اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضربة موجعة لـ«نتنياهو».. وأخرى على الطريق «قد تطيحه»؟

ضربة موجعة لـ«نتنياهو».. وأخرى على الطريق «قد تطيحه»؟
محمد خروب
أخبار البلد -  
أبدت وسائل الإعلام الصهيونية شماتة بالحال التي كان عليها مُجرم الحرب/نتنياهو خلال لقائه الأخير بالرئيس الأميركي، وبخاصة المفاجأة التي فجّرها/ترامب عن مفاوضات «مباشرة» مع إيران في سلطنة عُمان السبت الوشيك (تواظب طهران التأكيد انها مفاوضات «غير مُباشرة»)، على نحو لم تتردد فيه وسائل إعلام العدو بوصف نتنياهو بأنه أشبه بـ«الكومبارس» في العرض الذي قدمه ترامب، وفق موقع «واللا» العِبري أول أمس/الثلاثاء، مُضيفاً: ان اللقاء بين نتنياهو وترامب، كان «من أسوأ» اللقاءات بينهما. لافتاً (الموقع) إلى أن ترامب «طرحَ قضايا س?اسية وأمنية واقتصادية حرِجة لإسرائيل، ونتنياهو فشلَ في التعامل معها، وقد بدا نتنياهو ـ أردفَ «واللا» مُحرَجاً وضعيفاً سياسياً، وكان يبدو وكأنه مجرد «كومبارس». في الوقت ذاته قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»: إن نتنياهو غادر واشنطن «بعد زيارة مُخيبة للآمال»، رفضَ خلالها ترامب «الالتزام بإلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الإسرائيلية، مُعلناً أيضاً ـ أضافتْ ـ عن «مُحادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي».
تزامنت خيبة أمل نتنياهو هذه، مع الضربة/الصفعة التي وجّهتها له محكمة العدل العليا الصهيونية، عندما أصدرت قراراً فجر أمس/الأربعاء بعد جلسة طويلة (11 ساعة)، تخللتها فوضى عارمة واشتباكات بين أنصار نتنياهو مع الرافضين إقالة رئيس جهاز الشاباك/رونين بار، إذ قرّرت/المحكمة العليا:
ـ إبقاء رونين بار في منصبه كرئيس لـ«الشاباك» حتى صدور قرار نهائي، مع «منع» نتنياهو من الإعلان عن خليفة له خلال هذه الفترة.
ــ السماح لرئيس الوزراء بإجراء مقابلات مع مرشّحين محتملين، و«منعه» من استبعاد بار من الاجتماعات الأمنية.
- إلزام رئيس الحكومة ورئيس «الشاباك» بتقديم إفادات خطية إلى المحكمة خلال أسبوعين.
رد فعل نتنياهو كما أنصاره وشركاء الائتلاف الفاشي مثل النازي/ سموترتش لم يتأخر، إذ هاجموا المحكمة وقرارها الذي» ينتقص من صلاحيات السلطة التشريعية ونوابها «المُنتخَبين»، فيما هم/ قضاة العليا مُجرد موظفين. إذ قال/سموتريتش: «المحكمة العليا تسمح لنفسها بالإضرار بأمن الدولة، وتقع على عاتقنا مسؤولية منع ذلك»، وتابعَ «أدعو رئيس الحكومة إلى عدم استدعائه/ رونين بار للاجتماعات وعدم العمل معه، وعدم الدخول في أي مفاوضات مع المستشارة القضائية لإيجاد «تسوية مقبولة». اما نتنياهو فقال (عبر بيان أصدره مكتبه): أشارَ فيه إلى ?نتيجة خطيرة» قد تسمح «لكل رئيس شاباك فاشل يرغب بالبقاء في منصبه، بفتح تحقيق ضد أي شخص مرتبط بأحد الوزراء، من أجل عرقلة إقالته». خاتِماً/البيان بالتشديد على أن «رئيس الحكومة سيُواصل مُقابلة المرشحين لتولي رئاسة الشاباك».
اما أعنف رد فعل فقد جاء من وزير العدل/يريف ليفين (صاحب مشروع الإصلاح القضائي، الذي شقَّ صفوف العدو وكاد يطيح حكومة نتنياهو، لكن حرب الإبادة والتطهير العرقي والتهجير التي شنها حلف الشر الصهيوأميركي على الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة الغربية، بعد ملحمة 7 اكتوبر أجّلتْ ذلك الى حين). إذ أعلن/ ليفين ان نتنياهو «ليس مُلزماً بالانصياع لقرار المحكمة العليا»، مُعلناً/ليفين عن «دعمه للجمهور اليميني الذي يعترِض على صلاحية المحكمة النظر في القضية»، قائلاً: (الصرخات التي سُمِعت اليوم في قاعة المحكمة العليا، هي صرخة ا?ملايين الذين داس على حقوقهم وسَلبَ منهم خيارهم الديمقراطي في صناديق الاقتراع، «مجموعة من القضاة المتعجرفين المنفصلين عن الواقع»). مُستطرداً/ ليفين القول: في السنتين الأخيرتين، منذ أن «وضعتُ الإصلاح القضائي على الطاولة، خرجتْ الحقيقة إلى النور». لم يعد ـ تابعَ ـ بالإمكان إسكات الشعب، المُطالِب بحرية حقيقية عشية عيد الفصح اليهودي».

ماذا عن الضربة «القاتلة» التي «قد» تُطيح ائتلاف نتنياهو الفاشي؟.
ثمّة تهديد أطلقه أرئيه درعي/رئيس حزب شاس الحريدي/الممثل لليهود الشرقيين، بانسحاب حزبه من حكومة نتنياهو، في حال «أقدمت الشرطة العسكرية على اعتقال أي طالب من طلاب المدارس التوراتية الرافضين للخدمة العسكرية، بصرف النظر عن الأسباب أو الظروف. وذلك عبر مقابلة مع صحيفة «هَديرِخ/ الطريق بالعربية» التابعة لحزبه، عشية عيد الفصح اليهودي، نُشِرتْ أول أمس/الثلاثاء، مُضيفاً/درعي «في اللحظة التي تدخل فيها الشرطة العسكرية إلى مدرسة دينية أو منزل وتعتقل طالباً واحداً فقط، فإن شاس لن تبقى في الحكومة». «لا يهم ـ أردفَ ـ إن ك?ن القرار من المحكمة العليا أو من المستشارة القضائية للحكومة». «لا يمكننا ـ تابعَ درعي ـ الجلوس في حكومة تضرّ فعلياً بمَن يكرسون حياتهم لتعلّم التوراة، هذه ليست مسألة سياسية أو تكتيكية بل مسألة مبدئية».
** يتوفر «حزب شاس» على (11) مقعداً في الكنيست، وانسحابه (إن لم يتراجّع الحاخام/درعي).. يعني سقوط نتنياهو وتفكّك ائتلافه الفاشي.
kharroub@jpf.com.jo

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها