اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ستستمر الحرب أم أن الهدنة تلوح بالأفق؟

هل ستستمر الحرب أم أن الهدنة تلوح بالأفق؟
زيدون الحديد
أخبار البلد -  

يبدو انه من الصعب التنبؤ بدقة، حول كيف ومتى ستنتهي هذه الحرب البشعة على غزة ولبنان؟ وهل ان كانت ستتوسع رقعة الحرب اكثر، ام لا؟ لكن هناك مؤشرات على أن الضغوط الدولية والدعوات لوقف إطلاق النار قد تساهم في تحقيق تهدئة ولو مؤقتة، وهذا ما أتوقعه بوجهة نظري، خاصة إذا استمرت جهود الوساطة، والتي قد نشهد فيها خطوات نحو إنهاء الحرب والوصول الى اتفاق قريب، لكن تحقيق وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب كامل اعتقد ان الامر يتطلب التزامًا جادًا من جانب الكيان الصهيوني. 


وعلى الرغم من التصعيد المستمر في غزة ولبنان، إلا أن مدير الموساد دافيد برنياع نراه يظهر كفاعل رئيسي في مساعي التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، فالمعلومات المتداولة تشير إلى أن الكيان الصهيوني يواجه صعوبات في تحقيق أهدافه العسكرية وانهيار وشيك في اقتصاده الكلي حتى وصل الى نقطة العودة أو الزوال، هذا كله مع الدعم الأمريكي الموجود ومتواصل، إلا ان ما وصل إليه الكيان من خسائر أصبح لدرجة لا يحتمل نتيجة تعدد جبهات الحرب التي ارهقت جيشه ومنظومة احتياط جيشه بشكل غير مسبوق.

اليوم الكيان الصهيوني والممثل بمجلس حربه سعى عبر العمليات الاغتيالية التي قام بها، ان يصنع نصراً مزيفاً، وايصال رساله لشعبه والغرب انه قد نجح في هزيمة المقاومة ورد اعتباره على طوفان الأقصى، إلا ان سلسلة الاغتيالات والحركات الاستفزازية في المنطقة والتهويش الإعلامي كشف الضعف الحقيقي المتمثل في ساحة المعركة وبملف الرهائن بشكل خاص.
ولو حللنا الوضع الحالي لاكتشفنا ان هناك الخسائر البشرية والمادية في الكيان تزداد يوما بعد يوم جراء تنوع الجبهات وعدم الوصول الى اهداف تفكك رموز شيفرات استمرار المقاومة على الأرض رغم الاغتيالات، وهو ما أثر سلبا على الكيان عسكريا واقتصاديا وعمق الأزمات الداخلية وزاد من الاستياء الشعبي، وبالأخص انهم فشلوا في الحصول على معلومة واحدة في الهدف الأهم وهو ملف الرهائن الموجودة للمقاومة الإسلامية حماس .
فمن هنا نجد ان الموساد دخل على الخط بشكل اعمق بعد ان فشل في الوصول الى أي معلومة حول ملف الرهائن واكتفى بمجموعة عمليات الاغتيال الأخيرة التي قام بها وخاصة عملية الاغتيال الأخيرة التي استشهد بها زعيم المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار.
وفي نفس الاطار فإن الكيان ينتظر نتائج الانتخابات الأميركية، لما لها من أهمية سياسية في المنطقة كون نجاح احد المرشحين كامالا هاريس أو دونالد ترامب سيعكس مواقف كل منهما حول قضايا الشرق الأوسط، ففوز هاريس، قد تشهد المنطقة تعزيزًا للدبلوماسية الأميركية والتركيز على الحلول السلمية، بينما قد تؤدي عودة ترامب إلى تعزيز النهج العسكري. بالتالي، يمكن أن تكون نتائج الانتخابات نقطة تحول في كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الملف، مما يؤثر بشكل مباشر على فرص إنهاء الحرب.
وهنا أقول ان استمرار الحرب على غزة ولبنان يتعلق بفك رموز الملفات الأقوى التي تمتلكها المقاومة، والتي تعكس إنجازاتها، مثل الخسائر البشرية في صفوف جيش الكيان الصهيوني، وزيادة النازحين داخل الكيان، واستمرار الهجمات في عمق الكيان التي تبرز ضعف أجهزة الأمن لديه، وهو ما عكس بالفعل عدم قدرة الاحتلال على ضبط الأوضاع وايقاع الحرب كما يجب ان يكون.
شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها