عن «خِطط» واشنطن «الجاهزة».. لوضعَ «يدِها» على قطاع غزة؟

عن «خِطط» واشنطن «الجاهزة».. لوضعَ «يدِها» على قطاع غزة؟
محمد خروب
أخبار البلد -  

بعدما منحتْ إدارة الرئيس الأميركي/بايدن مزيداً من الوقت والأضواء «الخضراء» لشريكتها الصهيونية, لمواصلة حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير الشامل في قطاع غزة, وبذلت جهودا مضنية من اجل تعطيل اي قرارات لوقف الحرب الصهيوأميركية على القطاع الفلسطيني المنكوب, باستخدام «الفيتو» حتى في شكل مؤقت, وواصلت إزدراء الشرعية الدولية وتهديد قضاة الجنائية الدولية, ووقفت قبل ذلك أمام محكمة العدل الدولية, نافية بصلافة وعدوانية ان تكون ربيبتها الصهيونية ترتكب «إبادة جماعية» في القطاع.

ها هي تطرح مشروعاً إستعمارياً خبيثاً وأكثر خطورة في المَدييْن القريب والمتوسط, لمرحلة ما بعد «اليوم التالي» لإنتهاء الحرب الأميركية ــ الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني. يتمثل في «إحكام قبضتها» على القطاع تحت عبارة منافقة ومزيفة, تسميها الإدارة الأكثر صهيونية ودعماً للكيان الإستعماري العنصري», «لَعِب ِ دور بارز» في غزة. ولم تتردّد لفرط وَلعِها بتغطية تواطئها مع المخططات الصهيونية, الرامية قطع الطريق على الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره, وكنس آخر إستعمار عنصري استيطاني في العالم, من الزعم أنها تروم «انتشال غزة من الفوضى اليائسة».

هذا ما كشفته مجلة «بوليتيكو» الأميركية اول أمس/الجمعة عن اربعة مسؤولين أميركيين, لافتة الى ان إدارة بايدن أجرتْ محادثات مع «إسرائيل» ودولٍ عربية, تناولت «الانتقال إلى مرحلة أكثر سياسية ومرحلة استقرار». وان المداولات تدور الآن حول لعب دور «بارز» في قطاع غزة بعد الحرب، يقضي بتعيين مسؤول «أميركي ليكون كبير المستشارين المدنيين» لقوة معظمها فلسطينية، حسبما نقلت مجلة «بوليتيكو». مُضيفة إن المستشار المدني سيكون مقره في المنطقة، في سيناء أو دولة عربية، وسيعمل بـِ«شكل وثيق مع قائد القوة، الذي سيكون إما فلسطينياً أو من دولة عربية».

القراءة الدقيقة لفقرات «التفاصيل» المُسربَلة بالغموض والإحتمالات المفتوحة, التي نقلتها المجلة الأميركية, تدفع للإعتقاد حدود اليقين, ان المشروع «إسرائيلي الفكرة والأهداف», وأن إدارة بايدن مُتواطئة فيه حتى النخاع, وأحد أهدافه (من بين أهداف خطيرة أخرى), هو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية المحتلة, وبالتالي إجهاض اي محاولة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة, كونها كما يقول قادة ربيبتها العنصرية الإستعمارية, «تُشكل خطرا على الكيان الإستيطاني الغاصب».

ولنبدا بالإضاءة على بعض تلك التفاصيل.. إذ تقول» بوليتيكو»: (لا تزال واشنطن تُناقش حجم السلطة الرسمية التي سيتمتع بها هذا المستشار، لكن جميع المسؤولين، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، أكدوا أن ذلك جزء من خطة أميركية للعب دور «بارز» في «انتشال غزة من الفوضى اليائسة»). ثم تمضي مضيفة في ــ «تعميق» مقصود لبلبلة القارئ (تُظهِر المناقشات الأميركية الداخلية، بين البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية، بشأن «دور المستشار»، أن إدارة بايدن «تتوقع أن تكون في قلب ما يحدث في غزة بعد فترة طويلة من توقف الحرب»، وبالتالي ستكون الولايات المتحدة «مسؤولة جزئياً» عما سيأتي بعد ذلك، بما في ذلك «تحسين حياة 2.2 مليون فلسطيني يعانون من الدمار الرهيب, الذي ألحقته إسرائيل بالقطاع»).

هو إذاً دور «لفترة طويلة» للمستشار الأميركي, لكن مسؤوليته «جزئية» عمّا سيأتي بعد ذلك.. فهل ثمة مَن يمتلك القدرة على فكِّ «لغزٍ» كهذا؟.

لم تنتهِ الألغاز بعد, إذ ثمة المزيد منها, حيث أفاد المسؤولون «الأربعة», الذين إستندت «بولتيكو» الى تسريباتهم لها: إن خطة «المستشار» هي واحدة من العديد من سيناريوهات تمَ طرحها بشأن «اليوم التالي»، وتشمل «سيناريوهات أخرى تُركِّز على تنمية اقتصاد غزة وإعادة بناء المدن المدمرة. وفي حين أن العديد من الخطط تتضمن نوعا ما من قوة حفظ السلام، إلا أن المناقشات لا تزال جارية حول تشكيلها والسلطات التي ستُمنح لها».

وقال مسؤول كبير «آخر» في الإدارة الأميركية, إنه تحدثنا عن «عدد من الصِيغ المختلفة لنوع ما من قوات الأمن المؤقتة في غزة»، وتحدثنا مع الكثير من الشركاء «حول كيف يمكن للولايات المتحدة أن تدعم ذلك بكل قدراتنا من خارج غزة»، ــ مُضيفاً ــ أن وقف إطلاق النار وإعادة الرهائن يجب أن يأتي أولاً. فيما أشار مسؤول «ثانٍ» إلى أن إدارة بايدن «تُحاول إقناع دول عربية، بالانضمام إلى قوة حفظ السلام»، لافتاً/المسؤول الثاني ان «دول المنطقة تُطالِب بأن يكون للولايات المتحدة تأثير كبير على مستقبل غزة بعد الحرب». وقال المسؤول: إنه «سيكون من الأسهل إقناعهم بالمجيء إذا كُنا هناك نلعب دوراً، ونحن مُستعدون للعب هذا الدور». مُردفاً.. أن هناك أيضاً (اتفاق واسع النطاق بين الولايات المتحدة وإسرائيل والجهات الفاعلة الإقليمية, للمساعدة في «تشكيل مجلس فلسطيني يضم فلسطينيين من غزة», ليكون بمثابة «هيئة حُكم مؤقت»).

هل سألتم عن «الدور» الذي سينهض به «ميناء أو رصيف بايدن/العائم», في ما تُخطط له الإدارة الأميركية من سيناريوهات, الفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية المحتلة, بالتنسيق مع شريكتها الصهيونية, في «اليوم التالي» لوقفِ حربهما الوحشية على الشعب الفلسطيني؟.

شريط الأخبار ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المحكمه الاداريه ترد الدعوى المقامه ضد مجلس نقابة المقاولين آفاق للطاقة (المناصير) تواصل توسعها الاستراتيجي في قطاع الغاز بالاستحواذ على "برو غاز"