والمحامي صالح العرموطي "أبو عماد".. اسألوا الميدان عنه ، فهم الأكثر صدقا في الإجابة، وهو الأكثر إرضاء لجمهوره العريض، فقد استطاع أن يحقق رقما قياسيا في الانتخابات الأخيرة والذي وضعه ناخبيه في مكان لم يكن ليقبل فيه لو كان تعيينا..
العرموطي صالح.. ابن العشيرة الممتدة (الزيادنة) الذين حمل ابناؤها فخر خدمة الوطن بعز ومهابة وأمانة وقوة حضور، يعرف وزن الأمانة وعظم حملها ، ويخاف الله في خطواته وممشاه ، أراد أن يمكن أسمه في شخصيته ويأخذ منه كلّ النصيب فصلح قلبه، وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا قرب محافظة مأدبا ..
وللإنصاف فإن لدى النائب العرموطي كاريزما ليست لغيره، كاريزما قادرة مؤهلة وممكّنة، عالمة واعية ومدركة وكفؤة، ناضجة الفكر والرؤية، وصفات أخرى لا تقل عنها أهميةً ومعنى، فهو قادر أن يترجم إرادته بلا يأس، ورؤيته ببصيرة العارف، ويجد طريقا لها لتصبح واقعا ملموسا..

هو ابن أبيه وجده حمل اسم العرموطي وحجز لنفسه مكانا ومساحة لا تقل عن ما ورثه عنهم حضورا ووعيا وشهامة وكرما ، فالجد امتلك الجبال والوديان وطبع اسم العرموطي على منطقة نزال العمّانية الشامخة، وأكمل "أبو عماد" ليزيد بحضوره وما مضى من عمره في فضائل كثيرة ومواقف وطنية واحترام يعكس صورة أعمامه وأخواله العرموطية..
وأبو عماد "صالح" الذي ولد في منتصف القرن الماضي ليس كهلا ، فالشماغ الذي اعتاد عليه بعد وفاة مؤنسته وتوأم روحه ورفيقة دربه "أم عماد" يزيده هيبة وشموخ وجسارة، فروح الشباب تغمره، منذ كان طفلا حتى زواجه في عمر الـ 17 ليتحمل مسؤولية كان "قدها" فعطائه ومتابعته وقناعة إصراره في التقدم وبناء الإنجاز دالة على ذلك.

مسيرته رحلة بناء ممتدة مقرونة بإيمانه بالعمل وإتقانه له رغم قسوة الظروف المحيطة والوجوه المنهمكة التي تبدلت على قسمات وجهه فيها، فقد درس الحقوق في بيروت وعمل في مراقبة الشركات وفي وزارة البلديات كمستشار قانوني ، لم يهادن ولم يعتد على المجاملة، كان واثقا من من رأيه لا يخاف تبعاته إذا كانت في غير مصالحه، وهذه الشخصية التي بناها يوما بعد يوم جعلته بوصلة النقابيين عندما اختاروه عضوا في مجلس النقابة وبأعلى الأصوات ولدورتين متتاليتين.. أبدع و"عبّى" مكانة فكان التفوق حليفا له بعد أن فاز كنقيب للمحامين على سبعة مرشحين، بقي في منصبه لأربع دورات، صبغ بصماته فيها أداءً و تفان كان فيها القاسم المشترك الذي يقبل القسمة على الجميع.

العرموطي "ابو عماد" رجل بحجم وطن ومن بُناته ، حمل على كفه ضمير النائب المثقف الواعي المخلص لثقة ناخبيه ومحبيه، تحدى أعتى الظروف وسجل مواقف وأظهر بأن العقل والتدبير قوة وقدرة وشجاعة وأن سلاح الوعي لا يقهره أحد.. جعل للنائب وزنا آخر، وللنقابي كاريزما وصوت وصدى، وهو ما رآه الأردنيون به سواء كانوا أصدقاء أو عارفون أو مطلعون أو مراقبون.

العرموطي اليوم جعل من نفسه قاطع طريق لكل الأطراف التي تريد إصابة الوطن وافتعال أزمة، والصيد في مياهه بعد تعكيرها.. فهو أمين على إطفاء أي حريق مفتعل ووقف النفخ من الواهمون في قربة مخزوقة ليجدوا منفذا يدخلوا من خلاله..
العرموطي ليس أغنية أو قصيدة أو شخصية عابرة .. انه حالة من العمل والبناء واثبات الوجود والذات، منذ بدأ مع والده في الزراعة والحصاد حتى اليوم الذي كان فيه نائبا حيث حدد ملامح هويته ونهجه المتوازن والمتطلع للتعبير عن رؤيته الواضحة القائمة على الصراحة والطرح الحقيقي، فكان مخلصا للوطن وللقيادة الهاشمية بالولاء والمحبة مستظلا بسارية العلم الأردني العالية.

لا يمكن لأبي عماد أن يصطف وأن يقف في خندق لا يكون للوطن ، فهو لم يغمض عينه عن اي استحقاق وطني، يأمل أن يصيب التغيير النسيج السياسي والاقتصادي والاجتماعي كله وان تُبنى عقلية المؤسسة، وان تسري القرارات الوطنية المبنية على المساواة والكفاءة البعيدة عن الاسترضاء دون ان يعيقها مسؤول او مواطن، فشخصيته على المنبر وتحت القبة هي ذاتها خارجه فهو يقدم خطاب وحديث على حقيقته بلا رتوش وبلا وعود وقد يؤخذ عليه انه يقدمها جسد بلا روح، هكذا هو، فالخطاب الذي يقدم على شكل روح ولا يُرى جسده يكون فيه حال المتلقي كحال الضائع.. فالمستقبل لديه مرهون بالانجاز المتحقق بأيدي ابنائه.

قصة حياة صالح العرموطي أطال الله في عمره، قصة تُحكى وتترك للأجيال القادمة ان تحكم على تجربته ليدركوا كم كانت إرادة أبو عماد فاعلة في صناعة مسيرة مليئة بالوطنية وقول الحق لا غيره، فقد استطاع أن يرسم له لون تحت القبة .. فالبحة المميزة في صوته واسلوب خطابه وتعديل عقاله وانفعاله واستهجانه والحركة الكثيرة حوله فأينما حل تدب الحركة عنده يستقبل الاسئلة والسلام والتحايا والآذان الصاغية .. فسر النجاح لديه محبة الناس له سواء كانوا نوابا أو مواطنين وهذا ما شهدناه في وعكته المفاجئة في المجلس قبل أيام قليلة وحجم الالتفاف حوله والاطمئنان عنه .. هذه شخصيته وعصاميته ومسيرته الممتدة ففيها من القصص والأحداث ما يمكن أن يسطر في سيرة حياة الرجال الكبار.

شريط الأخبار وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا ارتفاع أسعار الذهب الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21. جامعة قرب لاس فيغاس تستعين بممثلين لتعليم طلاب الطب التعامل مع المرضى طرق فعّالة للتغلب على النوم بعد الإفطار في رمضان لافتة عملاقة على السفارة الروسية تثير غضب كوريا الجنوبية دهس شخص خلال مشاجرة في خريبة السوق نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة على إيران خلال أيام لهذا السبب وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل مشعل أو الحية؟.. حماس تنتخب سرًا رئيس مكتبها السياسي وهذا هو المرشح الأوفر حظًا.. وفيات الاثنين 23-2-2026 هجوم أوكراني "ضخم" يضرب بيلجورود ويشل مرافق الطاقة والمياه خطوات مهمة لخطة غذائية آمنة في رمضان النواب يستكمل مناقشة “عقود التأمين 2025” ويبحث مشروع التربية والتعليم 2026