يالله الغيث

يالله الغيث
أخبار البلد -  

خريف يمضي وشتاء ياتي يتمنى فيه الكبار قبل الصغار ان يراف بالحال ولايكون قاسيا لينضم لقسوه الزمن فيهدحيل الصغير قبل الكبير ومع قرب موعد قدوم الشتاء

: احن الى حكايا جدتي في ايام الشتاء مثلنما احن لاغانيها التي تحكي قصة المطر يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان يا الله الغيث يا دايم تسقي زرعنا النايم يا الله الغيث يا ربي خبزي قرقـد بـعبي غيث غيث غيثينا صبي الجره واسقينا ....يا ربي تملي الشرشوح واحنا تحتك وين نروح ....ام الغيـث يـا حــدرج خـلـي سيلـهـا يـــدرج
ماتت جدتي واصبحنا نحن لحكاياها التي ماتت معها ....لم تعد جدتي تحكي لنا تلك الحكايا ولا تغني لنا وفي ادى الليالي كانت جدتي تتسطح بفراشها وتتمتم بكلمات لم افهم منها غير سعد... سعد.... سعد..
وفجاه انتفضت قائله اربعينيه ..خمسينيه..يارب... ماذا فعلنا لتعاقبنا وتحبس عنا المطر عندها ادركت ان هناك قضيه تتدارسها جدتي مع نفسها وان المطر محبوس
وان ماسمعته ومارايته من صلاة الاستقساء والدعاء كان بسبب انحباس المطر.... وكنت قد قرات ان سيدنا الياس عندما انحبس المطر عن اهل بعلبك طلب من ربه ان يرحمهم فامطرت السماء
فهل تسائلنا هل سينحبس المطر عنا اليوم وهذه السنه؟؟؟وماذا فعلنا وماذا نحن فاعلون؟؟؟ وانها لم تعد معجزات ولا انبياء يستغفرون لنا بل مابقي للبشر هو العودة لبارئهم و الاستغفار والتوبه
وماذا عن رسول البشرية وقد
طلع امنبر يخطب ولا كلام ولالغو ....فاذا باعرابي يصرخ يامحمد لقد حبس الله عنا المطر ادعو الله ان يمطرنا سقي رحمه لاسقي عذاب فدعا ربه..... وما ظنك بهارون الرشيد عندما طلب كاس ماء فساله الرجل ياامير المؤمنين هل تستبدل كاس الماء الذي تشربه بحياتك كلها قال نعم.... فقال لاخير في دنيا لاتساوي شربه ماء واي نعمه افضل من الماء الذي انحبس عنا وقد قال تعالى وخلقنا من الماء كل شئ حي ......ونحن نعلم اننا ان وجدنا اليوم ماء للشرب.. والبعض جاء به بتنكات اسعارها فاقت الخيال ...فلانستغرب ان نفقده يوما بعد ان لم نعد نذكر من ينزله من المزن وحتى ان الاستمطار يحتاج لغيوم فلم نعد نراها.... تحول الشتاء صيفا ولا ندري هل هي رحمه بالفقير الذي لم يعد يجد ثمن الكاز ام انه عذاب الله الذي يحتاج منا لعوده صادقة ومراجعه شامله قالت لي جدتي...
ان أجدادنا كانوا قد قسموا الشتاء إوسموه بالعديد من الاسماء أربعينية وخمسينية. تسميه عبّرت عن ايمانهم بالله واتكالهم عليه و انتمائهم للأرض وانتظارهم للماء ان يسقط من السماء يروي زرعهم وينشط ضرعهم ، ويكثّر غلالهم ,ويملا ابارهم ويسقيهم وعيالهم . كانوا يعتقدون أن للسماء خطة مُحكمة تتبعها ما داموا قد أدوا واجبهم تجاه الله والأرض. وأنها لا تخيّب آمالهم، تماماً كالميزان. فإن ساء أول الشتاء صلح آخره، والعكس صحيح. كانوا متصالحين مع الله ومع الطبيعة من حولهم، ومع جهدهم الذي يبذلونه مع أمهم الحنون الأرض، لتعطيهم كفاف عامهم. في كانون وشباط، والمستقرضات كانوا يتحدثون عن نجم سهيل وخطر السيل عن أربع فصول ، ...أسموا كلاً منها بـ«سعد»، لتأثيرها على حياتهم ومعيشتهم. أولها «الذابح»، فـ«البالع»، ثم «سعد السعود»، وآخرها «سعد الخبايا» به تتفتل الصبايا . فبعدما ترتوي الأرض وتغرق بالمطر، تبلع ما عليها في السهول، وتمتص خير الثلوج المتراكمة في الجبال وقد تجمدت هذا العام فلم تعطنا الا صورتها . ثم ينتظرون في مثل هذه الليلة أن تظهر نجمة شديدة النور يسمونها بـ«سعد السعودبدب الحياه بالعود ». يتيمَّنون بها، ويتوقعون مع ظهورها الخير والبركة. لم يأت هذا العام «سعد السعود». لم يظهر في سماء غاضبة حبست ماءها. ذلك ينِمُّ عن خلل في العهود القديمة بين الإنسان والطبيعة.

فالأرض تُروى بالماء، لا بالظلم والفساد والكفر والعصيان.... لا بالخداع والنفاق وسرقه لقمه اليتامى و الاطفال ولابالمومسات ولا بالضرائب ورفع الاسعار وحرمان الام من اطعام ولدها او تدفئته ببرد يقرص الجسم

.كانت الارض تُغرس بالبذار المنتقاه والمقري عليها لينمو الزرع فيطعم الجياع ولتنمو الحشائش فتطعم الدواب الذي اضعناه مثلما اضعنا انفسنا . ولا تغرس بالفاسدين والمفسدين والمحتكرين .
كان الأجداد يحكون لغة الأرض ويدعون خالقهم بصدق فترحمهم السماء بماء يرويهم ويرويها. أما أرباب اليوم، وقد أضاعوا بوصلة الأرض، وحشوا أدمغتهم بالعفن والمصالح والمنافع الدنيوية والقضايا التي تخدمهم ضاعوا في غابة التناحر، واستهتروابصلاة الاستقساء وخرجوا اليها متفرجين ليشهدوا ولينظروا تحت أقدامهم ولم ياتينا سعد ولا سعد بكسر السين . يالله الغيث ياربي تسقي زريعنا الغربي يا ربي ليش حابس تسقي زرعنا اليابس يا الله الغيث يا رحمن تسقي زرعنا العطشان
pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي انتخابات إسرائيل: حصول كتلة "آيزنكوت" على 49 مقعدا بعد فرز 84% من الأصوات نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه نتائج أولية: نتنياهو يتقدم بـ8 مقاعد على آيزنكوت بعد فرز 66% من الأصوات مصنعان أردنيان على خريطة عالمية جديدة للنبيذ قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة أخبار البلد تنشر أسماء المرشحين عن القطاعات العشرة في انتخابات غرفة تجارة الأردن الأمن العام يجدد تحذيراته للمواطنين في ظل الأحوال الجوية السائدة نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري يزور المصابين جراء العمل الإرهابي في الكرك مروان أبو يوسف رئيسًا لقطاع الأفراد في البنك الإسلامي الأردني مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة - رابط