اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذكر والأنثى.. علاقة تكامل لا تماثل

الذكر والأنثى.. علاقة تكامل لا تماثل
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
منذ أن خلق الله سبحانھ وتعالى ادم علیھ السلام، كان تالیاً لذلك خلق حواء بغض النظر عن الخلاف في الكیفیة التي خلقت بھا ولكن الله تعالى یقول (وجعل منھا زوجھا لیسكن إلیھا)، فجعل العلاقة علاقة سكن ومؤانسة وعون وإعانة وتوزیع مسؤولیات كل حسب ما ھیأه الله لھ، ثم جاء الدین والذي ھو اختیار الھي ولیس انحیازاً بشریاً، لیضع الأسس عبر توالي الدیانات لیتحدث عن الطبیعة البشریة لكل من الأنثى والذكر، كلاھما مخلوقان من مخلوقات الله، فلا یمكن أن یكون ھناك جور في العلاقة على أي منھما إلا إذا وضع البشر لنفسھم تقالیداً اجتماعیة أو قوانین یسیرون علیھا، توافق ھوى البعض وتكرس سلطة أحدھما على الآخر، أما سلطة تبعیة مطلقة أو تحرر مطلقة وكلا السلطتان متطرفتان في حق الرجل و حق المرأة، ولا أرید ھنا أن أدخل في نظرة بعض الدیانات إلى المرأة فذلك أمر یتحدث فیھ أھل ھذه الدیانات سلباً أم إیجاباً، ولكنني في مقال مختصر كھذا سأؤشر على بعض القضایا الھامة التي أشغلت نتیجة القیام بھا الرأي العام، والتي أثبتت بعدنا الكامل عن ھدى النبوة، ووضعتنا في خانة متقابلة أطرافھا متناقضان فنحن اما .أصبحنا جزءاً من تقالید راكدة أو تقالید وافدة الإسلام جعل الزواج مودة ورحمة، وسكن، وركز على العشرة بالمعروف أعطى المصاھرة درجة عالیة من القرابة واللحمة، وأرجعنا الى الأصل الواحد في الخلق ذكوراً واناثاً، وضرب لنا أمثلة أما بالاسم أو الصفة أو المكانة لنساء خلدھن التاریخ و ذكرھن القرآن في معرض المدح، وأحیاناً في معرض الذم، لیؤكد ان نفس الطینة البشریة من ذكر وأنثى فیھما نفس الطباع من الطاعة أو المعصیة، وركز على أن الدرجة التي أعطى الإسلام فیھا القوامة للرجل ھي قوامة تكلیف و لیس تشریفاً، وأن صفات الكفر والإیمان لا ینفرد بھا الذكر او الأنثى بل ھي جزء من طباع النفس الإنسانیة، أما الضرب وھو جزء من حیاة بعض الأسر، سواء في مجتمعاتنا أو المجتمعات الغربیة فقد فسرت الآیة على غیر وجھھا، فالضرب یأخذ معاني كثیرة وكما ورد في القرآن الكریم في كل الآیات التي جاءت فیھا كلمة ضرب أو مشتقاتھا، فھو الأعراض والتجاھل، والسعي في الأرض والأعراض، والسیر، والقول، والتعطیل والصنع، ووضع .الشيء، والحركة، والعمل إذا كانت الآیة التي تتحدث عن النشوز من الرجل تستدعي الإصلاح، فالنشوز من المرأة یستدعي الضرب، علماً بأن معنى النشوز لیس ھو الخلاف على مقتضیات الحیاة الیومیة، وإنما ما یؤدي الى التعالي والرغبة في الاستبدال والسیر في طریق تؤدي إلى افساد العلاقة، ناھیك على ان الأحادیث الواردة في الضرب في مجملھا غیر صحیحة، والطاعة لا تعني العبودیة و إنما تعني الاستجابة، وإذا كان الرسول صلى الله علیھ وسلم قد نھى عن ضرب الحیوان فھل یطلب أن یضرب الإنسان؟
شريط الأخبار "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين