اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بانتظار القادم القريب

بانتظار القادم القريب
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تغيّر الزمن من عام إلى عام لا يعني شيئا بالنسبة للتطورات الإقليمية والدولية، ولا للشؤون المحلية، إلا من زاوية كتابة تاريخ اليوم والشهر والسنة على المعاملات والمراسلات وغيرها، ومعظم التحولات المهمة التي قد نشهدها في الأشهر القليلة القادمة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتغيرات المهمة التي شهدناها في الأشهر القليلة الماضية على صعيد الأزمات المزمنة في منطقة الشرق الأوسط، والصراعات الدولية التي تزداد تعقيدا في الجنوب الشرقي لقارة آسيا، وإن كانت تنعكس سلبيا أو إيجابيا في العالم كلّه.
في القادم القريب ستفرض المعادلة الإقليمية تحديد دور كل دولة من دول المنطقة – التي نحن في الأردن جزء منها- ومكانتها في التجاذبات المتوقعة، وقد يتطلب الأمر التذكير بمواقف كل دولة على حدة من الصراعات القائمة منذ عدة عقود لمعرفة درجة التغير الذي يتوجب عليها كي يستقيم وضعها في الإقليم، وقياس الدور الذي يمكنها القيام به عندما يحين الوقت لإعادة ترتيب أوراقه السياسية والأمنية والاقتصادية.
هذه مرحلة انتقالية دقيقة تمر بها المنطقة، بعد أن جربت فيها كل أنواع المشاريع المقررة من خارجها، وجعلتها معلقة، قابلة للاشتعال في أي وقت، إلى درجة بلوغ بعض الأحداث حدّ التهديد بحرب شاملة، وما نتابعه الآن من التحولات في ملفات ما يعرف بعملية السلام العربي الإسرائيلي، والملف النووي الإيراني، والعلاقات العربية الإيرانية، والعلاقات العربية العربية تبدو وكأنها مقدمات للحالة التي ستكون عليها المنطقة في أمد قريب!
ما يهمنا هو الأردن من حيث موقعه، ودوره، ومكانته، في التوازنات الإقليمية والدولية المنتظرة، وإذا كان لا بد من جردة حساب لمواقفه من كل تلك الصراعات فإن النتائج ستكون لصالحه حتما، رغم الانطباعات التي تتشكل لدينا بصورة سلبية بشأن مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وطبيعة الجدل القائم حول شؤوننا الداخلية المليئة بالسلبية وسوء التقدير أحيانا؛ ذلك أن الأردن منفردا هو الذي غير مفهوم الدولة الإقليمية القوية من زاوية أنها الدولة الأقدر على التمسك بالقانون الدولي معيارا حاسما للقوة، وليس الدولة الأقدر على التدخل في شؤون غيرها، وفرض مكانتها بالقوة العسكرية أو الاقتصادية، أو كليهما معا، وجعل نظرية الأمن والتعاون الإقليمي المتعدد الأطراف هي البديل الأمثل للصراعات.
من المتعارف عليه أن جميع الدول كبرت أو صغرت لديها عناصر القوة والضعف، والفرص والتحديات، والأردن بموقعه الجيوسياسي، وفهمه العميق للنظام العالمي للدول تمكن من وضع نفسه في منزلة تعلو فوق معظم النوازع التي أدت إلى هذا القدر الكبير من التناقضات، وحافظ على المعادلات التي تضمن التوازن والاتزان في العلاقات الإقليمية، وفي أدق الظروف وأصعبها، لكي تعرف جميع الأطراف أن السلام مقابل السلام، وليس مقابل أي شيء آخر، وأن التعاون الجماعي يقوم على تحقيق مصالح كل الدول، وليس بعضها، وأن الحقوق هي تلك التي حددتها الاتفاقيات الدولية، ومنها القانون الدولي الإنساني، وليس ما يفرض كأمر واقع.
يضيق المجال للتذكير بتلك المواقف، ولكن لا يجوز أن يضيق العقل في فهم المرحلة الحساسة التي يمر بها الأردن، وهو يرسم طريقه نحو مئوية ثانية من عمره، وهو بأمس الحاجة لإعادة صياغة منظومته السياسية والاقتصادية والإدارية؛ كي يعالج بعض نقاط الضعف، ويعيد ترتيب أولوياته، وفي مقدمتها شأنه الوطني، الذي كلما تم ترسيخه وتنظيمه وتثبيت قواعده كان أثره بل مكاسبه في القادم القريب أكبر وأعظم.

شريط الأخبار ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004