اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملك ولقاء الرؤساء .. الجميع ربح

الملك ولقاء الرؤساء .. الجميع ربح
بسام ضو
أخبار البلد -  
السرعة في التنفيذ هي المخرج من الراهن المتأخر إصلاحيا، هذا ما عبر عنه الملك في لقائه مع رؤساء الوزارء السابقين، وبعضهم أو جزء كبير منهم جاءوا في عهد الملك، ولهم تنسب مناقب ومثالب في الانجاز والتأخر.

ولا ندري كيف يمكن ان يتحدث رؤساء حكومات عن التسريع في الإصلاح، ويظهرون أمام الملك وكأنهم يملكون الحلول، التي تمر بين أناملهم، في حين ان قراراتهم حين كانوا رؤساء كانت سببا في التأخر الذي نعيشه اليوم!.

ومع ذلك، قد يتذرع البعض، وحدث ذلك، بأن ما كان لم يكن منهم وحدهم، وكثيرا ما قالوا جاءتنا أوامر من فوق، وكثيرا ما أصر الملك على أن لا احد يتحدث من فوق، وأن الحكومات مسؤولة دستوريا عن عملها، والدستور في هذا الأمر واضح وجلي ولا يحتاج لبيان.

الملك مصر على أن التحديات يمكن ان تكون حافزا للتقدم، ولكن الرؤساء لم يستطيعوا تجاوزها بما يحقق ذلك الهدف، بل اغرقنا بعضهم بوحل التأخر الإصلاحي، ففيما كان الملك يريد انتخابات بلدية نزيهة وحرة نهاية العام 2011 او بداية العام 2012، ونتيجة لانعدام الحسبة الدقيقة ومنطق الفزعة، انتهينا إلى حالة فوضى، وبالنتيجة التأجيل.

وحين عبرت بعض القوى عن رفضها لانتخابات العام 2009 باعتبار القانون غير متفق عليه آنذاك، اصرت الحكومة يومها وجاءت بقانون الداوئر الوهمية الذي ادخلنا منعطفا ومنزلقا كان يمكن تدراكه واجتنابه.

حديث الملك مع رؤساء الحكومات، بين أن بعض الرؤساء يصلحون للتنظير في الشأن الإصلاحي أفضل مما هم عليه وهم في سدة الرئاسة، فثمة حديث عن ثقة مفعمة وبدايات إصلاحية في الأردن سبقت الربيع العربي، وتعظيم الانجازات وتجاوز النظرة السوداوية والتحذير من الفلتان الأخلاقي والمجتعي ودور بعض وسائل الإعلام الالكتروني فيه والضرورة للانتقال لوضع الحلول.. الخ.

وفي حديث الرؤساء صحة كبيرة، لكن المهم كيف وصلنا إلى ذلك الواقع، وهل كان يمكن تدارك الوضع، وما هي امكانية تدارك الأخطاء؟ وهل المطلوب اليوم انهاء الحراك الشعبي لأنه بات يشكل رقابة شعبية أكثر من النواب على الحكومات.

باعتقادي، أن الجميع ربح، الوطن والملك والناس والحكومات والشارع، لقد اصبحنا في حالة ورشة اصلاحية، لم ولن تنهيها عجلة الزمن الراهن؛ لأننا فقط نريد اللحاق بنماذج محيطة او بعيدة، بل يجب ان نُبقي على العمل مستمرا في هذه الورشة الإصلاحية، وان نسجل للحراك الشعبي الشكر؛ لأنه كشف العورة عن كثير من الأخطاء، وذا ما انزعج بعض المسؤولين ورؤساء الحكومات من تناولهم في حديث الحراك والإعلام، فماذا يقول الملك الذي سمع اكثر من أي أحد، وكان يجد الناس في الجولات ويسمع منهم النقد والاحتجاج على أوضاعهم وعلى حالهم وبعض الحكومات، ويستمع بثقة ووعي، وظل دوما يجسد موقفا نبيلا في التدبر والصبر والانصات لمطالب الناس، هذا سؤال يجيب عنه بعض المسؤولين الذين لا يأخذون العبرة ولا يعرفون معنى التدبر وضريبة تولي القيادة في الموقع العام.
شريط الأخبار أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة