اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا استبدلت إسرائيل «درع يهودا» بـ«زئير الأسد» لتسمية هجومها على إيران؟

لماذا استبدلت إسرائيل «درع يهودا» بـ«زئير الأسد» لتسمية هجومها على إيران؟
أخبار البلد -  
بدأت إسرائيل، بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، عملية عسكرية ضد إيران، حيث شنت غارات جوية مكثفة استهدفت العاصمة طهران وعدد من المناطق الإيرانية الأخرى، حيث سمع دوى انفجارات فيها.

وأطلق الجيش الإسرائيلى على عمليته «درع يهودا»، قبل أن يعدلها لاحقًا لتصبح «زئير الأسد» فى استمرار للتسميات التوراتية والمشتقة من الصهيونية الدينية التى دأبت إسرائيل على استخدامها مثل «عناقيد الغضب» و«عربات جدعون» وغير ذلك من التسميات ذات الطابع الدينى.

ويبدو أن اختيار مسمى «درع يهودا»، وبعدها «زئير الأسد» لعملية عسكرية إسرائيلية تستهدف إيران لا ينفصل عن استراتيجية فى صياغة أسماء العمليات العسكرية والقتالية، حيث يشير هذا الاسم قبيلة يهوذا التى تعد الأقوى بين أبناء بنى إسرائيل الاثنى عشر.
وحملت هذه القبيلة رمز الأسد، وهى التسمية المعدلة للعملية العسكرية، والذى يراه المجتمع الإسرائيلى، وخاصة الشق المتدين منه، بمثابة مؤشر للقوة الجسدية والهيبة والنصر الإلهى، ولذلك تصر المؤسسة العسكرية على دمج هذه الرموز لمنح الحروب طابع دينى وقومى فى آن واحد.

وفى الظروف العادية يتم استخدام لفظ «الدرع» فى الإشارة لأداة لصد الهجمات أو للدفاع ضد الخصوم، ولكنه فى الموروث الإسرائيلى يصبح تصورًا دينيًا لما يعرف لدى إسرائيلى بـ«الدفاع الوجودي» عن المجتمع ككل.وتسعى إسرائيل من خلال هذه التسميات إلى إضفاء مشروعية أخلاقية ودينية على تحركاتها العسكرية، وتصوير الهجمات الاستباقية أو الواسعة ضد الخصوم الإقليميين كفعل دفاعى ضرورى لحماية «الشعب اليهودي».

وتؤكده التحليلات أن توظيف المصطلحات التوراتية يعمل كغطاء دعائى يهدف إلى تحويل المواجهة السياسية والعسكرية مع إيران إلى صراع ذى أبعاد دينية وتاريخية تضمن اصطفاف الشعب خلف القيادة العسكرية.

وبدى أن تغيير الاسم من »درع يهودا« إلى زئير الأسد» يهدف لمنح العملية طابع هجومى وليس طابع دفاعى، حيث أن «الزئير» مرتبط بالقوة وإثبات الوجود بشكل عام، وهو أكثر استخدامًا فى الموروث الإسرائيلى.
شريط الأخبار سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء المرصد العمّالي يدعو لتعديل التشريعات الأردنية لتتواءم مع الاتفاقية الجديدة للعمل اللائق في اقتصاد المنصات مصر.. ترعة الموت تلتهم أسرة جديدة من 7 أفراد الزميلة عفاف شرف السيد احمد عطون يرزقان بمولودتهما الاولى "لارين"