اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كاسك.. يا وطن!

كاسك.. يا وطن!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

يحلمون بالقليل من المطر: ما يكفي شجرة لتصلب طولها.
وبالقليل من الهواء؛ حاجة رئة واحدة لم يتلفها الدخان الرخيص بعد.
وربما بخبز، ووسادة، وبعض الوقت ليشكروا الله على هذا النعيم!!
لا أكثر، ولا أقل.

يكفيهم ما فاض على حاجة الآخرين من الشوارع، ومن الضحك، ومن سوق الملابس المستعملة.
قانعون بحصَّتهم من الهواء الرسمي، ومن المال الرسمي، ومن الرضا الرسمي!
يرتقون قمصانهم القديمة، وذكرياتهم، وعزّهم الجليل، ويرتقون الحياة بما توفر من الحياة.
لا شيء أكثر من دالية قرب السور الذي بلا باب، قن دجاجٍ بلا دجاج، وبعض الظل الذي تغفو فيه الفقيرة وهي "تنقّي” العدس!
لا يلزم الفقراء غير الهدوء الذي لا تحبه المدن.

في المقابل ثمة من رزقهم الله بجينات عبقرية، وموهبة فذّة، فنذروا أنفسهم وعائلاتهم وأحفادهم من بعدهم لخدمة المنصب الوطني!
إذ تجد في بلد ما الجدّ عيناً، والابن وزيراً، والأخ أميناً عاماً، والحفيد تُفصّل له دائرة صغيرة ريثما يموت والده فينتقل لكرسي العائلة… في الوزارة!
فتكون المناصب الوزارية (في البلد الـ ما) متوارثة من الجد الثالث وحتى الحفيد السادس عشر!
وتحتار حكومة (البلد الـ ما) برجل لا يفقه في حياته أي شيء فتعيّنه مرةً مديراً لدائرة، ومرة مستشارا في الحكومة، ومرة مساعدا لوزير، ومرة رئيسا لمركز، ومرة أمينا عاما، ومرة رئيسا لمجلس إدارة، مما يمنحك إحساسا بأن هذا الرجل عبقرية نادرة، وأن الحكومة (التي في بلد ما) تعقد اجتماعات متواصلة للبحث في كيفية "استثمار” هذا الرجل!
وتتساءل: هل لهذه الدرجة ما يزال الرجل معطاء ولم يستنفد؟ ألهذا الحد هو فاعل وعبقري ولا يوجد بين سكان البلد (الـ ما) من يستطيع أن يشغل مكانه؟
ثمة عائلات تتميز -فيما يبدو- بجينات نادرة، بحيث لا تسمح الحكومة لواحد من هذه السلالة بأن يضيع من بين يديها، وتبقى تلاحقهم أنى اتجهوا، وتنتظر صغارهم ليكبروا، وربما تشرف عليهم منذ أوّل أشهر الحمل.. حرصا على المصلحة العليا لتلك الدولة!!
وهكذا.. تبقى مناصب الحكومة في البلد (الـ ما) محصورة، وتحت السيطرة، لبضع عائلات تضحي بأبنائها وأحفادها وتضعهم جميعا وزراء ومسؤولين في خدمة الوطن.
وغني عن القول إن أبناء وأحفاد وأنسباء وأقارب هؤلاء المتفوقين جينياً يتفوقون هم، بدورهم، على باقي عباد الله، ويأخذون ما تبقى من سيارات الحكومة وأموالها وأراضيها وعطاءاتها وبركاتها، .. فيما يشقى كذا مليون شخص (متواضعون جينياً) ليل نهار، لأجل أن يدفعوا الضرائب ويرفدوا الموازنة ويصرفوا على سفرات الوزراء وسياحتهم و.. الخ.

الآخرون يقضون العمر خارج الكادر، في أقصى المشهد، أو على حوافّه، يبتسمون للكاميرا التي تضعهم في خلفية الأغنيات الوطنية!


 
شريط الأخبار "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين