واقع «الدولة الواحدة» في إسرائيل: جدل «صحافي» أميركي - إسرائيلي

واقع «الدولة الواحدة» في إسرائيل: جدل «صحافي» أميركي  إسرائيلي
أخبار البلد -   أخبار البلد-

سارعت صحيفة «جيروسالم بوست» الصهيونية للرد على المقالة الطويلة التي نشرتها مجلة «فورين افيرز» الأميركية يوم الجمعة الماضي (14/4), بتوقيع أربعة من المُحللين الأميركيين هم: مايكل بارنيت، ناتان براون، مارك لينش وشبلي تلحمي (الفلسطيني الأصل، وأستاذ كرسي أنور السادات في جامعة ميريلاند)..قالوا فيها: إن الوقت قد حان للتخلّي عن «حل الدولتين"لأن الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزَّة, يعيشون في ظل واقع «الدولة الواحدة».

الصحيفة الإسرائيلية بدأت مناقشتها/ ردّها بالإشارة إلى كيفية اكتساب نظرية الدولة الواحدة زخمها, عبر بعض جماعات حقوق الإنسان «والمُعلقين» على مدى السنوات القليلة الماضية، على الرغم – أضافت «جيروسالم بوست» – من أن النظرية «الشاملة» التي تدعو إلى دولة واحدة تعود إلى عقود عديدة بل إلى القرن الماضي».

هنا ادخلتنا الصحيفة الصهيونية الناطقة باللغة الإنجليزية والتي تُطبَع أيضاً في عواصم أوروبية عديدة، في متاهة «تأريخية» دون الولوج إلى صلب الموضوع الذي طرحه الباحثون حول «موت» حل الدولتين, وضرورة التعاطي مع «واقع» الدولة الواحدة الذي يعيشه الإسرائيليون والفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزّة. مُتناولة على نحو لافت (بعد أن قالت إن الفرضية الكاملة وراء هذه النظرية، هي أن الحُكم الإسرائيلي استمر لفترة طويلة، بحيث يبدو حل الدولتين بعيد المَنال، وأن واقع «الدولة الواحدة» هو الموجود الآن).. زاعمة أن الحجة هذه مَبنِية على موضوع «خلل أساسي» في جميع المقترحات، حيث – أضافت – أن الذين يُدافعون عن حل «الدولة الواحدة» يدّعون أن إسرائيل تواصل احتلال قطاع غزة، لتصوير إسرائيل على أنها تسيّطر على ملايين الفلسطينيين المحرومين من حقوقهم، وهذا – استطرَدتْ – يتجاهل تماماً مع «حقيقة» أن غزة تُدار من قبل حماس، وأنه «لا» يوجد دليل يُذكر أن الفلسطينيين تحت السلطة الفلسطينية أو حماس يريدون «الإندماج» في إسرائيل.

كالعادة ووفق ما دأبت عليه الدعاية الصهيونية قبل كيان الغاصب وبعد قيامه منذ 75عاماً, تتشبّث بالعناوين وتضع الفرضيات وتناقشها وفق نظرية عنصرية إستعلائية, محمولة على اختلاق الأكاذيب والتعميم. من قبيل أن إسرائيل «لم تعد تحتل غزة» وأنها تحت حكم حماس, بل تُقوِّل فلسطينيي غزّة كما أولئك تحت حكم سلطة رام الله رفضهم «الإندماج». دون دليل كإستطلاع أو إستفتاء. وبالطبع دون أن تطرح «حلاً» أو اقتراحاً بديلاً لمّا طرحه الباحثون الأربعة عن «واقع الدولة الواحدة»، الذي يفرض نفسه في فلسطين التاريخية.

لم تكتف «جيروسالم بوست» بذلك، بل ذهبت بعيداً في (التذاكي) ومحاولة إلغاء عقول الآخرين عندما أخذتنا إلى سيناريو آخر بقولها: إن حل"الدولة الواحدة» يعني «إجبار» إسرائيل على غزو غزّة والسيطرة عليها, وبسط الحُكم الإسرائيلي مرة أخرى في المدن الفلسطينية، على الرغم – اضافت – من عقود حكمَ فيها الفلسطينيون المدن في غزة والضفة الغربية بأنفسهم –مُستدرِكة – أن ذلك لا يُمكن أن ينجح، مع الأخذ في الاعتبار أن إسرائيل لا تستطيع حتى السيطرة الكاملة على أجزاء من القدس عندما يتعلق الأمر بالعنف"(كذا).

رد مُتهافت وقفز عشوائي يلتقط العناوين ويُفبرك الأحداث مُتجاوزاً الوقائع والشواهد, من قبيل أن الفلسطينيين حكموا المدن الفلسطينية بأنفسهم, وأن إسرائيل انسحبت من قطاع غزة (فيما هي تُحكم حصارها على القطاع وتتحكّم بمعابره وتواصل استباحته بلا توقف).. أما حكاية المناطق A,B,C وهي من نتاج أوسلو, فقد داستها جنازير الدبابات وبساطير جنود الاحتلال قبل وخصوصا منذ عملية «السور الواقي", التي قادها مُجرم الحرب شارون في آذار عام 2002 مُعلناً بغطرسة «دفن» اتفاق أوسلو.

مواصلة استعراض ما جاء في مقالة الباحثين الأميركيين الأربعة, كما ردّ صحيفة «جيروسالم بوست", يحتاج إلى أكثر من مساحة عُجالتنا هذه, التي لا تكفي حتى للإضاءة على نقاط وشروحات وأضاليل كثيرة, وردت في ردّ الصحيفة الصهيونية أو استبطنته مزاعمها. ويكفي هنا الإشارة إلى تقرير منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية الصادر في العام 2021, والذي وصفَ نظام «السيادة اليهودية» من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط, بأنّه نظام «فصل عنصري». كذلك تقرير منظمة العفو الدولية/امنستي في شباط 2022 عن «الفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين».. وبالطبع دون إهمال تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأميركيّة في شباط 2021. وكلها تقارير تلتقي بطريقة أو أخرى مع مقالة الباحثين الأربعة في مجلة «فورين افيرز» الأميركية, التي تخلص إلى نتيجة مُهمة, وهي أن «ترتيب الدولة الواحدة ليس احتمالاً في المستقبل..أنه موجود بالفعل بصرف النظر عمّا يعتقده أي شخص، حيث – تُضيف المقالة – أنه بين البحر المتوسط ونهر الأردن, تتحكّم دولة واحدة في دخول وخروج الأشخاص والبضائع، وتُشرِف على الأمن ولديها – تستطرِد–القدرة على فرض قراراتها وقوانينها وسياساتها, على ملايين الأشخاص دون موافقتهم».

شريط الأخبار الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات جمعية البنوك تستهدف بناء 22 مدرسة في العام الثاني من مبادرة دعم قطاعي التعليم والصحة صيف عمّان يبدأ رسميًا: 188 طلب تصاريح لبيع البطيخ والشمام