اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إستقلال فلسطين. .. إنتصار للشعب....وهزيمة للصهيونية ؟ !

إستقلال فلسطين. .. إنتصار للشعب....وهزيمة للصهيونية ؟ !
أخبار البلد -  
د . فوزي علي السمهوري

الخامس عشر من تشرين الثاني لعام 1988 يمثل محطة فاصلة بتاريخ النضال الفلسطيني من أجل حقه بالحرية والعدالة والاستقلال التام وإقامة دولته العربية الفلسطينية وعاصمتها القدس التي تم الاعلان عنها بموجب قرار المجلس الوطني الفلسطيني الذي يمثل أعلى سلطة تمثيلية تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني يحمل الكثير من المعاني والدلالات من أهمها :

أولا : تصميم الشعب الفلسطيني على النضال مهما بلغت التحديات حتى التحرير من نير الإحتلال والاستعمار الصهيوني العنصري.

ثانيا : الإنتقال بالنضال الفلسطيني إلى مرحلة الجمع بين المقاومة الشعبية المكفولة بالشرعة الدولية وبميثاق الأمم المتحدة ومع النضال بالمحافل الدولية بدعم من القوى الحرة المناهضة للاستعمار والمؤمنة بتصفية الإستعمار أينما وجد.

ثالثا : مطالبة المجتمع الدولي بالانتصار لحق الشعب الفلسطيني والعمل على تمكينه من إقامة دولته المستقلة تنفيذا لقرار التقسيم رقم 181 "بالرغم من اجحافه بحق الشعب الفلسطيني " واحتراما لمبدأ عدم الانحياز والازدواجية بتنفيذ القرارات الدولية .

رابعا : شكل قرار المجلس الوطني الفلسطيني بإعلان الدولة الفلسطينية وفق رؤية واستراتيجية تضمنتها وثيقة الاستقلال إنجازا سياسيا تراكميا توج بالاعتراف بدولة فلسطين عضوا " مراقبا " بالأمم المتحدة الذي حال الإنحياز الأمريكي للكيان الصهيوني عبر استخدام الفيتو دون حق فلسطين باكتساب العضوية كاملة الحقوق أسوة بباقي دول و شعوب العالم .

خامسا : الإجماع الفلسطيني بجميع مكوناته على إستراتيجية النضال الوطني الفلسطيني لإنهاء الإحتلال الصهيوني لمرحلة ما بعد إعلان الإستقلال تبعا للتحديات والمعطيات الدولية.

ما تقدم لا يمثل إلا بعضا من معاني الوجه الأول لإعلان الإستقلال أما الوجه الثاني فهو موجه للمجتمع الدولي الذي عول ويعول عليه الاضطلاع بدوره بل بواجباته المتوخاة على الاصعدة السياسية والحقوقية القانونية لفرض ارادة المجتمع الدولي ليس إتجاه دعم حقوق الشعب الفلسطيني فحسب وإنما فرض الإلتزام بميثاق الأمم المتحدة بالعمل على ترسيخ الأمن والسلم الدوليين الذي استمرأ الكيان الصهيوني بانتهاكه المتواصل منذ عقود.

أما الرسالة الصادرة للمجتمع الدولي فهي تتمثل في ما تضمنته وثيقة الإستقلال التي عرضها الشهيد ابو عمار وصادق عليها بالإجماع المجلس الوطني الفلسطيني من مبادئ والتزامات منها :

■ إلتزام دولة فلسطين المستقلة بميثاق الأمم المتحدة واحترام القرارات الدولية الصادرة عن مؤسساتها.

■ التأكيد على إلتزام دولة فلسطين المستقلة بترسيخ السلام الدولي والاحتفاظ بحقها الدفاع عن أرضها وشعبها .

■ التأكيد على إحترام دولة فلسطين المستقلة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما تضمنه من مبادئ وأحكام.

■ الإلتزام بل الإيمان المطلق ببناء الدولة الفلسطينية المستقلة الديمقراطية على أساس الفصل بين السلطات التفيذية والتشريعية والقضائية وتداول سلمي للسلطة في ظل نظام سياسي تعددي.

■ إلتزام الدولة الفلسطينية المستقلة بمبادئ الحكم الرشيد وسيادة القانون ونبذ التمييز بكافة أشكاله.

ويمكن للمراقب أن يتفحص مدى إلتزام القيادة الفلسطينية بما تضمنته وثيقة الإستقلال من مبادئ وأحكام مع تلك الواردة والمكفولة بالقانون الأساسي الذي يعد دستورا مؤقتا ينظم العلاقة ما بين مكونات السلطة الوطنية الفلسطينية خلال المرحلة الانتقالية التي تعني الانتقال الكامل من مربع الاحتلال الى مربع الاستقلال واقامة الدولة المستقلة تلك المرحلة التي طالت وطال معها امل انجاز الشعب الفلسطيني هدفه الوطني نتيجة لتنصل القيادات الصهيونية المتطرفة وبطابعها العدواني من تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها باتفاق المرحلة الإنتقالية "اتفاق أوسلو " المحددة بخمس سنوات تنتهي في ايار 1999.

يأتي إحتفال الشعب الفلسطيني بعيد الإستقلال هذا العام في ظل مرحلة اتسمت ولا زالت تتسم بتحديات جسيمة اخطرها :

● صفقة القرن " صفعة القرن " التي يمكننا القول وبكل ثقة نجاح القيادة الفلسطينية ورئيسها السيد محمود عباس باجهاض مؤامرة الثنائي نتنياهو ترامب بتصفية القضية الفلسطينية عبر رفضها فلسطينيا وحشد رأي عام عربي وإسلامي ودولي داعم ورافض لخطة صفقة ترامب كونها تتناقض كليا مع القرارات الدولية ولا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية والمتوافق عليها دوليا.

● الإنقسام الفلسطيني :

ألحق الإنقسام الجغرافي الفلسطيني بين الضفة الفلسطينية وقطاع غزة إثر ما اسمته حماس بالحسم العسكري ضرراً بالغا بالقضية الفلسطينية وبعدالتها ولم يخدم بنتائجه سوى الكيان الصهيوني ودمويته الذي استخدمه ذريعة أمام المجتمع الدولي للتنصل من التزاماته بإنهاء الإحتلال كما وظفه لادامة الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .

من هنا تكمن اهمية العمل على إنهاء الانقسام وبعد تعذر تنفيذ إتفاق القاهرة 2017 لم يبقى سوى خيار دعوة الرئيس محمود عباس للاحتكام إلى قرار الشعب الفلسطيني عبر صندوق الإقتراع في الإنتخابات التشريعية والرئاسية المزمع أجراءها كوسيلة سلمية ديمقراطية لإنجاز انهاء الانقسام الجغرافي مما يتطلب من جميع القوى السياسية والمجتمعية ومؤسسات المجتمع المدني الانخراط الإيجابي ترسيخا للمبادئ الديمقراطية.

يوم الإستقلال ما هو إلا تجسيد لإرادة الشعب الفلسطيني بالمضي قدما دون كلل مسلحا بعزيمة راسخة وإيمانا بحقه الاساس بالنضال حتى إنجاز أهدافه الوطنية بتحرير أرضه وممارسة حقه بالعودة إلى مدنه وقراه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

هزيمة الكيان الصهيوني. ..حتمية

وانتصار الشعب الفلسطيني. .حقيقة حتمية بإذن الله. ....
 
شريط الأخبار "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين