اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب - نتنياهو: دبلوماسية البلطجة.. و«السلام بالقوَّة»..؟؟

ترامب  نتنياهو: دبلوماسية البلطجة.. و«السلام بالقوَّة»..؟؟
محمد خروب
أخبار البلد -  
خاب ظنّ الذين راهنوا على «تغيير» مُحتمل في موقف الرئيس الأميركي، ليس فقط في ما اعتبره المخدوعون ان «حيرة ومخاوف استبدّت بمجرم الحرب الصهيوني/نتنياهو، عندما «استدعاه» ترامب على عجل، للإجتماع به يوم الإثنين فقط، وليس كما خطط نتنياهو في 19 الجاري/عطلة الفصح اليهودي، بل خصوصاً ان ما «تفوّه» به ترامب بخفة وغطرسة، من خزعبلات وكلام سقيم، ومشروعات وأوهام خيالية يحلم بتحقيقها، قد أكّت المؤكد وهو ان ترامب لا يقل صهيونية وارتباطا بل تبعية للصهيونية العالمية واجنحة ولوبيات اليهود المتعدّدة، عن الصهيوني العتيد غير المأسوف عليه/جو بايدن.
يتوجب هنا لفت الأنظار إلى ان «موضوع الإبادة والمجازر اليومية» التي يُقارفها جيش النازية الصهيونية، في قطاع غزة المُحاصر والمُدمر..بل المُجوّع والمُعطّش، بأسلحة وعتاد وقنابل وطائرات أميركية، ودعم سياسي ودبلوماسي وإعلامي مفتوح ومُعلن، من ترامب وفريق إدارته من يهود ومتصهينيين وأنجيليين، قد تمت مناقشته السريعة والمختصرة بل المتطابقة وجهات نظر ترامب ونتنياهو حوله في «آخر جدول الأعمال»، في حين تمت «عودة» ترامب إلى مشروعه الإجرامي، بتهجير أهالي القطاع الفلسطيني، بعد ان ظنّ البعض ان ترامب قد «تراجعَ» عن ذلك. دون ان يُدركوا او حتى يلحظوا ان ترامب عندما قاطع رئيس وزراء إيرلندا قبل أسبوع في مؤتمر صحافي قائلاً في كذب ونفاق ان «أحدا لن يُرحل أهالي غزة»، إنما أرادَ قطع الطريق على المسؤول الإيرلندي الرفيع، الذي تتخذ بلاده موقفاً حاسماً وقاطعاً، بل شجاعاً بلا تردّد او تلعثم مع الحق الفلسطيني، ووصف الإرتكابات الصهيوأميركية بحق الشعب الفلسطيني بأنها «إبادة جماعية وتطهير عرق وجرائم حرب موصوفة».
تعالوا إذاً نقرأ ما قاله ترامب من ترّهات وخزعبلات وأضغاث أحلام، بعودته الى تكرار ما كان سبقَ ان قاله عن التهجير، وإن كان أدخلَ هذه المرّة، «سردية» استعمارية بأثر رجعي عندما تساءل بامتعاض: لا أعرف لماذا «تخلّت» إسرائيل عن قطاع غزة..في السابق؟. مُكرّراً ما كان كرره بايدن وطاقمه اليهودي من بلينكن الى سوليفان وصولاً الى وزير الدفاع المتصهين/أوستن: «ستتوقف الحرب في غزة وأريدُ الحرب أن تنتهي، وأنا أسعى ـ زعمَ ترامب ـ لحل أزمة الرهائن والعملية طويلة وقد طالت أزيد من اللازم وحرب غزة ستتوقف بعد تجاوز عقبة في اتفاق التبادل، وأودُ أن أرى الحرب قد توقفت». ثم ما لبث ان عادَ الى تبرير «أسطورة» التهجير وذرف دموع التماسيح على مُعاناة أهالي القطاع، دون ان «يُسمي» مَن المسؤول عن هذه المعاناة والكوارث مُتسائِلاً في صلف: «لا أعرف لماذا (تخلتْ) إسرائيل عن غزة في السابق»، مُضيفاً أن إعادة إعمار غزة يستغرق أعواماً، ويجب أن «نُعطي» الناس «خيار» الخروج، وهناك «بعض الدول تؤيد هذه الرؤية»، مُضيفاً إن «سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وامتلاكه» ستكون أمراً جيداً، مُستطرِداً في إختلاق: ان هناك «دول أخرى مستعدة لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة»، لتجنيبهم ما يتعرّضون له «من قتل وبؤس»، مُختتماً في تواطؤ واضح وتضامن مع النازية الصهيونية عندما لم يُشِر الى مَن الذي ينصب «مصيدة الموت والقتل والتنكيل بالشعب الفسطيني»، قائِلاً في تبرير وترويج كاذبين لمشروعه الإستعماري: قطاع غزة «أشبه بمصيدة للموت» وهو مكان خطر للغاية ويحتاج إلى سنوات لإعادة إعماره، وسنُطلِق على غزة اسم «منطقة الحرية» بعد «نقلِ السكان منها».
هذه حرية ترامب «الموعودة» للشعب الفلسطيني ضحية «مصيدة موت» يدعي أنه لا يعرف مرتكبها، إنه لا يتستّر عليه فقط بل هو شريكه (كما بلاده منذ 77 عاماً) في هذه المصيدة وهذه المقتلة المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني منذ نكبة العام 1948. أما مُجرم الحرب/نتنياهو فقد لاقى ترامب في هذيانه وخزعبلاته التهجيرية قائلِاً بوقاحة وإستعلاء: كلُ ما نسعى إليه هو» تمكين سكان غزة من أن يكون لديهم (خيار الخروج) إلى بلدان أخرى». متابِعاً: غزة مكان مُغلق مُحاصر و«لسنا مَن نُحاصره»!!. كاشفا النقاب انه: «ناقشَ» مع ترامب موضوع «هجرة الغزيين» والدول التي من المُحتمل «أن تساعدنا في استيعابهم».
في السطر الأخير ثمة أخطار كارثية داهمة، لن ينجو منها بلد عربي بل وبعض الشرق أوسطي، مع إقترابِ موعد نشر الخرائط الجديدة التي تمَ الإنتهاء (أو سيتم) من رسمها، على ضوء المُتغيرات الدراماتيكية التي حدثت في الأشهر «الـ«18» الأخيرة.

kharroub@jpf.com.jo

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها