هل خسرنا الرهان على الحكومة

هل خسرنا الرهان على الحكومة
أخبار البلد -  


بالامس كان جلالة الملك يؤكد اننا شبعنا سياسة وان الاوان لان نلتفت للهم الاقتصادي وان كنت اعرف مسبقا ان حكومتنا لاشان لها بالسياسة ولا بالاقتصاد راهنت على عباقرة الاقتصاد بالحكومة فقلت في اول يوم اشعلت حكومة الخصاونه فيها الشمعه الاولى لن ابايع الا بعد؟؟؟؟
وكنت اقف بصف المنتظرين ارقب من بعيد واشهد الكرنفال واسمع اصوات المطبلين والمزمرين من بعيد
الا انني وبعد ان سمعت نداء القائد قررت ان افتح فمي و اقول بان ماشهدناه ونشهده على الساحة يجعلنا نقول ستوب سياسة
وان الاوان نقلب الصفحة لاني اعرف ان شعبنا شبع سياسة حد التخمه واصبح احوج مايكون الى جرعه اقتصادية أي مراجعه لكل مانحن فيه وماوصلنا اليه وان نسال انفسنا
ونسال عباقرة الاقتصاد ان كانوا يحسنون قراءة السؤال لانه نصف الجواب كما علمونا فاسالهم
لما هذا الفشل المتكرر في تحقيق وعود الرخاء؟؟
ولماذا عجز الاستثمار المحلي من تحقيق قفزة نوعية مرجوه وهل قدرنا ان نتعايش مع المديونية باعبائها الثقيله
والى متى سيظل المواطن يدفع الثمن الباهظ لبرامج الصندوق الدولي واعادة الجدوله وتاجيل الاستحقاقات
وهل بقي بجعبة الحكومة اسماءلضرائب
وهل اصبحت جرة الغاز وجلن الكاز السلاح الذي تتهدد به الحكومة شعبها كلما فتح فاه
وهل لعبة الرواتب والزيادات والهكله انطلت على الشعب الذي طال الهائه بها


ولماذا لانرى مستثمرين اجانب اوحتى عرب بالحد المامول

وهل ستظل حكوماتنا ترحل الازمات وترمي على القادم والقادم للقادم
والى متى سيظل باب الاستيرادمفتوحا نستورد عشر اضعاف مانصدر
والى متى سنظل نواجه الخيارات الصعبة
كثيرة هي الاسئله لكني اكتفي بهذا القدر من الاسئله
نعم انها اسئله مشروعه تحتاج من حكومتنا ان تجيب عملا لاقولا فالاسئله الاقتصادية في الاساس والعمق اسئله سياسية تحاج لمناخ سياسي
والسياسات الاقتصادية الرسمية القائمه على ادخال الاردن بدون أي شروط سابق عولمه لاتريده لاتدرك ان الشرط الاول لايه تنمية باي نوع واتجاه هو استنهاض شبكة متماسكة من الاستثمارات المحلية القائمه بالاساس على المدخلا ت والرساميل والمهارة والعمال الوطنية وعلى قاعدة تعاضد السوق الوطنية باتجاه اسواق خارجية مترابطه مع الاسواق الوطنية وهذا مشروط بحدوث اصلاح سياسي عميق يؤدي الى تفعيل وتعظيم المشاركه الشعبية في ظل النظام الديمقرطي المتجذر مما يتيح للقوى الاجتماعية المتحالفة صياغة القرار الاقتصادي وفق منظور تنموي فعال من زاوية التحكم بتحقيق المنجزات وتحقيق العداله الاجتماعية وهذا سؤال اكبر فهل تستطيع حكومتنا ان تجيب عملا لاقولا على كل تلك الاسئله اني اشك من هنا اقول نحن احوج مانكون لجرعة اقتصادية فهل حكومتنا قادرة على هذا ام اننا بحاجة لحكومة ازمات قوامها خبراء الاقتصاد والسياسة معا وخطة مشتركه لاخراجنا من ما نحن فيه حبا بالوطن واهله

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار المتحدث باسم الجيش الإيراني: توجيه القوات المسلحة بالرد فورا وبشكل حازم على أي خطوة غبية للعدو صندوق استثمار الضمان الاجتماعي يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الأرصاد: أمطار المنخفض الأخير رفعت الموسم المطري بنسب تصل 5% جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الأردني تهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين الذهب يهبط في المعاملات الفورية بنحو 2% إلى 5280 دولار للأونصة انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار تجاوز 6 دنانير للغرام اول سد في المملكة يقترب من الامتلاء القبض على قاتلة هدى شعراوي 150 خبيراً يجتمعون السبت في رئاسة الوزراء وهذا السبب بالأسماء.. التربية توفق اوضاع مئات الموظفين فيلم جديد في المنطقة الحرة بطلها بعض تجار والضحايا بالعشرات.. القصة الكاملة لجنة بلدية الهاشمية تعدم 24 موظفا وتحيلهم على التقاعد المبكر آخر تطورات الطقس.. الجمعة والسبت الكنيست يجنب نتنياهو انتخابات مبكرة نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون مدير شؤون قانونية في مؤسسة صحية ولغز الملفات المنقولة سرا..!! تنفيذ حكم قضائي يمهّد لانتخابات جمعية متقاعدي الضمان… عربيات: المرحلة القادمة مفصلية البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة. اتحاد المستثمرون العرب تنهي ملف الاراضي المسجلة بأسم اعضاء مجلس الادارة الاتحاد الاردني لشركات التأمين يعقد برنامجه التدريبي "قياس النضج الرقمي لشركات التأمين الأردنية: من التشخيص إلى خريطة الطريق"